عربي
Sunday 19th of November 2017
code: 89797
التفویض المطلق

الحدیث عن التفویض بمعنى التخویل ، والذی یتضمن معنى التشریع أیضاً ، سوف یکون من عدة جوانب ، أهمها الحدیث عن :
الآیات المنصوصة على إطاعة الرسول .
التفویض للرسول ـ بمعنى التشریع والأخبار فی ذلک .
حق التشریع ..
مصادیق من تشریع الرسول صلى الله علیه وآله وسلم .
دور الأئمة المعصومین علیهم السلام فی التشریع .
معرفة الإمام ومنزلته .
تفویض أمر الخلق .

الآیات التی تنص على إطاعة الرسول صلى الله علیه وآله وسلم

أکثر من أربعین مورداً فی القرآن الکریم ینص على حق الطاعة ، الذی هو فی الأساس حق مشروع لله سبحانه وتعالى فی ذمة الخلق وفی أعناقهم ، وهذا الحق یتفرع منه عنوان ثانوی لیشمل دائرة أوسع ، بحیث یکون للنبی ولأولى الأمر حق أیضاً ، على العباد إطاعتهم . وجل تلک النصوص الکریمة قرنت إطاعة النبی بإطاعة الله سبحانه ، قال تعالى : ( وأطیعوا الله والرسول لعلکم ترحمون ) (1)
وقوله تعالى : ( یا أیها الذین آمنوا أطیعوا الله وأطیعوا الرسول وأولی الأمر منکم ) (2) وقوله تعالى : ( وأطیعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا ) (3) وقوله تعالى : ( فاتقوا الله وأصلحوا ذات بینکم وأطیعوا الله ورسوله ) (4) وقوله تعالى : ( فأقیموا الصلاة وآتوا الزکاة وأطیعوا الله ورسوله ) (5)
آیات کثیرة عطفت إطاعة الرسول على إطاعة الله سبحانه وکأنها إطاعة واحدة حیث إطاعة الله توجب إطاعة الرسول ، وکذلک إطاعة الرسول توجب إطاعة الله تعالى لذا أکد اقرآن الکریم على هذه الثمرة ، فقال تعالى : ( من یطع الرسول فقد أطاع الله ) (6)
وقال تعالى :
ثم أن الرسول صلى الله علیه وآله وسلم لما جاءهم برسالة السماء التی تدعو قریش والعرب والناس کافة إلى توحید الله أولاً ، وامتثال أوامره فی العبادات والمعاملات ثانیاً ، والاقتداء بسنة نبیه ثالثاً ، کان لا بد م التمهید فی الخطاب حتى یستعد الناس لتلقی هذه الأوامر والإذعان لها . وقد حصل ذلک بأروع الصور ، وبالتفاتات مهمة صاغها المولى لعباده حتى یفقهوا قول الرسول ویعوه ، فمثلاً صورت بعض الآیات الکریمة أن مهمة الرسول هو الإبلاغ والإنذار والإرشاد ، أما اجر ذلک فلیس فی حسبان الرسول شیء منه بل أجر ما یؤدیه أنما هو على الله سبحانه قال تعالى یحکی عن قول الرسول والأنبیاء علیهم السلام لأممهم : ( إن أجری إلا على الله وأمرت أن أکون من المسلمین ) (7) وقوله تعالى : ( وما أسألکم علیه من أجر إن أجری إلى على رب العالمین ) (8)
لقد تکرر هذا المعنى فی تسع مواضع من القرآن الکریم ومن الالتفاتات والتمهید فی الخطاب أن أشارت بعض الآیات إلى مهمة الرسول وهو البلاغ ولا یضره مخالفة من خالف ولیس علیه تبعة من کفر ، قال تعالى : ( وإن تطیعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبین ) (9)
وقال تعالى : ( ... وأطیعوا الرسول فإن تولیتم فإنما على رسولنا البلاغ المبین ) (10)
ومن جملة التمهید لأمر الطاعة ، هو الفات المخاطبین ـ الأمم ـ إلى ما هم علیه من اختلاف ، قوله تعالى : ( قال قد جئتکم بالحکمة ولأبین لکم بعض الذی تختلفون فیه ) (11)
وآیات کثیرة أکدت اختلاف الأمم وأهل الکتاب بالخصوص ..
ومن جملة التمهید لأمر الطاعة ، الإخبار بأمانة الرسول وصدق الرسالة : قال تعالى یصف أنبیاءه . ( هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) (12) وقوله تعالى عن لسان نبیه علیه السلام ( إنی لکم رسول أمین ) (13)
هذا التمهید فی الخطاب سوف یجعل النفوس فی معرض الاستعداد لتلقی کلمات الرسول ومقدمة الإذعان والقبول لهاذا أمرهم الله سبحانه بالتقوى بعد الإیمان لأن إن لم یکن الإیمان لم تکن التقوى فهی رتبة أعلى ودرجة أسمى وشأنها فی النسبة کالإیمان إلى الإسلام ...
وقوله تعالى : ( أن اعبدوا الله واتقوه وأطیعون ... ) (14)
وقوله تعالى : ( وجئتکم بآیة من ربکم فاتقوا الله وأطیعون ) (15)
وقوله تعالى : ( إنی لکم رسول أمین فاتقوا الله وأطیعون ) (16)
هذه التقوى المنشودة لها أثر عمیق فی تحریک الضمائر والسلوک إلى الله سبحانه ، والانشاد إلى أقوال الرسول والاستسماع إلیه ، على أی إن من مثل هذه الخطابات تخلق جواً من الحماس والتهیوء الفطری لینتفض الإنسان من واقعة المتردی وتحریکة إلى واقع أسمى وأفضل یصبوا إلیه ...
ولو سألنا ما الثمرة المترتبة على الإطاعة ...؟
قلنا أن الإطاعة بکل صورها وأشکالها تؤدی إلى السعادة الأبدیة والفوز برضوان الله تعالى ورحمته : قال تعالى : ( ومن یطع الله ورسوله یدخله جنات تجری من تحتها الأنهار ) (17) وقوله تعالى : ( ومن یطع الله ورسوله ویخش الله ویتقیه فأولئک هم الفائزون ) (18) وقوله تعالى : ( وأطیعوا الله ورسوله والرسول لعلکم ترحمون ) (19) وقوله تعالى : ( ومن یطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظیماً .. ) (20) وقوله تعالى : ( وإن تطیعوا الله رسوله لا یلتکم من أعمالکم شیئاً ) (21)
أما الذین أبوا الاستماع إلى الرسول واختاروا الکفر على الإیمان فهؤلاء سوف تکون علیهم حسرة على ما فاتهم من أمر الطاعة والتفریط فی جنب الله وتکذیب رسوله عند ذاک یندموا على ما فعلوا وولات حین مندم ...
قال تعالى : ( یوم تقلب وجوههم فی النار یقولون یا لیتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا . ) (22)
نستنتج مما سبق من الآیات أن طاعة الله ورسوله واجبة لأن صلاح الأمة ورقیها بتلک الطاعة لا یحق لأحد من الناس ومخالفتهما : قال تعالى : ( ما کان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن یکون لهم الخیرة من أمرهم ومن یعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبینا . ) (23)
وقوله تعالى : ( إن الذین یحادون الله ورسوله أولئک فی الأذلین ، کتب الله لأغلبن أنا ورسلی إن الله قوی عزیز ) (24)

التفویض وأقسامه

یقسم التفویض إلى فرعین رئیسیین :
أولاً : تفویض أمر الخلق والرزق ...
ثانیاً : تفویض أمر الدین والسیاسة ...

ثم لکل فرع قسمان :

القسم الأول : التفویض ـ المطلق ـ بالمعنى الأعم .
القسم الثانی : التفویض ـ المقید ـ بالمعنى الأخص .
أولاً : التفویض بالمعنى الأعم
هذا القسم من کلا الفرعین مختص بالله وحده لا شریک له ، حیث هو المشرع الأساس والأول وهو الخالق والصانع ومبدع کل شیء ـ الکائنات وکل الموجودات ـ لذا فإن امر العباد ومآلهم إلیه سبحانه ، فهو اللطیف الخبیر ، والبصیر ، له الأمر من قبل ومن بعد . من مصادیق القسم الأول من الفرع الأول هی :
الرازقیة والخالقیة والإهداء والإظلال ، والإحاطة ، والإماتة ، والإحیاء والابتلاء ـ بالمرض ـ والإشفاء ، ... الخ
وغیر ذلک من خصوصیات الرب الخالق الواحد الفرد الصمد .
قال تعالى فی شأن الرزق : ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتین ... ) (25)
وقوله تعالى : ( والله الذی خلقکم ثم رزقکم ثم یمیتکم ثم یحییکم ..) (26)
وقوله تعالى : ( الله لطیف بعباده یرزق من یشاء وهو القوی العزیز ) (27)
وقوله تعالى : ( قل من یرزقکم من السماء والأرض أمن یملک السمع والأبصار ) (28)
وهناک عشرات الآیات لا منازع فیها أن الرازق هو الله سبحانه وتعالى وقال تعالى فی شأن الخالقیة :
( یا أیها الناس اعبدوا ربکم الذی خلقکم والذین من قبلکم ) (29)
وقوله تعالى : ( خلق الإنسان من صلصال کالفخار ) (30)
وقوله تعالى : ( الحمد لله الذی خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ) (31)
وقوله تعالى : ( هو الذی خلق لکم ما فی الأرض جمیعاً ) (32)
وقوله تعالى : ( وهو الذی خلق اللیل والنهار والشمس والقمر ...) (33)
وقوله تعالى : ( الذی خلق الموت والحیاة لیبلوکم أیکم أحسن عملاً ) (34)
وقوله تعالى : ( وخلق کل شیء فقدره تقدیراً ) (35) .
آیات کثیرة ( 300 ) مورد فی الخلق والإیجاد ..
وقال تعالى فی شأن الهدایة والضلالة :
( ... إن الله یضل من یشاء ویهدی من أناب ) (36) .
وقوله تعالى : ( إنک لا تهدی من أحببت ولکن الله یهدی من یشاء ) (37) .
والآیات کثیرة جداً فی هذا الباب .
وفی الإحاطة ، قال تعالى : ( وأن الله قد أحاط بکل شیء علماً ) (38) .
وفی الإماتة والإحیاء قال تعالى : ( لا إله إلا هو یحیى ویمیت ربکم ورب آبائکم الأولین ) (39) .
وقوله تعالى : ( وهو الذی أرسل الریاح بشراً بین یدی رحمته وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً لنحیی به بلدة میتاً ونسقیه مما خلقنا أنعامً وأناسی کثیراً .. ) (40) .
وأما فی الابتلاء والإشفاء قوله تعالى : ( الذی خلقنی فهو یهدین ، والذی هو یطعمنی ویسقین ، وإذا مرضت فهو یشفین ، والذی یمیتنی ثم یحیین .. ) (41) .
هذه جملة من الآیات فی بعض الموارد لبعض الخصوصیات التی انفرد بها الله سبحانه دون سائر خلقه ، وهناک خصوصیات کثیرة فی أمر التفویض ؛ التفویض بالمعنى المطلق أو الأعم بحیث هی ثابتة للمولى دون غیره فی أمر الخلق والرزق والأحیاء والابتلاء والإهداء والإضلال ... الخ .
أما القسم الأول من الفرع الثانی ( تفویض أمر الدین بالمعنى الاعم ) فهو کذلک من مختصات الله سبحانه وتعالى ، لأن هذا القسم من التفویض یراد به التشریع . والتشریع بالمعنى الأعم أو المطلق یکون من مختصات الباری سبحانه :
قال تعالى : ( لکل جعلنا منکم شرعه ومنهاجا ...) (42)
وقوله تعالى : ( ... ثم جعلناک على شریعة من الأمر فاتبعها ..) (43)
وقوله تعالى : ( شرع لکم من الدین ما وصى به نوحاً والذی أوحینا إلیک وما وصینا به إبراهیم وموسى وعیسى أن أقیموا الدین ...) (44)
وقوله تعالى : ( ... أم لهم شرکاء شرعوا لهم من الدین ما لم یأذن به الله ...) (45)
أما الأخبار الدالة على أن هذا التفویض من مختصات الله تعالى فهی کثیرة نذکر منها :
وروى الصدوق بإسناده عن برید بن عمیر بن معاویة الشامی قال : دخلت على علی بن موسى الرضا بمرو ، فقلت له یا ابن رسول الله روی لنا عن الصادق جعفر بن محمد علیه السلام قال أنه لا جبر ولا تفویض بل أمر بین بالجبر ، ومن زعم أن الله عز وجل فوض أمر الخلق والرزق إلى حججه علیهم السلام فقد قال بالتفویض والقائل بالجبر کافر والقائل بالتفویض مشرک .
فقلت له یابن رسول الله فما أمر بین أمرین ؟
فقال وجود السبیل إلى إتیان ما أمروا به ، وترک ما نهوا عنه ... الخ (46)
التفویض الذی ورد ـ والنهی عنه ـ هو ذلک التفویض فی أمر العباد والخلق والرزق وغیر ذلک التی هی من مختصات الله تعالى وما ورد من الأحادیث فی أمر التفویض الذی فوض الله به ذنبه أو الأئمة علیهم السلام إنما هو فی أمر الدین أی وکل لهم بیان أحکام الحلال والحرام والمندوب والمکروه ، وإنهم أمناء الله على دینه فیحللون ما أحل الله ویحرمون ما حرم الله تعالى .
قال الصدوق حدثنا محمد بن علی ماجلویه قال : حدثنا علی بن إبراهیم بن هاشم عن أبیه عن یاسر الخادم ، قال : قلت للرضا علیه السلام ما تقول فی التفویض ؟ فقال علیه السلام إن الله تبارک وتعالى فوض إلى نبیه صلى الله علیه وآله وسلم أمر دینه فقال : ( وما أتاکم الرسول فخذوه وما نهاکم عنه فانتهو ) . (47) فأما الخلق والرزق فلا ، ثم قال علیه السلام ، إن الله عز وجل یقول : ( قل الله خالق کل شیء وهو الواحد القهار ) (48) .
ویقول تعالى : ( الله الذی خلقکم ثم رزقکم ثم یمیتکم هل من شرکائکم من یفعل ذلکم من شیء سبحانه وتعالى عما یشکرون ) (49)

إشارة وتوضیح :

قوله سلام الله علیه « فأما الخلق والرزق فلا » لیس المراد أن الله تعالى لم یجعل بید نبیه أو ولیه والرزق الرزق و الخلق اصلاً بل المراد نفی تفویض الأمر إلیهم کما تقوله المفوضة ، وهو ان الله سبحانه فوض إلیهم ذلک ولیس بقدر على الحیلولة دونهم وإنهم العلة التامة فی ذلک ، وعلى هذا التقدیر یتفق هؤلأ مع الیهود فی قولهم ( ید الله مغلولة ) بل غلت ایدیهم ولعنهم الله فی الدنیا والاخرة .
فالمفوضة کانت تعتقد بأن النبی والأولیاء کانوا یفعلون الرزق والخلق حقیقة وبدرتهم أی استقلالاً وبدون إذن الله وهذا هو الکفر بعینه .
نعم لو قلنا أنهم یفعلون ذلک حقیقة لکن بإذن الله تعالی واقداره لهم على ذلک فلا مانع منه ، حیث قوله تعالى فی خطابه لعیس ( علیه السلام ) : ( وتبرأ الاکمة والابرص باذنی وتحی الموتى باذنی ) والأحادیث فی ذم المفوضة بالمعنى الأعم کثیرة منها :
قال الصدوق بإسناده عن أبی هشام الجعفری ، قال : سألت أبا الحسن الرضا علیه السلام عن الغلاة والمفوضة . فقال الغلاة کفار والمفوضة مشرکون ، من جالسهم أو خالطهم أو آکلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم أو تزوج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدّق حدیثهم أو أعانهم بشطر کلمة خرج من ولایة الله عز وجل وولایة رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم وولایتنا أهل البیت علیهم السلام (50) .
المصادر :
1- سورة آل عمران ، : الآیة : 132 .
2- سورة النساء ، الآیة : 59 .
3- سورة الأنفال ، الآیة : 46 .
4- سورة الانفال ، الآیة : 1 .
5- سورة المجادلة ، الآیة : 13 .
6- سورة النساء ، الآیة : 8 .
7- سورة یس ، الآیة : 72 .
8- سورة الشعراء ، الآیة : 109 .
9- سورة النور ، الآیة : 54 .
10- سورة التغابن ، الآیة : 12 .
11- سورة الزخرف ، الآیة : 63 .
12- سورة یس ، الآیة : 52 .
13- سورة الشعراء ، الآیة : 125 .
14- سورة نوح ، الآیة : 3 .
15- سورة آل عمران ، الآیة : 50 .
16- سورة الشعراء ، الآیة : 107 و 108 .
17- سورة النساء ، الآیة : 13 .
18- سورة النور ، الآیة : 52 .
19- سورة آل عمران ، الآیة : 132 .
20- سورة الأحزاب ، الآیة : 71 .
21- سورة الحجرات ، الآیة : 14 .
22- سورة الأحزاب ، الآیة : 66 .
23- سورة الأحزاب ، الآیة : 36 .
24- سورة المجادلة ، الآیة : 20 و 21 .
25- سرة الذاریات ، الآیة : 58 .
26- سورة الروم ، الآیات : 40 .
27- سورة الشورى ، الآیة : 19 .
28- سورة یونس ، الآیة : 31 .
29- سورة البقرة : الآیة : 21 .
30- سورة الرحمن ، الآیة : 14 .
31- سورة الأنعام ، الآیة : 1 .
32- سورة ، البقرة : الآیة : 29 .
33- سورة الانبیاء ، الآیة : 33 .
34- سورة الملک ، الآیة : 2 .
35- سورة الفرقان ، الآیة : 2 .
36- سورة الرعد ، الآیة : 27 .
37- سورة القصص ، الآیة : 56 .
38- سورة الطلاق ، الآیة : 12 .
39- سورة الدخان ، الآیة : 8 .
40- سورة الفرقان ، الآیة : 48 ـ 49 .
41- سورة الشعراء ، الآیة : 78 ـ 81 .
42- سورة المائدة ، الآیة : 48 .
43- سورة الجاثیة ، اآیة : 18 .
44- سورة الشورى ، الآیة : 13 .
45- سورة الشورى ، الآیة : 21 .
46- عیون أخبار الرضا 1 / 124 .
47- سورة الحشر ، الآیة : 7 .
48- سورة الرعد ، الآیة : 16 .
49- سورة الروم ، الآیة : 40 ، الحدیث فی عیون أخبار الرضا 2 / 203 .
50- عیون أخبار الرضا 2 / 203 .

source : راسخون
user comment
 

آخر المقالات

  الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)
  الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أسوة حسنة في كُلّ الأعصار
  استشهاد النبي الرسول محمد(ص) اغتيالا بالسم
  أين دفن النبي(صلى الله عليه وآله وسلّم) في بيت عائشة أم في ...
  أدب النبوة
  مِن معاجز رسول الله صلّى الله عليه وآله 3
  دور الإستعارة الدلالي في نهج البلاغة
  دقة الوصف في نهج البلاغة والتقسيمات العدديّة
  سياسة الحق والعدل الإجتماعي في خطابات نهج البلاغة
  المرأة في الإسلام ومن خلال نهج البلاغة – الثاني