عربي
Thursday 17th of August 2017
code: 88039
تكوّن الإسماعيليـّة

ذكر النوبختي وهو من علماء الشيعة أنّه لمّا توفي أبو عبد الله جعفر بن محمّد عليه السلام افترقت شيعته بعده إلى ستّ فرق ـ إلى أنْ قال: ـ وفرقة زعمت أنّ الإِمام بعد جعفر بن محمّد، ابنه إسماعيل بن جعفر، وأنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه، وقالوا كان ذلك على جهة التلبيس من أبيه على الناس، لأَنّه خاف فغيّبه عنهم، وزعموا أنّ إسماعيل لا يموت حتّى يملك الأَرض، ويقوم بأمر الناس، وأنّه هو القائم، لأَنّ أباه أشار إليه بالإِمامة بعده، وقلّدهم ذلك له، وأخبرهم أنّه صاحبه؛ والإِمام لا يقول إلّا الحقّ، فلمّا ظهر موته علمنا أنّه قد صدَق، وأنّه القائم، وأنّه لم يمت، وهذه الفرقة هي "الإِسماعيليّة" الخالصة.
كان الإمام الصادق عليه السلام حريصاً على إفهام الشيعة بأنّ الإمامة لم تُكْتب لإسماعيل، فليس هو من خلفاء الرسول الإثني عشر الّذين كُتبت لهم الخلافة والإمامة بأمر السماء وإبلاغ الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم.
ومن الدواعي الّتي ساعدت على بثّ بذر الشبهة والشكّ في نفوس الشيعة في ذلك اليوم، هو ما اشتُهِر من أنّ الإمامة للولد الأكبر. وكان إسماعيل أكبرَ أولاده فكانت أماني الشيعة معقودة عليه حسب الضابطة ـ صحّت أم لم تصحّ، ولأجل ذلك تركّزت جهود الإمام الصادق عليه السلام على معالجة الوضع واجتثاث جذور تلك الشبهة والتأكيد على أنّ الإمامة لغيره، فتراه تارة ينصُّ على ذلك، بقوله وكلامه، وأُخرى بالاستشهاد على موت إسماعيل، وأنّه قد انتقل إلى رحمة الله، ولن يصلحَ للقيادة والإمامة. ومن ذلك ما رواه النعماني عن زرارة بن أعين، أنّه قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعند يمينه سيّدُ ولده موسى عليه السلام ، وقُدّامه مرقد مُغطّى، فقال لي: "يا زرارة، جئني بداود بن كثير الرقّي، وحمران، وأبي بصير". ودخل عليه المفضّل بن عمر، فخرجت فأحضرت مَنْ أمرني بإحضاره، ولم يزل الناس يدخلون واحداً إثرَ واحد، حتّى صرنا في البيت ثلاثين رجلاً.
فلمّا حشد المجلس قال: "يا داودُ إكشف لي عن وجه إسماعيل"، فكشف عن وجهه فقال أبو عبد الله عليه السلام : "يا داود أحيٌّ هو أم ميت؟" قال داود: يا مولايَ هو ميت، فجعل يعرض ذلك على رجل رجل، حتّى أتى على آخر مَن في المجلس، وانتهى عليهم بأسرهم وكلٌّ يقول: هو ميت يا مولاي، فقال: "اللّهمّ اشهد"، ثُمّ أمر بغَسْله وحنوطه، وادراجه في أثوابه.
فلمّا فرغ منه قال للمفضّل: "يا مفضّل احسر عن وجهه"، فحسَر عن وجهه، فقال: "أحيٌّ هو أم ميت؟" فقال: ميت، قال: "اللّهمّ اشهد عليهم"؛ ثمّ حُمِل إلى قبره، فلما وضع في لَحده قال: "يا مفضّل اكشف عن وجهه" وقال للجماعة: "أحيٌّ هو أم ميت؟" قلنا له: ميت فقال: "اللّهمّ اشهد، واشهدوا، فإنّه سيرتاب المبطلون، يُريدون إطفاء نور الله بأفواههم ـ ثمّ أومأ إلى موسى ـ والله متمُّ نوره ولو كره المشركون"، ثمّ حثونا عليه التراب ثمّ أعاد عليّنا القول، فقال: "الميّت، المحنَّط، المكفَّن، المدفون في هذا اللّحد من هو؟" قلنا: إسماعيل، قال: "اللّهم اشهد"، ثمّ أخذ بيد موسى عليه السلام وقال: "هو حقّ، والحقّ منه، إلى أنْ يرث الله الأَرض ومن عليها"(1).
أهمُّ معتقداتهم
المعروف أنَّ الإسماعيليّة باطنيّة، حتّى أنَّ كتبهم متستّر عليها ومخفيّة وليست في متناول اليد، ولكنْ نذكر بعض عقائدهم من خلال كتب منسوبة إليهم(2).
1 ـ نفي الصفات عن الله عز وجل
ذهبت الإِماميّة إلى نفي زيادة الصفات على الذات فقالت إنّ صفاته عين ذاته، ولكنّ الإِسماعيليّة ذهبت إلى نفي الصفات عنه على الإِطلاق، واكتفت في مقام معرفته سبحانه بالقول بهويّته وذاته دون وصفه بصفات، حتّى الصّفات الجماليّة والكماليّة.
2ـ الإِنسان مخيّر لا مسيّر
الإنسان مخيّر فيما يعتقد لنفسه، من علومه، وصناعته، ومذاهبه، ومعتقداته، واستدلّوا لذلك بأنّه لولا ذلك لما كانت للنفس منفعة بإرسال الرسل، وقبول العلم، وتلقّي الفوائد والانصياع لأوامر الله تعالى، إذ لو كانت مجبورة لاستغنت عن كلِّ شيء تستفيده.
كما استدلّوا بآيات منها قوله تعالى:﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلاّ ما سَعى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى﴾(3).
3 ـ الشريعة لها ظاهر وباطن
يقول عليّ بن محمّد الوليد (4): "إنّ الشارع قد وضع أحكام شريعته وعباداتها من الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحجّ وغير ذلك، مضمّنة للأُمور العقليّة والأَحكام والمعاني الإِلهيّة، وما يتخصّص منها من الأُمور الظاهرة المشاكلة لظاهر الجسم، والأُمور الباطنة المشاكلة للعقل والنفس، وكلُّ من حقّق ذلك كانت معتقداته سالمة"(5).
4 ـ المعاد
المعاد بمعنى عود الإنسان إلى الحياة الجديدة من أُسس الشرائع السماويّة، نعم اختلفوا في كونه جسمانيّاً أو روحانيّاً، والإسماعيليّة، على القول بالمعاد الروحانيّ.
5 ـ الإمامة
يعتقد الإسماعيليّون أنّ الأرض لا تخلو عن إمام حيٍّ قائم إمّا ظاهر مكشوف أو باطن مستور. ولذا كانت الأئمّة عندهم على نوعين أئمّة الظاهر وأئمّة الباطن.
كما أنّ الإمامة عندهم على درجات خمس وهي :
1 ـ الإمام المقيم.
2 ـ الإمام الأساس.
3 ـ الإمام المتمّ.
4 ـ الإمام المستقر.
5 ـ الإمام المستودَع.
وربما يُضاف إليها رتبتان: الإمام القائم بالقوّة، والإمام القائم بالحقّ. وهذه الدرجات ظلّت حقبة طويلة من الزمن مجهولة لدى الباحثين إلّا طبقة خاصّة من العلماء، أو لا أقلّ في التقيّة والاستتار والكتمان.
1 ـ الإمام المُقيم
هو الّذي يُقيم الرسولَ الناطقَ ويُعلّمه ويُربّيه ويُدرجه في مراتب رسالة النطق، ويُنعم عليه بالإمدادات وأحياناً يُطلقون عليه اسم "ربّ الوقت" و"صاحب العصر"، وتُعتبر هذه الرتبة أعلى مراتب الإمامة وأرفعها وأكثرها دقّة وسريّة.
2 ـ الإمام الأساس
هو الّذي يُرافق الناطق في كافّة مراحل حياته، ويكون ساعده الأيمن، وأمين سرّه، والقائم بأعمال الرسالة الكبرى، والمنفّذ للأوامر العليا، فمنه تتسلسل الأئمّة المستقرّون في الأدوار الزمنيّة، وهو المسؤول عن شؤون الدعوة الباطنيّة القائمة على الطبقة الخاصّة ممّن عرفوا "التأويل" ووصلوا إلى العلوم الإلهيّة العليا.
3 ـ الإمام المتمّ
هو الّذي يُتمّ أداء الرسالة في نهاية الدور، والدور كما هو معروف أصلاً يقوم به سبعة من الأئمّة، فالإمام المتمّ يكون سابعاً ومتمّاً لرسالة الدور، وأنّ قوّته تكون مُعادِلة لقوّة الأئمّة الستّة الّذين سبقوه في الدور نفسه بمجموعهم. ومن جهة ثانية يُطلق عليه اسم ناطق الدور أيضاً، أي أنّ وجوده يُشبه وجود الناطق بالنسبة للأدوار. أمّا الإمام الّذي يأتي بعده فيكون قائماً بدور جديد، ومؤسّساً لبنيان حديث.
4 ـ الإمام المستقرّ
هو الّذي يملك صلاحيّة توريث الإمامة لولده، كما أنّه صاحب النصّ على الإمام الّذي يأتي بعده، ويُسمّونه أيضاً الإمام بجوهر والمتسلّم شؤون الإمامة بعد الناطق مباشرة، والقائم بأعباء الإمامة أصالة.
5 ـ الإمام المستودَع
هو الّذي يتسلّم شؤون الإمامة في الظروف والأدوار الاستثنائيّة، وهو الّذي يقوم بمهمّاتها نيابة عن الإمام المستقرّ بنفس الصلاحيّات المستقرّة للإمام المستقرّ، ومن الواضح أنّه لا يستطيع أنْ يورِّث الإمامة لأحد من ولده، كما أنّهم يُطلقون عليه (نائب غيبة).
هذا وتعْتقد الإسماعيليّة أنّ الإمامة في آل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من نسل عليّ وفاطمة فرض من الله سبحانه أكمل به الدين فلا يتمّ الدِّين إلّا به، ولا يصحّ الإيمان بالله والرسول إلّا بالإيمان بالإمام والحجّة، ويدلّ على فرض الإمامة إجماع الأُمّة على أنّ الدين والشريعة لا يقومان ولا يُصانان إلّا بالإمام.
أئمّة الإسماعيليّة
الأئمّة المستورون
1 ـ الإمام الأوّل: إسماعيل بن الإمام الصادق عليه السلام .
2 ـ الإمام الثاني: محمّد بن إسماعيل (132 ـ 193هـ)
3 ـ الإمام الثالث: عبد الله بن محمّد بن إسماعيل (179 ـ 212هـ)
4 ـ الإمام الرابع: أحمد بن عبد الله(198 ـ 265هـ)
5 ـ الإمام الخامس: الحسين بن أحمد(219 ـ 289ه)
الأئمّة الظاهرون
6 ـ الإمام السادس: عبيد الله المهدي(260 ـ 322هـ)
7 ـ الإمام السابع: القائم بأمر الله(280 ـ 334هـ)
8 ـ الإمام الثامن: الإمام المنصور بالله(303 ـ 346هـ)
9 ـ الإمام التاسع: المعزّ لدين الله مؤسّس الدولة الفاطميّة في مصر(319 ـ 365هـ) وهو أوّل خليفة فاطمي ملك مصر وخرج إليها.
10 ـ الإمام العاشر: العزيز بالله(344 ـ 386هـ)
11 ـ الإمام الحادي عشر: الحاكم بأمر الله(375 ـ 411 هـ)
وأمّا الحاكم بأمر الله، فمجمل القول فيه أنّه فُقد في سنة 411هـ، ولم يُعلم مصيره، وحامت حول كيفيّة اغتياله أساطير.
وبعد اختفائه انشقّت فرقة من الإسماعيليّة، وهم الدروز الموجودون في لبنان وسوريا.
12 ـ الإمام الثاني عشر: عليّ بن منصور الظاهر لإعزاز دين الله (395 ـ 427هـ) بويع بالخلافة وعمره ستّة عشر عاماً، وشنّ حرباً على الدروز محاولاً إرجاعهم إلى العقيدة الفاطميّة الإسماعيليّة.
13 ـ الإمام الثالث عشر: معد بن عليّ المستنصر بالله (420 ـ 487هـ) بويع بالخلافة وكان له من العمر سبعة أعوام.
وبعد وفاة المستنصر بالله صار هناك انشقاق آخر ـ بعد انشقاق الدروز في المرّة الأولى ـ فانقسمت الإسماعيليّة إلى مستعليّة تقول بإمامة أحمد المستعليّ بن المستنصر بالله، ونزاريّة تقول بإمامة نزار بن المستنصر.
هذا وقد افترقت المستعليّة إلى داووديّة وسليمانيّة، والداعي المطلق للداوديّة اليوم هو طاهر الدين المُقيم في بومباي الهند، أمّا الداعي للسليمانيّة فهو عليّّ بن الحسين المُقيم في مقاطعة نجران بالحجاز(6).
وقد افترقت النزاريّة إلى المؤمنيّة والقاسميّة.
أهمُّ شخصيّاتهم
أحمد بن حمدان بن أحمد الورثنياني (أبوحاتم الرازي) (260 ـ 322هـ)
محمّد بن أحمد النسفي البردغي (النخشبي) (.... ـ 331هـ)
أبو يعقوب السجستاني(271 ـ وكان حيّاً عام 360هـ)
كتمان الوثائق
إنّ استعراض تاريخ الدعوات الباطنيّة السريّة وتنظيماتها رهن الوقوف على وثائقها ومصادرها الّتي تُنير الدرب لاستجلاء كنهها، وكشف حقيقتها وما غمض من رموزها ومصطلحاتها، ولكنْ للأسف الشديد إنّ الإسماعيليّة كتموا وثائقهم وكتاباتهم ومؤلفاتهم وكلّ شي ء يعود لهم ولم يبذلوها لأحد سواهم، فصار البحث عن الإسماعيليّة بطوائفها أمراً مستعصياً، إلّا أنْ يستند الباحث إلى كتب خصومهم وما قيل فيهم، ومن المعلوم أنّ القضاء في حقّ طائفة استناداً إلى كلمات مخالفيهم، خارج عن أدب البحث النزيه.
وهذا ليس شيئاً عجيباً إنّما العجب أنّ المؤرّخين المعاصرين من الإسماعيليّة واجهوا نفس هذه المشكلة منذ زمن طويل، يقول مصطفى غالب وهو من طليعة كتّاب الإسماعيليّة: "من المشاكل المستعصية الّتي يصعب على المؤرّخ والباحث حلّها وسبر أغوارها، وهو يستعرض تاريخ الدعوات الباطنيّة السريّة، وتنظيماتها، حرص تلك الدعوات الشديد على كتمان وثائقهم ومصادرهم- إلى أنْ يقول:- والمعلومات الّتي نُقدّمها للمهتمّين بالدراسات الإسلاميّة مستقاة من الوثائق والمصادر الإسماعيليّة السريّة"(7).
نعم كانت الدعوة الإسماعيليّة محفوفة بالغموض والأسرار إلى أنْ جاء دور بعض المستشرقين فوقفوا على بعض تلك الوثائق ونشروها، وأوّل من طَرَق هذا الباب المستشرق الروسي الكبير البروفسور "ايفانوف" عضو جمعية الدراسات الإسلاميّة في "بومبايي" وبعده البروفسور "لويس ماسينيون" المستشرق الفرنسي الشهير، ثمّ الدكتور "شتروطمان" الألماني عميد معهد الدراسات الشرقية بجامعة هامبورغ، و "مسيو هانري كوربن" أُستاذ الفلسفة الإسلاميّة في جامعة طهران، والمستشرق الانكليزي "برنارد لويس".
يقول المؤرِّخ المعاصر: حتّى سنة 1922 ميلاديّة كانت المكتبات في جميع أنحاء العالم فقيرة بالكتب الإسماعيليّة إلى أنْ قام المستشرق الألماني "ادوارد برون" بإنشاء مكتبة إسماعيليّة ضخمة غايتها إظهار الآثار العلميّة لطائفة كانت في مقدّمة الطوائف الإسلاميّة في الناحية الفكريّة والفلسفيّة والعلميّة، ولم يقتصر نشاط أُولئك المستشرقين عند حدود التأليف والنشر، بل تعدّاه إلى الدعاية المنتظمة سواء في المجلّات العلميّة الكبرى، كمجلة المتحف الآسيوية الّتي كانت تُصدرها أكاديميّة العلوم الروسيّة في مدينة "بطروسبورغ" ويُشرف على تحريرها "ايفانوف" وبعض المستشرقين الروس أمثال "سامينوف" وغيره ممن دبّجوا المقالات الطوال عن العقيدة الإسماعيليّة.
ففي سنة 1918 كتب المستشرق "سامينوف" مقاله الأوّل عن الدعوة الإسماعيليّة وقد جمعه بنفسه ونشره في مجلّته كما نقل إلى اللغة الإنكليزيّة عدداً ضخماً من الكتب الإسماعيليّة المؤلّفة بالّلغتين "الكجراتية" و"الأُوردية"- إلى أنْ قال:- لقد أحدثت تلك الدراسات الهامّة ثورة فكريّة وانقلاباً عكسيّاً في العالم الإسلامي، حيث قام عدد من الأساتذة المصريين بنشر الآثار الإسماعيليّة في العهود الفاطميّة، فأخرجوا إلى حيّز الوجود عدداً لا بأس به من الكتب القيّمة وأظهروا للعالم أجمع آثار هذه الفرقة.
وبالرغم ممّا ذكره المؤرّخ المعاصر من أنّ المصريين أظهروا للعالم أجمع آثار هذه الفرقة، لكنّا نرى أنّه يعتمد في كتابه على وثائق خطيّة موجودة في مكتبته الخاصّة، أومكتبة دعاة مذهبه في سورية، ويكشف هذا عن وجود لفيف من المصادر مخبوءة لم تر النور لحدِّ الآن(8).
المصادر :
1- الغَيبة، النعماني، ص327، الحديث 8؛ وانظر بحار الأنوار، ج48، ص21
2- المذاهب الإسلاميّة، السبحاني، مؤسسة الإمام الصادق، قم ـ إيران، ط1، ص264 ـ 265.
3- الحج:39- 40.
4- داعية إسماعيلي يمنيّ، توفّي سنة 612 هـ.
5- الملل والنحل، السبحاني، ج8، ص 208
6- الإمامة في الإسلام، عارف تامر، ص162
7- تاريخ الدعوة الإسماعيليّة, مصطفى غالب, ص30
8- الملل والنحل، السبحاني، ج 8، ص 13 ـ 14

 


source : راسخون
user comment
 

آخر المقالات

  إدريس بن زياد الكفرتوثي([1])
  التخطيط السياسي في السيرة النبوية
  الاستعاذة بالله طريق النجاة من الشيطان
  الامام محمد الباقر علیه السلام
  ولی الامر
  استحباب القنوت فی کل صلاة
  التوسّل بالقرآن الکریم
  عداء الوهابيّة للإمام علي عليه‌السلام
  تحقق الوحدة الإسلامیة
  عمار بن یاسر