عظمت پيامبر صلى الله عليه و آله
الحمدلله رب العالمين و صلّى الله على جميع الانبياء والمرسلين و صلّ على محمد و آله الطاهرين.
درباره بعضى از عناصر و اشياى قيمتى و كمياب، تعبير به «عزيز الوجود» شده است.
گاهى هم اجناس فراوانى را نسبت به كثرت فوق العاده اجناس ديگر تعبير به «عزيز الوجود» مىكنند.
اندكى انسانها در قياس با جانداران
دانشمندان در بحث جانداران مىگويند:
جاندار، صاحب نفسحيات، فراوان است؛ در دريا، فضا و خاك، موجود زنده زياد است. و حتى به فرموده قرآن، موجود زنده در آسمانها، كرات و منظومههاى ديگر زياد است. كثرت موجودات زنده در همين زمين به اندازهاى است كه دانشمندان بعد از تحقيق نوشتهاند: خداوند متعال در يك تپه خاكى آن قدر موجود زنده دارد كه اگر اين شش ميليارد جمعيت كره زمين در آن تپه بروند و در جمع موجودات زنده آن تپه قرار بگيرند و تصميم بگيرند كه با هم تپه را رها كنند و از ميان همه اين موجوداتى كه در تپه هستند، بيرون بيايند همه آن موجودات متوجه اين كم شدن نمىشوند.
انسان «عزيز الوجود» عالم خلقت
مىگويند: انسان نسبت به تمام جانداران عالم، «عزيز الوجود» است، يعنى جزء عناصر و اجناس كمياب است. تعداد آنها از زمان آدم عليه السلام تا قيامت، نسبت به موجودات زنده، بلكه نسبت به همه عالم كه مىسنجند، بسيار كم است.
در ميان انسانها، عاقلان «عزيز الوجود» هستند، يعنى در ميان اين همه جمعيت انسان، خردمندانِ در مسير صحيح، كم هستند. نمىگويند كه انسانها فاقد عقل هستند، يا كمبود عقل دارند، بلكه مىفرمايند: در جمع انسانها، عاقلان، يعنى آنهايى كه عقل را در محور صحيحى به كار مىگيرند، «عزيز الوجود» هستند.
پروردگار در همه زمانها يك پيام دارد و آن اين است: «وَ أَكْثَرُهُمْ لَايَعْقِلُونَ» «1» يعنى از صد نفر، پنجاه نفر به بالا انديشه نمىكنند و عقل را آن گونه كه بايد، به كار نمىگيرند.
تفكّر انسان «عزيز الوجود»
پروردگار درباره قرآن مىفرمايد: ما اين قرآن را براى هدايت مردم نازل كرديم:
«هُدًى لّلنَّاسِ و بَيّنتٍ مّنَ الْهُدَى و الْفُرْقَانِ» «2»
ولى در سوره زمر مىفرمايد:
«إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْببِ» «3»
فقط خردمندان واقعى، كتاب را باور دارند و بر اساس آن عمل مىكنند، كه آنها «عزيز الوجود» هستند.
در امتهاى پيامبران، چهرههاى واقعى خيلى اندك هستند.
______________________________
(1)- مائده (5): 103؛ و بيشترشان انديشه نمىكنند.
(2)- بقره (2): 185؛ قرآنى كه سراسرش هدايتگر مردم است و داراى دلايلى روشن و آشكار از هدايت مىباشد، و مايه جدايى [حق از باطل] است.
(3)- زمر (39): 9؛ فقط خردمندان متذكّر مىشوند.
مثلًا در تفسير آيات قرآن نوشتهاند: حضرت نوح عليه السلام نهصد و پنجاه سال مردم را هدايت كرد، ولى در نهايت وقتى كه كشتى آماده شد و بنا شد كه طوفان جهان را فرا بگيرد و حضرت نوح مؤمنان واقعى را امر فرمود كه سوار كشتى شويد، در طول اين هزار سال، فقط هشتاد و سه نفر او را باور كرده و مؤمن شده بودند. «1» يا وقتى كه خداوند متعال، طالوت عليه السلام را به همراهى حضرت داود عليه السلام به جنگ جالوت مأمور كرد، مىفرمايد: يك آزمايشى براى همان نيروى اسلامى پيش آمد، كه در آن آزمايش، نفرات زيادى ريزش كردند حضرت طالوت و داود عليه السلام با سيصد و سيزده نفر باقى ماندند. «2» يا وقتى كه موسى عليه السلام به پروردگار عالم عرض كرد: مىخواهم گروهى از امت من، با من به كوه طور بيايند و آن مناجات تو را با من مشاهده كنند. خداوند دستور داد: گروهى را انتخاب كنو موسى عليه السلام از امت هفتاد هزار نفر برگزيد.
«وَ اخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لّمِيقتِنَا» «3»
از هفتاد هزار نفر، هفتاد نفر را انتخاب كرد، كه گل سر سبد امت بودند، و پروردگار پذيرفت تا اين هفتاد نفر به كوه طور بروند.
اين هفتاد نفر آمدند و تكلّم خدا با موسى عليه السلام را شنيدند. بعد هم اصرار كردند كه ما از آن فضا و منطقه بيرون نمىرويم: «حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً» «4» تا خدا را با چشم خود ببينيم. خداوند هم يك صاعقهاى فرستاد و هر هفتاد نفر را نابود كرد. يعنى برگزيدگان امت موسى از حد خارج شدند. اين معناى «عزيز الوجود» بودن انسانها است.
باقى ماندگان بر سبيل پيامبر صلى الله عليه و آله
حضرت رضا عليه السلام مىفرمايد: پيغمبر اسلام صلى الله عليه و آله بعد از بيست و سه سال تبليغ، به
______________________________
(1)- بحار الأنوار: 11/ 322، باب 3، حديث 30؛ «قَالَ الرِّضَا عليه السلام لَمَّا هَبَطَ نُوحٌ عليه السلام إِلَى الْأَرْضِ كَانَ هُوَ وَ وُلْدُهُ وَ مَنْ تَبِعَهُ ثَمَانِينَ نَفْساً فَبَنَى حَيْثُ نَزَلَ قَرْيَةً فَسَمَّاهَا قَرْيَةَ الثَّمَانِينَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا ثَمَانِينَ».
بحار الأنوار: 11/ 312، باب 3، حديث 6؛ «أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ عز و جل هَلَاكَ قَوْمِ نُوحٍ عَقَّمَ أَرْحَامَ النِّسَاءِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَلَمْ يَلِدْ [يُولَدْ] فِيهِمْ مَوْلُودٌ فَلَمَّا فَرَغَ نُوحٌ مِنِ اتِّخَاذِ السَّفِينَةِ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُنَادِيَ بِالسُّرْيَانِيَّةِ لَايَبْقَى بَهِيمَةٌ وَ لَاحَيَوَانٌ إِلَّا حَضَرَ فَأَدْخَلَ مِنْ كُلِّ جِنْسٍ مِنْ أَجْنَاسِ الْحَيَوَانِ زَوْجَيْنِ فِي السَّفِينَةِ وَ كَانَ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الدُّنْيَا ثَمَانِينَ رَجُلًا فَقَالَ اللَّهُ عز و جل احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلّا قَلِيلٌ وَ كَانَ نَجَرَ السَّفِينَةَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَرَادَ اللَّهُ هَلَاكَهُمْ كَانَتِ امْرَأَةُ نُوحٍ تَخْبِزُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُعْرَفُ بِفَارَ التَّنُّورُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ قَدْ كَانَ نُوحٌ اتَّخَذَ لِكُلِّ ضَرْبٍ مِنْ أَجْنَاسِ الْحَيَوَانِ مَوْضِعاً فِي السَّفِينَةِ وَ جَمَعَ لَهُمْ فِيهَا مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْغِذَاءِ فَصَاحَتِ امْرَأَتُهُ لَمَّا فَارَ التَّنُّورُ فَجَاءَ نُوحٌ إِلَى التَّنُّورِ فَوَضَعَ عَلَيْهَا طِيناً وَ خَتَمَهُ حَتَّى أَدْخَلَ جَمِيعَ الْحَيَوَانِ السَّفِينَةَ ثُمَّ جَاءَ إِلَى التَّنُّورِ فَفَضَّ الْخَاتَمَ وَ رَفَعَ الطِّينَ وَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَ جَاءَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءٌ مُنْهَمِرٌ صَبٌّ بِلَا قَطْرٍ وَ تَفَجَّرَتِ الْأَرْضُ عُيُوناً وَ هُوَ قَوْلُهُ عز و جل فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ قَالَ اللَّهُ عز و جل ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها يَقُولُ مَجْرَاهَا أَيْ مَسِيرُهَا وَ مُرْسَاهَا أَيْ مَوْقِفُهَا فَدَارَتِ السَّفِينَةُ وَ نَظَرَ نُوحٌ إِلَى ابْنِهِ يَقَعُ وَ يَقُومُ فَقَالَ لَهُ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَ لاتَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ فَقَالَ ابْنُهُ كَمَا حَكَى اللَّهُ عز و جل سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ فَقَالَ نُوحٌ لاعاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلّا مَنْ رَحِمَ ثُمَّ قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ فَقَالَ اللَّهُ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ فَقَالَ نُوحٌ كَمَا حَكَى اللَّهُ تَعَالَى رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ إِلّا تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ فَكَانَ كَمَا حَكَى اللَّهُ وَ حالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَدَارَتِ السَّفِينَةُ وَ ضَرَبَتْهَا الْأَمْوَاجُ حَتَّى وَافَتْ مَكَّةَ وَ طَافَتْ بِالْبَيْتِ وَ غَرِقَ جَمِيعُ الدُّنْيَا إِلَّا مَوْضِعَ الْبَيْتِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتُ الْعَتِيقَ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ الْغَرَقِ فَبَقِيَ الْمَاءُ يَنْصَبُّ مِنَ السَّمَاءِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ مِنَ الْأَرْضِ الْعُيُونُ حَتَّى ارْتَفَعَتِ السَّفِينَةُ فَمَسَحَتِ السَّمَاءَ قَالَ فَرَفَعَ نُوحٌ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ يا رهمان أتقن وَ تَفْسِيرُهَا رَبِّ أَحْسِنْ فَأَمَرَ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَبْلَعَ مَاءَهَا وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي أَيْ أَمْسِكِي وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ فَبَلَعَتِ الْأَرْضُ مَاءَهَا فَأَرَادَ مَاءُ السَّمَاءِ أَنْ يَدْخُلَ فِي الْأَرْضِ فَامْتَنَعَتِ الْأَرْضُ مِنْ قَبُولِهَا وَ قَالَتْ إِنَّمَا أَمَرَنِيَ اللَّهُ عز و جل أَنْ أَبْلَعَ مَائِي فَبَقِيَ مَاءُ السَّمَاءِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ اسْتَوَتِ السَّفِينَةُ عَلَى جَبَلِ الْجُودِيِّ وَ هُوَ بِالْمَوْصِلِ جَبَلٌ عَظِيمٌ فَبَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ فَسَاقَ الْمَاءَ إِلَى الْبِحَارِ حَوْلَ الدُّنْيَا وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نُوحٍ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَ عَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ فَنَزَلَ نُوحٌ بِالْمُوصِلِ مِنَ السَّفِينَةِ مَعَ الثَّمَانِينَ وَ بَنَوْا مَدِينَةَ الثَّمَانِينَ وَ كَانَتْ لِنُوحٍ بِنْتٌ رَكِبَتْ مَعَهُ السَّفِينَةَ فَتَنَاسَلَ النَّاسُ مِنْهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله نُوحٌ أَحَدُ الْأَبَوَيْنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عز و جل لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لاقَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ».
(2)- كافى: 8/ 316، حديث 498؛ «أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عز و جل إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ قَالَ لَمْ يَكُنْ مِنْ سِبْطِ النُّبُوَّةِ وَ لَامِنْ سِبْطِ الْمَمْلَكَةِ قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ قَالَ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ فَجَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ تَحْمِلُهُ وَ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ مَنِ اغْتَرَفَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَشْرَبْ فَلَمَّا بَرَزُوا قَالَ الَّذِينَ اغْتَرَفُوا لاطاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ وَ قَالَ الَّذِينَ لَمْ يَغْتَرِفُوا كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ».
مناقب، ابن شهر آشوب: 3/ 256، فصل في مساواته مع داود و طالوت و سليمان عليه السلام؛ «فقال النبي صلى الله عليه و آله ... و قال في الطالوت وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ و كان علي أعلم الأمة و أشجعهم و قال في طالوت إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ و قال في علي وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ و قال وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ و قال لعلي وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ عطش بنو إسرائيل في غزاة جالوت فقال طالوت إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ و هو نهر فلسطين فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلّا قَلِيلًا مِنْهُمْ و كانوا أربعمائة رجل و قيل ثلاثمائة و ثلاثة عشر من جملة ثلاثين ألفا فقال لهم لم تطيعوني في شربة ماء فكيف تطيعوني في الحرب فخلفهم و علي أتوه فقالوا امدد يدك نبايعك فقال إن كنتم صادقين فاغدوا علي غدا محلقين الخبر قصد جالوت إلى قلع بيت داودفقتل داود جالوت و استقر الملك عليه و طلب أعداء علي قهره فقتلهم و ماتوا قبله و بقيت الإمامة له و لأولاده يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ».
(3)- اعراف (7): 155؛ موسى از ميان قومش هفتاد مرد را براى ميعادگاه ما بر گزيد.
(4)- بقره (2): 55؛ گفتيد: اى موسى! هرگز به تو ايمان نمىآوريم تا خدا را آشكارا [با چشم خود] ببينيم.
محض اين كه از دنيا رفتند، برجستگان واقعى دوازده نفر بودند. «1» يا وقتى ظهور امام عصر عليه السلام ميسر مىشود، از ميلياردها انسانِ تنها، سيصد و سيزده نفر همراه و يار حضرت هستند. «2» بنابراين وقتى قرآن مىفرمايد: «وَ أَكْثَرُهُمْ لَايَعْقِلُونَ» «3» اين يك واقعيت است. پس مؤمن واقعى به قرآن، چه كسانى هستند؟ «إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْببِ» كه تعدادشان اندك است. آنها را قرآن اين گونه معرفى مىكند:
«فَبَشّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلئِكَ الَّذِينَ هَدَيهُمُ اللَّهُ و أُوْلئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْببِ» «4»
و خدا مىفرمايد: «وَ قَلِيلٌ مّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ» «5» در چه زمانى قليل و اندك هستند؟ يعنى هميشه و در هر زمان كم هستند.
عباد شكور كسانى هستند كه نعمت خدا را در گناه نمىبرند و حتى يك نعمت خدا را از بندگى خدا جدا نمىكنند.
شناخت مراتب «عزيزالوجود»
در ميان انسانها، عاقلان «عزيز الوجود» هستند و در ميان عاقلان، مسلمانان عزيز الوجود مىباشند. مسلمان چه كسى است؟
پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله براى شناخت مسلمان، معيارى بيان كردهاند، كه:
«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَ يَدِهِ» «6»
مسلمان كسى است كه تمام مردم مسلمان، از شرّ زبان و دست او در امان باشند. چند نفر از مسلمانها اين طور هستند؟
در ميان عاقلان، مسلمانانِ به اين معنا، «عزيز الوجود» هستند، يعنى بسيار كمياب هستند. و در ميان مسلمانان، مؤمنان «عزيز الوجود» هستند، يعنى آنهايى كه به حقيقت، به اهلبيت عليهم السلام اقتدا مىكنند، كه از آنها به مؤمن تعبير شده است،
______________________________
(1)- بحارالانوار: 28/ 189، باب 4، حديث 2؛ «أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَال: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِجُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ كَانَ أَحَدٌ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَنْكَرَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِعْلَهُ وَ جُلُوسَهُ مَجْلِسَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ نَعَمْ كَانَ الَّذِي أَنْكَرَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَ كَانَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ وَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَ سَهْلٌ وَ عُثْمَانُ ابْنَا حُنَيْفٍ وَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ وَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارى ...».
(2)- بحار الأنوار: 52/ 307، باب 26، حديث 81؛ «أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ إِلَى أَنْ قَالَ يَقُولُ الْقَائِمُ عليه السلام لِأَصْحَابِهِ يَا قَوْمِ إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَايُرِيدُونَنِي وَ لَكِنِّي مُرْسِلٌ إِلَيْهِمْ لِأَحْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِمَا يَنْبَغِي لِمِثْلِي أَنْ يَحْتَجَّ عَلَيْهِمْ فَيَدْعُو رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ لَهُ امْضِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَقُلْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَنَا رَسُولُ فُلَانٍ إِلَيْكُمْ وَ هُوَ يَقُولُ لَكُمْ إِنَّا أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَ الْخِلَافَةِ وَ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ وَ سُلَالَةُ النَّبِيِّينَ وَ إِنَّا قَدْ ظُلِمْنَا وَ اضْطُهِدْنَا وَ قُهِرْنَا وَ ابْتُزَّ مِنَّا حَقُّنَا مُنْذُ قُبِضَ نَبِيُّنَا إِلَى يَوْمِنَا هَذَا فَنَحْنُ نَسْتَنْصِرُكُمْ فَانْصُرُونَا فَإِذَا تَكَلَّمَ هَذَا الْفَتَى بِهَذَا الْكَلَامِ أَتَوْا إِلَيْهِ فَذَبَحُوهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ هِيَ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ الْإِمَامَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ أَلَا أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَايُرِيدُونَنَا فَلَا يَدْعُونَهُ حَتَّى يَخْرُجَ فَيَهْبِطُ مِنْ عَقَبَةِ طُوًى فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَيُصَلِّي فِيهِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ وَ يَذْكُرُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وَ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يَضْرِبُ عَلَى يَدِهِ وَ يُبَايِعُهُ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ يَقُومُ مَعَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَدْفَعَانِ إِلَيْهِ كِتَاباً جَدِيداً هُوَ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ بِخَاتَمٍ رَطْبٍ فَيَقُولُونَ لَهُ اعْمَلْ بِمَا فِيهِ وَ يُبَايِعُهُ الثَّلَاثُمِائَةِ وَ قَلِيلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَكُونَ فِي مِثْلِ الْحَلْقَةِ قُلْتُ وَ مَا الْحَلْقَةُ قَالَ عَشَرَةُ آلَافِ رَجُلٍ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ يَهُزُّ الرَّايَةَ الْجَلِيَّةَ وَ يَنْشُرُهَا وَ هِيَ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله السَّحَابَةُ وَ دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله السَّابِغَةُ وَ يَتَقَلَّدُ بِسَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ذِي الْفَقَارِ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ مَا مِنْ بَلْدَةٍ إِلَّا يَخْرُجُ مَعَهُ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ إِلَّا أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَإِنَّهُ لَايَخْرُجُ مَعَهُ مِنْهَا أَحَدٌ».
بحار الأنوار: 52/ 323، باب 27، حديث 33؛ «أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَمْ يَخْرُجُ مَعَ الْقَائِمِ عليه السلام فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهُ يَخْرُجُ مَعَهُ مِثْلُ عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا قَالَ مَا يَخْرُجُ إِلَّا فِي أُولِي قُوَّةٍ وَ مَا يَكُونُ أُولُو الْقُوَّةِ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ».
(3)- مائده (5): 103؛ و بيشترشان انديشه نمىكنند.
(4)- زمر (39): 18؛ آنان كه سخن را مىشنوند و از بهترينش پيروى مىكنند، اينانند كسانى كه خدا هدايتشان كرده، و اينان همان خردمندانند.
(5)- سبأ (34): 13؛ و از بندگانم اندكى سپاس گزارند.
(6)- بحار الأنوار: 64/ 302، باب 14، حديث 31؛ «أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَ لَاأُنَبِّئُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ الْمُؤْمِنُ مَنِ ائْتَمَنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَ أُمُورِهِمْ وَ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ فَتَرَكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ)
بحارالأنوار: 64/ 60 باباخبار حديث 3 (جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَ لَاأُنَبِّئُكُمْ لِمَ سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً لِإِيمَانِهِ النَّاسَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ أَ لَاأُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ وَ لِسَانِهِ».
كافى: 2/ 234، حديث 12؛ «قَالَ أَبُو جَعْفَر عليه السلام: يَا سُلَيْمَانُ أَ تَدْرِي مَنِ الْمُسْلِمُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ وَ تَدْرِي مَنِ الْمُؤْمِنُ قَالَ قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنِ ائْتَمَنَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ الْمُسْلِمُ حَرَامٌ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَظْلِمَهُ أَوْ يَخْذُلَهُ أَوْ يَدْفَعَهُ دَفْعَةً تُعَنِّتُه».
ولى همين مؤمنان، بسيار كمياب و «عزيزالوجود» هستند.
و در ميان گروه مؤمنان، عابدان «عزيز الوجود» هستند، يعنى آنهايى كه در واقع اهل بندگى هستند؛ افراط و تفريط ندارند، يعنى در همه موارد؛ در شكم، شهوت، اقتصاد و اداره خانواده، بنده هستند.
و در ميان عابدان، عالمان «عزيز الوجود» هستند، يعنى آنهايى كه دينشناس هستند، نه آنهايى كه دين را با معيارهاى شخصى ارزيابى و تحليل مىكنند، بلكه به فرموده امام صادق عليه السلام: فقهاى در دين، عالمان ربانى هستند.
سى سال، چهل سال نزد استادان زانو زدهاند و چندين رشته علم را در كنار قرآن مجيد آموختند.
و در ميان عالمان، زاهدان «عزيز الوجود» هستند، يعنى عالمانى كه ميل به دنيا و تجمّلات ندارند، بلكه اهل زهد، قناعت، بىرغبتى به زر و زيور و زينت دنيا هستند.
|
زاهد كه درم گرفت و دينار |
زاهدتر از او كسى بدست آر «1» |
|
عارفان در سايه رحمت پروردگار
عالمانِ زاهد، شأن هم دارند، اما شأنشان را صرف يارى و هدايت عباد خدا مىكنند. عمرى را به دلسوزى نسبت به بندگان پروردگار مهربان عالم سپرى مىكنند.
و در ميان زاهدان، عارفان «عزيز الوجود» هستند، يعنى آنهايى كه خدا را در دل حس كردهاند و در يك مقامى برتر از زهد، به نام مقام عرفان قرار دارند. مقام عرفان به چه معنا است؟ زاهد، محور زندگىاش زهد است و بر زهد هم تكيه دارد. و اهل نجات است. ولى عارفان فقط بر وجود مقدس حضرت حق تكيه دارند و مىگويند:
______________________________
(1)- سعدى شيرازى.
|
به دريا بنگرم، دريا تو بينم |
به صحرا بنگرم، صحرا تو بينم |
|
|
به هر جا بنگرم، كوه و در و دشت |
نشان از قامت رعنا تو بينم «1» |
|
ديدگاه الهى عارفان
يكى از دوستان مىگفت: خانواده ثروتمندى، مرا براى صرف ناهار دعوت كردند. بعد از ناهار به من گفتند: ما شما را مىشناسيم، آدم خوش برخوردى هستى، اجازه مىدهى كه با هم فيلمى تماشا كنيم؟ گفتم: عيبى ندارد. من كه نمىدانستم موضوع چيست؟
گفت: يك فيلم مستهجن گذاشتند. كه رقص و آواز و اختلاط زن و مرد بود و هيچ قانونى از قانون انسانى و الهى در آن رعايت نمىشد. گفت: من تا نگاه كردم، مانند مادر داغديده شروع به گريه كردن كردم و ديگر نگاه نكردم.
به من گفتند: چرا گريه مىكنى؟ گفتم: من رقص و آواز و حركات اين مردان و زنان نامحرم با هم را نديدم، من فقط يك لحظه آفرينش خدا را ديدم، يعنى موجود ظريفى به نام زن و موجود پر استعدادى به نام مرد، من دست خدا را در اين زن و مرد ديدم كه اينها را ساخته است، اما اينها به چه علت آفرينش خدا را به لجن كشيدهاند؟ من براى محبوب خودم گريه كردم كه او چه هدفى داشته و اينها دارند چه كار مىكنند. اين عارف بيدار است. اين مقامش از مقام زاهدان بالاتر است.
اولياى خدا و رسولان، عزيز الوجود جهان آفرينش
و در ميان عارفان، اولياى خدا «عزيز الوجود» هستند، يعنى:
|
از هزاران اندكى زين صوفيند |
باقيان در دولت او مىزيند «2» |
|
______________________________
(1)- باباطاهر.
(2)- مولوى.
و در ميان عارفان، اولياى خدا «عزيز الوجود» هستند و در ميان اولياى خدا، از ابتداى خلقت انسان تا قيامت، تعداد بسيار اندكى انبيا هستند، صد و بيست و چهار هزار نفر «عزيز الوجود»، در مقابل ميلياردها انسان و در ميان صد و بيست و چهار هزار نبى، اندكى رسول هستند، و رسولان «عزيز الوجود» هستند.
قرآن مىفرمايد: «تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ» «1» همه انبيا در مقام يكسان نبودند، بلكه در ميان انبيا، رسولان «عزيز الوجود» هستند. يعنى آنهايى كه شريعت و كتاب به آنها داده شد كه مردم را هدايت كنند.
پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله عزيز الوجود رسل
و در ميان همه پيامبران نوح، ابراهيم، موسى، مسيح و پيامبر اسلام عليهم السلام «عزيز الوجود» هستند. لذا از ابتداى آفرينش، جماد و نبات و موجودات زنده و عاقلان و مسلمانان و مؤمنان و عالمان و زاهدان و عارفان و اوليا و انبيا و رسولان، پنج نفر فوق همه هستى هستند و در ميان اين پنج نفر، رسول گرامى اسلام صلى الله عليه و آله «عزيز الوجود» است، كه كميابترين گوهر عالم است، اين كميابترين گوهر، كه خدا آن گوهر را به امت اسلام، هديه داده است؛ «قُلْ مَآ أَسَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ» «2» يعنى ذرهاى از شما توقّع مزد ندارم.
«فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ» «3»؟ خدا در حق ما چه لطفى كرده است، كه در كل هستى يك گوهر «عزيز الوجود» دارد، آنگاه او را بىهزينه به ما عنايت كرده است. بگو كه خدا من را براى رحمت فراگير به شما داده است؛ «وَ مَآ أَرْسَلْنكَ إِلَّا رَحْمَةً لّلْعلَمِينَ» «4» اين «عزيز الوجود» است.
ضمانت بهشت
تمام بيست و سه سال بعثت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله روى دو محور بود.
______________________________
(1)- بقره (2): 253؛ از آن فرستادگان برخى را بر برخى برترى بخشيديم.
(2)- فرقان (25): 57؛ بگو: من از شما [در برابر تبليغ دين هيچ] پاداشى نمىخواهم.
(3)- تكوير (81): 26؛ پس [با انكار قرآن و روى گرداندن از آن] كجا مىرويد؟
(4)- انبياء (21): 107؛ و تو را جز رحمتى براى جهانيان نفرستاديم.
محور اول: نجات براى احدى از شما نخواهد بود، مگر با اقتدا و تمسك به اهلبيت عليهم السلام، يعنى تمام عبادات شما، بايد از اهلبيت عليهم السلام رنگ بگيرد.
محور دوم: نبوت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله كه فرمود: من براى تك تك شما بهشت را ضمانت مىكنم، به شرط اين كه خود را آلوده به گناه نكنيد و در عمل به اهلبيت عليهم السلام اقتدا كنيد. در گناه، فرار از شيطان داشته باشيد.
رهايى شما از بلاهاى دنيا و آخرت، در پرتوى اقتداى به امامان عليهم السلام و فرار از فرهنگ شيطان است. يعنى دين يك سكه دو رو است؛ يك روى سكه اهلبيت عليهم السلام هستند كه «تولّى» نام دارد و يك روى ديگر سكه هم برائت و دورى از دشمنان دين است كه «تبرّى» نام دارد. «1» يعنى امت من! وقتى به نماز مىايستى، راست بگو: «غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّآلّينَ» اگر راست بگويى، اخلاق، منش مسيحيت و يهوديت در زندگى تو راه نمىيابد و اهلبيت عليهم السلام بايد محور تولى و اجتناب از شيطان، محور تبراى شما باشد.
امكان پيروى از اهلبيت عليهم السلام در هر زمان
سؤال: آيا در اين روزگار پر از فتنه و ظلم و فساد كه دامن مردم را گرفته است، مىتوان با اقتداى به اهلبيت عليهم السلام و اجتناب از فرهنگ شيطان زندگى كرد؟
در مقابل اين جاذبههاى شيطانى و پر زرق و برقى كه براى گمراهى جوانان اين امت در همه جا پرسه مىزنند؛ بيش از هزار كانال ماهواره كه در خانه مردم است، آيا مىتوان به اهلبيت عليهم السلام اقتدا كرد و از شيطان دورى نمود يا نه؟
جواب: حكايتى را بازگو مىكنم مرحوم سيد نعمت اللّه جزايرى، شاگرد رده اول علامه مجلسى نقل مىكند كه حدود شش نفر مؤمن و شيعه حقيقى براى يك سفر تجارتى به شام مىروند. آن روزها در شام، ناامنى و دزدى شبانه روزى زياد
______________________________
(1)- بحار الأنوار: 97/ 122، باب 2، حديث 26؛ «عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلِمٍ قَال: دَخَلْتُ عَلَى الْكَاظِمِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ أَيُّمَا أَفْضَلُ الزِّيَارَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوْ لِفُلَانٍ أَوْ فُلَانٍ وَ سَمَّيْتُ الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُسْلِمٍ مَنْ زَارَ أَوَّلَنَا فَقَدْ زَارَ آخِرَنَا وَ مَنْ زَارَ آخِرَنَا فَقَدْ زَارَ أَوَّلَنَا وَ مَنْ تَوَلَّى أَوَّلَنَا فَقَدْ تَوَلَّى آخِرَنَا وَ مَنْ تَوَلَّى آخِرَنَا فَقَدْ تَوَلَّى أَوَّلَنَا وَ مَنْ قَضَى حَاجَةً لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِنَا فَكَأَنَّمَا قَضَاهَا لِجَمِيعِنَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَحْبِبْنَا وَ أَحْبِبْ فِينَا وَ أَحْبِبْ لَنَا وَ تَوَلَّنَا وَ تَوَلَّ مَنْ يَتَوَلَّانَا وَ أَبْغِضْ مَنْ يُبْغِضُنَا أَلَا وَ إِنَّ الرَّادَّ عَلَيْنَا كَالرَّادِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله جَدِّنَا وَ مَنْ رَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ أَلَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَنْ أَبْغَضَنَا فَقَدْ أَبْغَضَ مُحَمَّداً وَ مَنْ أَبْغَضَ مُحَمَّداً فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا وَ مَنْ أَبْغَضَ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَصْلِيَهُ النَّارَ وَ مَا لَهُ مِنْ نَصِير».
بحار الأنوار: 6/ 194، باب 7، حديث 43؛ «أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قَالَ يَحْيَى بْنُ مُسَاوِرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَاتُفَارِقُ رُوحٌ جَسَدَ صَاحِبِهَا حَتَّى تَأْكُلَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ وَ حِينَ تَرَى مَلَكَ الْمَوْتِ تَرَانِي وَ تَرَى عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً عليه السلام فَإِنْ كَانَ يُحِبُّنَا قُلْتُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِهِ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّنِي وَ يُحِبُّ أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنْ كَانَ يُبْغِضُنَا قُلْتُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ شَدِّدْ عَلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُنِي وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِي».
كافى: 1/ 180، حديث 1 (أَبِي حَمْزَةَ قَال: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَر عليه السلام إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ يَعْرِفُ اللَّهَ فَأَمَّا مَنْ لَايَعْرِفُ اللَّهَ فَإِنَّمَا يَعْبُدُهُ هَكَذَا ضَلَالًا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ قَالَ تَصْدِيقُ اللَّهِ عز و جل وَ تَصْدِيقُ رَسُولِهِ ص وَ مُوَالَاةُ عَلِيٍّ عليه السلام وَ الِائْتِمَامُ بِهِ وَ بِأَئِمَّةِ الْهُدَى عليه السلام وَ الْبَرَاءَةُ إِلَى اللَّهِ عز و جل مِنْ عَدُوِّهِمْ هَكَذَا يُعْرَفُ اللَّهُ عز و جل».
بود و مردم شام گرفتار بودند. دولت هم فوق العاده نسبت به دزدان سختگيرى مىكرد. اگر دست دزد را ببرند، امنيت برمىگردد. اين حكم خدا است:
«وَ السَّارِقُ و السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا» «1»
اين شش نفر وقتى كه وارد شام شدند، بىخبر از اوضاع شام كه ناامنى و دزدى هست، به يك مسجدى رفتند و نماز خواندند. از مسجد كه بيرون آمدند، پاسبانها به عنوان چهرههاى ناآشنا آنها را دستگير كردند. گفتند: چرا ما را دستگير كرديد؟ گفتند: چون شما از بيرون آمدهايد و خانههاى مردم را مىدزديد.
اينها نتوانستند به پاسبانها بفهمانند كه ما دزد نيستيم. آنها را نزد پليس شهربانى بردند، گفتند: اين دزدها را امروز دستگير كردهايم. پس اگر اينها را به اشدّ مجازات برسانيم، امنيت برمىگردد. رئيس شهربانى با كينه، خشم و عصبانيت به اينها نگاه كرد و به پاسبانها گفت: اينها را با دستبند ببريد و در زير زمين خانه خودم حبس كنيد. من در ظرف يك شبانه روز به حساب اينها مىرسم.
اينها تسليم به اعدام شدند. دستور داده بود كه به آنها آب و غذا و وسايل خواب ندهند. اين چند نفر هم آن زيرزمين را تبديل به مسجد كردند. شيعه هر جا برود، آنجا را تبديل به خانه خدا مىكند؛ زندان، گردشگاه، زيارتگاه، هر جاى ديگر كه باشد. از ويژگىهاى شيعه اين است كه همه جا را رنگ خدايى مىكند. نه تنها رنگ نمىگيرد، بلكه رنگ مىدهد.
گفتند: ما شب آخر عمرمان است، چرا به هم نگاه كنيم و غصه بخوريم؟ شروع به نماز شب، گريه، استغفار و مناجات كردند:
|
به مناجاتش هر شبى گذرد |
بس بود آن مرا دگر همه هيچ |
|
|
باده مصطفاى حق چو رسد |
از كف مرتضى، دگر همه هيچ |
|
______________________________
(1)- مائده (5): 38؛ و دست مرد و زن دزد را به كيفر كار زشتى كه مرتكب شدهاند به عنوان مجازاتى از سوى خدا قطع كنيد.
|
يك دو سه يار همدم و همراز |
هم يكى، هم دو تا، دگر همه هيچ |
|
|
شمع بيگانه پرتوى ندهد |
من و آن آشنا، دگر همه هيچ |
|
|
فيض را بس بود پس از نبى و على |
يازده پيشوا، دگر همه هيچ «1» |
|
نزديك اذان صبح، آنان ديدند كه در خانه رئيس شهربانىِ عصبانىخشمگين باز شده و وارد حياط خانه شد، به پاسبانها گفت: از اين كه من را تا به خانه رسانديد، ممنون هستم، پاسبانها رفتند و در را بستند.
اينها از سوراخ زير زمين ديدند؛ خانواده رئيس شهربانى آمد و يك بقچه آنجا گذاشت. او بقچه را باز كرد، لباسهاى شهربانى و حكومتى را درآورد و يك پيراهن سفيدى پوشيد، رو به قبله ايستاد و چنان نمازى خواند كه دل اين شش نفر را برد.
نمازى خواند كه اينها حسرت خوردند كه چرا ما در مدت عمرمان چنين نمازى را تا به حال نخوانديم.
نمازش كه تمام شد، آمد و خودش در زيرزمين را باز كرد، گفت: برادرانم! نماز صبح خوانديد؟ بهت زده گفتند: نه. گفت: سريع بياييد، الان اول طلوع فجر است، خدا منتظر شما است. وضو بگيريد و نماز بخوانيد كه بعد از نماز با شما حرف دارم.
نماز كه تمام شد، گفت: من درآمدم از چند ملكى است كه اجاره مىدهم.
حقوقى كه از اينها مىگيريم، همهاش را در راه خدا مىدهم. من شيعه على عليه السلام هستم. من مخصوصاً به اينجا آمدهام و خودم را مخالف نشان داده و رئيس شهربانى شدم، چون قبلًا مىديدم كه اينجا محبان اميرالمؤمنين عليه السلام گاهى گرفتار مىشوند، گفتم: خدايا! اين پست را به من بده، تا من به داد دوستان تو برسم. شما مرا ببخشيد، من جلوى آنها مجبور بودم كه عصبانى بشوم. شما شب بدى را گذرانديد. دعا كنيد كه خدا مرا بيامرزد.
______________________________
(1)- ملامحسن فيض كاشانى.
حجت خدا در روز قيامت
پس جواب اين است كه مىشود در بين شياطين بود و از فرهنگ شيطان فرار كرد. اين كه بعضىها مىگويند نمىشود، دروغ است، چون اهل لذت دنيا و شهوت هستند و تهمت به دين مىزنند و مىگويند: دين، دينى نيست كه بتوان عمل كرد. اين روزگار، روزگارى نيست كه بشود به اهلبيت عليهم السلام اقتدا كرد. پس خوبان چرا تا به حال سالم ماندهاند؟ زنان و دختران با كرامت، چگونه تا به حال با منش زهرا عليها السلام زندگى كردهاند؟ پس در هر زمان مىشود در مدار فرهنگ و دستورهاى قرآن و اهلبيت عليهم السلام قرار گرفت. البته سختى دارد، ولى پايانش بسيار زيبا است.
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته