عربي
Thursday 23rd of May 2024
0
نفر 0

ذكر ما جاء في اثنين

ذكر ما جاء في اثنين

ذكر ما جاء في اثنين

  قال سيدنا رسول الله ص العلماء رجلان رجل أخذ بعلمه فهو ناج و رجل تارك لعلمه فهو هالك
 و قال ص العلم علمان علم في القلب فذاك العلم النافع و علم على اللسان فذاك حجة الله على العباد و العلم علمان علم الأبدان و علم الأديان
 و قال ص لا خير في العيش إلا لرجلين عالم مطاع و مستمع واع
 و قيل منهومان لا يشبعان طالب علم و طالب دنيا
 و قال ص يهرم ابن آدم و يشب فيه اثنتان الحرص و طول الأمل و أخذ حجرين فألقى بين يديه حجرا و قال هذا أمل ابن آدم و ألقى خلفه حجرا و قال هذا أجله فهو يرى أمله و لا يرى أجله
 و قال ص أ لا أخبركم بأشقى الأشقياء قالوا بلى يا رسول الله قال من اجتمع عليه شيئان فقر الدنيا و عذاب الآخرة
 و قال ص خصلتان ليس فوقهما من الخير شي‌ء الإيمان بالله و النفع لعباد الله و خصلتان ليس فوقهما من الشر شي‌ء الإشراك بالله و الضرر لعباد الله
 و قال ص الناس اثنان فواحد استراح و آخر أراح فأما الذي استراح فعبد أطاع الله في حياته ثم مات فأفضى إلى رحمة الله و نعيم مقيم و أما الذي أراح فعبد عصى الله في حياته ثم مات فأفضى إلى عقاب و عذاب و هوان أليم و لا يستوي من أفضى إلى رحمة الله و من أفضى إلى غضب الله
 و قال ص المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه و أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه
 و قال ص لأبي ذر أ لا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر و أثقل في الميزان فقال بلى يا رسول الله قال عليك بحسن الخلق و طول‌


الصمت فو الذي نفس محمد بيده ما عملت الخلائق بمثلهما و خصلتان لا يجتمعان في مؤمن البخل و سوء الخلق
 و قال للأسبح العبدي إن فيك خصلتين يحبهما الله و رسوله الحلم و الحياء
 و قال ص خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا و من لم يكونا فيه لم يكتبه الله شاكرا و لا صابرا من نظر في دينه إلى من فوقه فاقتدى به و نظر في دنياه إلى من دونه فحمد الله على ما فضله عليه به
 و قال ص من كف عن شيئين وقاه الله شيئين من كف لسانه عن أعراض المسلمين وقاه الله عثرته و من كف غضبه وقاه الله عذابه
 و قال اتقوا الله في الضعيفين المرأة و اليتيم
 و قال ص نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة و الفراغ
 و سئل عن أكثر ما يدخل في النار فقال الأجوفان البطن و الفرج
 قال أمير المؤمنين ع الناس في الدنيا رجلان رجل ابتاع نفسه فأعتقها و رجل باع نفسه فأوثقها
 و قال ع أفضل العبادة شيئان الصبر و انتظار الفرج
 و قال ع قصم ظهري رجلان عالم متهتك و جاهل متنسك هذا يضل الناس عن علمه بتهتكه و هذا يدعوهم إلى جهله بتنسكه
 و قال ع أشد الناس بلاء و أعظمهم عناء من بلي بشيئين بلسان مطلق و قلب مطبق فهو لا يحمد إن سكت و لا يحسن إن نطق
 و قال ع لن يعدم الأحمق خلتين كثرة الالتفات و سرعة الجواب يعني سرعته بغير عرفان
 و قال ع يهلك في رجلان محب غال و مبغض قال


 و قال الحسن بن علي ع المروءة في شيئين اجتناب الرجل ما يشينه و اختياره ما يزينه
 و قال الصادق ع لسفيان الثوري يا سفيان خصلتان من لزمهما دخل الجنة قال و ما هما يا ابن رسول الله قال احتمال ما يكره إذا أحبه الله و ترك ما يحب إذا أبغضه الله فاعمل بهما و أنا شريكك
 و قال الباقر ع ما من خطوة أحب إلى الله من خطوتين خطوة يشد بها صفا في سبيل الله و خطوة إلى ذي رحم قاطع و ما من جرعة أحب إلى الله من جرعتين جرعة غيظ ردها مؤمن بحلم و جرعة مصيبة ردها مؤمن بصبر و ما من قطرة أحب إلى الله من قطرتين قطرة دم في سبيل الله و قطرة دمع في سواد الليل لا يريد بها إلا الله عز و جل
 و قال ع الخرق شيئان العجلة قبل الإمكان و الدالة على السلطان
 و سئل أحد الأئمة ع عن تفسير الحسنتين المذكورتين في كتاب الله عز و جل رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً إن الحسنة في الدنيا شيئان طيب المعاش و حسن الخلق و الحسنة في الآخرة شيئان رضوان الله و الجنة
 و قال رجل لأحدهم عظني يا ابن رسول الله فقال لا تحدث نفسك بشيئين بفقر و لا بطول عمر فإنه من حدث نفسه بالفقر بخل و من حدث نفسه بطول العمر حرص
 و وعظ أبو ذر الغفاري رحمة الله عليه رجلا فقال له إن لك في مالك شريكين الحادث و الوارث فإن استطعت أن لا تكون أخسر الشركاء فافعل
 و لقي حكيم حكيما فقال له عظني و أوجز فقال عليك بشيئين لا يراك الله من حيث نهاك و لا يفقدك حيث أمرك و وجدت هذا الفصل عن الصادق ع‌
 
 و قال لقمان لابنه يا بني أنهاك عن شيئين عن الكسل و الضجر فإنك إذا كسلت لم تؤد حقا و إذا ضجرت لم تصبر على حق


و وعظ رجل رجلا فقال استعملوا عباد الله الصبر في حالتين اصبروا على عمل لا غنى بكم عن ثوابه و اصبروا عن عمل لا صبر لكم على عقابه. و قيل اثنان يستحقان البعد من لا يؤمن بالمعاد و من لا يضبط نفسه عن المحارم و العبد بين شيئين لا يصلحهما إلا شيئان هو بين نعمة و ذنب لا يصلحهما إلا الحمد و الاستغفار. و قيل لراهب ما يبكيك قال شيئان قلة اعتداد الزاد و طول سفر المعاد و شيئان يزيدان في الحسنات و هما الهم و الحزن و شيئان يزيدان في السيئات و هما الأشر و البطر. و قيل لعابد كيف أصبحت قال بين نعمتين رزق موفور و ذنب مستور و قيل إن للدنيا فضيلتين هي أفصح المؤذنين و أبلغ الواعظين. و قال بعض الحكماء أروح الأشياء للبدن شيئان الرضا بالقضاء و الثقة بالقسم و قيل الموت موتان موت الأجساد و موت الأنفس فأما موت الأجساد فعند مفارقة الروح و أما موت الأنفس فعند مفارقة العقل لها. و قيل ينبغي للعاقل أن يتخذ مرآتين فينظر من إحداهما في مساوئ نفسه فيتصاغر بها و يصلح ما استطاع منها و ينظر من الأخرى في محاسن الناس فيتحلى بها و يكتسب ما استطاع منها. و قيل إن من أخلاق المؤمن شيئين هما لا يشمت بالمصاب و لا ينابز بالألقاب. و قيل المروءة شيئان الإنصاف و التفضل و شيئان يعمران الديار و يزيدان في الأعمار حسن الخلق و حسن الجوار. و قيل إذا قدم شيئان سقط شيئان إذا قدمت المصيبة سقطت التعزية و إذا قدم الإخاء سقط الثناء.


و قال بعض العقلاء الناس رجلان عالم فلا أماريه و جاهل فلا أجاريه و قال آخر النبل شيئان صديق أماريه و عدو أداجيه. و قيل إن العرب تستدل بشيئين اللحظة و اللفظة و شيئان لا ينفكان عن الكذب كثرة المواعيد و شدة الاعتذار و ما تقربت المرأة إلى الله تعالى بمثل شيئين طاعة زوجها و لزوم بيتها و أطيب الروائح ريحان ريح جسد تحبه و ريح ولد تمر به. و قيل عذابان لا يعرف قدرهما إلا من ابتلي بهما السفر الشاسع و البناء الواسع و قيل لرجل ما اللذة فقال شيئان ترك الحيا و اتباع الهوى فقيل له هذه لذة لا تنفك من شيئين عاجل العار و آجل النار. و قيل ليس يحتمل الشر إلا رجلان رجل آخرة يرجو ثوابا و رجل دنيا يصون حسبا. و قال عبد الملك بن مروان يوما لعبد الله بن زيد بن خالد ما مالك فقال شيئان لا عيلة علي معهما الرضا عن الله و الغنى عن الناس فلما نهض من عنده قيل له هلا أخبرته بمقدار مالك قال خشيت من أحد شيئين إما أن يكون قليلا فيحقرني و إما أن يكون كثيرا فيحسدني. و رؤي على رجل جبة صوف فقيل له ما حملك على لبسها فسكت فقيل له لم سكت فقال أنا بين حالتين أخاف أن أقول زهدا فأزكي نفسي و أكره أن أقول فقرا فأذم ربي. و أوصى حكيم ولده فقال يا بني إن أردت الخلاص فعليك بشيئين لا تضع ما عندك إلا في حقه و لا تأخذ ما ليس لك إلا بحقه تحصن يا بني من الساعي عليك بشيئين بالمداراة و حسن المعاشرة فإنك لا تعدم أحد شيئين إما صداقة تحدث بينكما تؤمنك شره و إما فرصة تظفرك به و لا تلاعب رجلين فتكون مفتونا


الشريف فيحتقرك و اللئيم فيجترئ عليك و كن أشد الناس حذرا من رجلين الصديق الغادر و العدو الفاجر و اختبر أخاك عند حالتين نائبة تنوبك و نعمة تحدث له فإنهما الحالتان اللتان تختبر بهما الإخوان فتكشف خيارهم عن النظرة و الاغتباط و شرارهم عن الجفوة و الحسد و قد تعرف عدوك بشيئين إذا رأى بك نعمة بهت و إذا ظهر منك على عثرة شمت و قد نظرت يا بني فلم أجد في الدنيا أقل من شيئين درهم حلال ينفق في حقه و أخ في الله يسكن إلى غيبه فعليك بأخلاق الفاضلين في أمور الدنيا و الدين و ألزم الشرف و هو شيئان كف الأذى و بذل الندى و عليك بالسخاء و هو سخاءان سخاوة نفس المرء بما يملك و سخاوة نفسه عما في أيدي الناس و اعلم أن الكرم شيئان التقوى و طيب النفس و اللؤم شيئان الفجور و خبث النفس و الجود شيئان التبرع بالمال و العطية قبل السؤال و العجز عجزان التقصير في تناول أمر و قد تيسر و الجد في طلبه و قد تعذر و الصبر صبران صبر على ما تكره فيما يلزمك الرأي و صبر عما تحب فيما يدعوك إليه الهوى

                         معدن‌ الجواهر ص : 31


source : معدن‏ الجواهر ص : 31
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

من هو المؤمن
الملكية ووظيفتها الاجتماعية في الفقه الإسلامي
السيدة خديجة الكبرى سلام الله عليها ينبوع الكوثر
مدی فهم ابن تیمیّة حول التقیّة
تُدعى الشيعة يوم القيامة بأسماء آبائهم لطيب ...
باب من قلم أظفاره، وما يجب على من حلق رأسه
انعكاس المفاهيم القرآنية على الشعائر الحسينية
السبت أول أيّام شهر رمضان المبارك في إيران
الشهادة في سبیل الله
الإفساد في الأرض

 
user comment