عربي
Tuesday 27th of June 2017
code: 86169
روسيا توضح سبب سقوط تدمر في يد داعش التكفيري

اعتبر الكرملين أن تكثيف هجمات " داعش"، بما في ذلك استيلاؤه على مدينة تدمر بريف حمص، جاء على خلفية انعدام التعاون العملي مع الدول الأخرى، وبالدرجة الأولى أمريكا، في محاربة الإرهاب.

وقال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، الاثنين 12 ديسمبر/كانون الأول، إن التنسيق الفعلي للعمليات العسكرية والتعاون مع دول أخرى، وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة، كان من شأنه أن يسمح لكافة الأطراف بالحيلولة دون وقوع مثل هذه الهجمات. لكن واشنطن ترفض حتى إطلاق التعاون مع روسيا.

وأضاف أن هجوم "الدواعش" على تدمر يدل مرة أخرى على حجم الخطر الهائل الذي يمثله "داعش". وأكد أن روسيا ستواصل دعم الجيش السوري في محاربة الإرهاب.

كما أشار بيسكوف إلى "عملية إجبار مجموعات كبيرة من الإرهابيين على الخروج من العراق، ما يتيح لهم إنشاء تشكيلات ومجموعات كبيرة نسبيا في أراضي سوريا والبدء بشن هجمات".

وعبر الناطق باسم الرئيس عن أمله في وضع حد لهجمات "الدواعش" في سوريا في أقرب وقت.

وفي الوقت نفسه، اعتبر بيسكوف أنه من غير الصحيح الحديث عن "فقدان روسيا لتدمر"، داعيا المجتمع الدولي إلى بذل الجهود من أجل تحرير هذه المدينة التاريخية من أيدي الإرهابيين.

واستطرد قائلا: "تدمر مدينة سورية. والحديث يدور ليس عن فقدان روسيا لتدمر، بل علينا أن نطرح الأسئلة بالصيغة الصحيحة.

ويمثل خطر فقدان تدمر ضربة تضر بالبشرية المتحضرة برمتها، التي باتت، بسبب انقسامها على خلفية خلافات، وبسبب تأثرها بمواقف مسيسة منحازة ومفاهيم لا تصب في إطلاق التعاون، تجلس مكتوفة اليدين، ولا تفعل شيئا في الواقع لمحاربة الإرهابيين الدوليين في تنظيم "داعش".

user comment
 

آخر المقالات

  الشيعة في عمان
  فتاة مسلمة تذهب ضحية جريمة عنصرية بشعة في ولاية فيرجينيا ...
  الإمام علي (ع) انموذجا ومثالا أعلى لكل من يريد تطبيق العدالة ...
  احتفال بالذكرى الثالثة لتأسيس الحشد الشعبي.. وتأكيدات انه ...
  المجمع العالمي لأهل البيت (ع) من أكثر المنظمات الثقافية ...
  رابطة العالم الإسلامي تؤكد إنهاء عضوية "القرضاوي" بعد ...
  بريطانيا: الإسلام سيُصبح الديانة الأولى في العالم
  المرجع النجفي: إن النصر قادم بسواعد مَن جعلوا صدورهم درعاً ...
  مسجد الإمام الصادق يخلو من المصلّين في صلاة الجمعة بعد ...
  المهندس يعلن انتهاء الصفحة الاولى من عمليات (محمد رسول الله ...