عربي
Friday 20th of October 2017
code: 88658
حكومة ميانمار تحرض على العنف ضد مسلمي الروهينغا

 اتهمت منظمة حقوقية في ميانمار الامس الأربعاء، حكومة البلاد بـ "التحريض على استخدام العنف" ضد مسلمي "الروهينغا"، عقب صدور تقرير حكومي يبرئ قوات الأمن من تهم بممارسة العنف بحقهم.

وكانت لجنة تحقيق عينتها الحكومة أصدرت تقريرا الأسبوع الماضي، خلصت فيه إلى تبرئة عناصر الجيش والشرطة من مزاعم تتعلق بممارسة "الاغتصاب المنهجي، والقتل، والحرق المتعمد"، ضد الأقلية المسلمة في منطقة "مونغداو" بولاية أراكان (راخين)، منذ أكتوبر / تشرين الأول الماضى.
 
وقالت الهيئة الاستشارية للروهينغا (منظمة حقوقية)، إن "إنكار اللجنة (الحكومية) لانتهاكات حقوق الإنسان الموثقة على نطاق واسع ضد الروهينغا كان متوقعا، لأن الحكومة نفت بالفعل هذه الادعاءات".
 
وقالت المنظمة في بيان إن "تقرير التبرئة هذا لن يحمل أي مصداقية، ويضر بالسمعة الدولية لحكومة ميانمار".
 
وأضافت أنها تشعر "بخيبة أمل، ولا يعتبر هذا الأمر مفاجئا"وعبر البيان عن القلق من أن تؤدي التبرئة إلى استمرار تلك الممارسات بولاية أراكان غربي البلاد.
 
وأضاف أن "إنكار الحكومة للحقائق باستمرار له آثار أكثر خطورة بكثير، وسيغرس في القوات العسكرية وقوات الأمن شعورا بالإفلات من العقاب".
 
من جانبها، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية أمس الأول الإثنين، إن تقرير الحكومة الميانمارية "أخفق في التأثير على أي شخص في المجتمع الدولي".
 
وقال نائب مدير شؤون آسيا في المنظمة فيل روبرتسون، للأناضول: "من الواضح أن هذا التقرير ليس نزيها أو حياديا إلى حد كبير".
 
وأضاف أن اللجنة "برأت أساسا قوات الأمن الحكومية من الجرائم التي ارتكبت خلال عملية التطهير، فيما أدين مسلحون من الروهينغا بسبب أعمال عنف ارتكبوها".
 
وطالبت الهيئة الاستشارية للروهينغا حكومة ميانمار بإتاحة المجال أمام بعثة دولية يشكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للتحقيق في "انتهاكات حقوق الإنسان" في البلاد، لا سيما اتهامات بـ "ارتكاب فظائع" ضد مدنيين من الروهينغا أثناء عمليات عسكرية جرت في راخين.
 
يذكر أنه في 8 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، أطلق جيش ميانمار حملة عسكرية شملت اعتقالات وملاحقات أمنية واسعة بصفوف السكان في "أراكان".
 
ومنذ عام 2012 يشهد إقليم أراكان (غرب)، أعمال عنف ضد المسلمين، ما تسبب بمقتل مئات الأشخاص وتشريد مئات الآلاف، وفق تقارير حقوقية دولية.
 
وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغيا "مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش" بموجب قانون أقرته عام 1982، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم".

user comment
 

آخر المقالات

  سماحة العلامة انصاریان : خلفاء النبى (ص) مظهر الصفات الرفيعة
  سماحة العلامة انصاریان : من هم خلفاء النبى (ص)؟
  بالصور...إفتتاح المدرسة القرآنية الماليزية في غزة
  حظر إستخدام مكبّرات الصوت في مساجد ولاية "ساغور" ...
  مصر: إنشاء متحف خاص لعرض مصاحف أثرية ومخطوطات إسلامية
  مسجد "هامیلتون" بكندا یفتح أبوابه أمام غیرالمسلمین
  سماحة العلامة انصاریان : خلافة أهل البيت لله عز وجل فى الخلق ...
  تصمیم تطبیق "توثیق الإسلاموفوبیا" في أمریکا
  ميكانيكي مسلم یرفع دعوی بسبب الممارسات العنصریة في أمریکا
  إيطاليا تتراجع عن منح الترخيص لبناء أكبر مسجد بشمال البلد