الگوى جهانيان براى آخرت
ديدگاه اميرالمؤمنين عليه السلام نسبت به انسان
تهران، مسجد حضرت امير رمضان 1383
الحمدلله رب العالمين و صلّى الله على جميع الانبياء والمرسلين و صلّ على محمد و آله الطاهرين.
وجود مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام براى مردم مطالب مهمى را درباره چند موضوع بيان كردند . دانستن اين مطالب براى همه ما ، در هر شأن و موقعيتى كه هستيم ، لازم است ؛ زيرا چراغ راه ، راهنما و هدايت است . نشان دهنده مهرورزى ، دلسوزى و محبت اميرالمؤمنين عليه السلام نسبت به انسان است .
نگاهى كه اميرالمؤمنين عليه السلام به انسان داشتند ، همان نگاهى است كه خدا به انسان دارد . ايشان صلاح ، خوشبختى ، خير دنيا و آخرت انسان را مىخواستند و علاقه نداشتند كه بين مردم كمترين درگيرى پيدا شود . درگيريى كه مايهاش جهل ، نادانى ، بىخبرى و بىخردى است .
شفقت اميرالمؤمنين عليه السلام نسبت به مردم
ايشان هيچ وقت حاضر نشدند كه جنگى را شروع كنند و درگيريى را پايه گذارى كنند . در جنگ جمل حضرت تا جايى كه توانست كوشيد تا آتش جنگ شعلهور نشود . با اين كه قبل از جنگ ، افرادى از او را در بصره كشته بودند ، استاندار ايشان را زجر داده و بيت المال را غارت كرده بودند ، ولى خيلى زحمت كشيدند كه آتش جنگ شعلهور نشود ، اما طرفهاى مقابل حاضر نشدند .
وقتى بين ارتش جمل صفآرايى شد ، اميرالمؤمنين عليه السلام جوان متدينى را صدا زدند ، فرمودند : آيا حاضرى بروى با اهل جمل ، طبق قرآن صحبت كنى ؟ شايد برگردند ، بيدار بشوند و جنگ برپا نشود .
عرض كرد : من حاضرم . حضرت فرمودند : اگر بروى ، ممكن است زنده برنگردى . باز هم حاضرى ؟ عرض كرد : بله . اگر بنا باشد ابلاغ دين و اتمام حجت خدا بر مردم ، به قيمت از دست رفتن جان من تمام شود ، حاضرم .
رفت و طبق قرآن با آنها صحبت كرد . متأسفانه مردمى كه ادعاى ديندارى داشتند ، اهل نماز و روزه بودند ، ولى مقام پرستى و هواى نفس بر عبادت و ايمانشان غلبه داشت ، جوان را تيرباران كردند و او قطعه قطعه شد .(409)
گريه بر دشمن ، ويژگى اميرالمؤمنين عليه السلام
با اين كه آن جوان برنگشت ، باز هم اميرالمؤمنين عليه السلام جنگ را شروع نكردند . بالاخره دشمن آتش جنگ را شعلهور كرد و اميرالمؤمنين عليه السلام در مقام دفاع و جهاد برخواستند . بعد از اين كه پيروز شدند ، برخلاف همه فرماندهان نظامىِ پيروز جهان ، بالاى سر كشتههاى دشمن آمدند و بلند گريه كردند كه چرا اينها به جهنم رفتند .(410)
انسان ، عالم اكبر پروردگار
اين ديدگاه اميرالمؤمنين عليه السلام به انسان است . ايشان انسان را سرمايهاى عظيم مىدانست و اعتقادش اين بود كه انسان جرم صغير نيست . بلكه دنياى بزرگى در وجود اين انسان نهفته است كه اين ديدگاه را در »نهج البلاغه« ، كلمات قصار و حكمتها كه بيش از يازده هزار كلمه مىباشد و ديوان منسوب به ايشان، مىتوانيد دريابيد:
» و تحسب انّك جرم صغير
و فيك انطوى العالم الاكبر «(411)
اى انسان ! تو واقعاً خيال كردهاى كه وجود تو ، همين وجود عنصرى قابل كشيدن با ترازو است و تو مجموعهاى از عناصر مادى كموزن هستى ؟ اگر اين گونه فكر كنى بدان كه ديگر لازم نبود خدا انبيا عليهم السلام و قرآن را براى تو بفرستد و در بهشت را براى تو باز كند . تو نيز مانند حيوانات بودى . آنها نيز همه وزنشان به همين جنس عنصريشان است . يعنى وقتى كه مىخواهند گوسفندى را قيمت بگذارند ، در ترازو مىگذارند هر چند كيلو باشد ، بعد طبق آن به تو مىگويند كه قيمتش چند است .
به قول سعدى :
اگر آدمى به چشم است و دهان و گوش و بينى
چه ميان نقش ديوار و ميان آدميت(412)
اگر ارزش تو به عنصر بدنى است ، با نقاشى روى ديوار چه فرقى دارد ؟
تفاوت انسان و حيوان
خدا در قرآن مىفرمايد :
» أُوْلَئِكَ كَالأَْنْعَمِ «(413)
چه كسانى هستند ؟ آنهايى كه :
» لَهُمْ قُلُوبٌ لَّايَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَّايَسْمَعُونَ بِهَآ «(414)
وقتى چشم و گوش ، مانند چشم و گوش حيوان باشد ، يعنى ديده ، حق بين و گوش حقشنو نباشد ، فكر نيز حركتى براى يافتن حقايق نداشته باشد:
» أُوْلَئِكَ كَالأَْنْعَمِ «(415)
مىشود .
وقتى خدا در قرآن مجيد مواد غذايى را اسم مىبرد ، بعد مىفرمايد :
» مَتَعًا لَّكُمْ وَ لِأَنعَمِكُمْ «(416)
تمام اين خوراكىها براى بدن شما و حيوانات است ؛ يعنى در جنبه بشرى ، سر اين سفره شما مىخوريد ، چهارپايان نيز مىخورند . امتياز شما نه به خوراك است ، نه به پوشاك و نه به عنصر جسمى .(417)
انسان ، كتاب ظاهر و مضمر پروردگار
اين ديدگاه اميرالمؤمنين عليه السلام است : آيا خيال كردهاى كه تو ماده فيزيكى متراكمى از عناصرى كم وزن و كم حجم هستى ؟ آيا شناسنامه تو اين است ؟ تو از نظر ظرفيت به قدرى بزرگ هستى كه پروردگار ، عالم اكبر را در تو قرار داده است :
»و انت الكتاب المبين الذى
باحرفه يظهر المضمر«(418)
تو دست نوشته خدا و كتاب الهى هستى كه آيات وجود تو ، نشان دهنده اسرار متراكم خدا در تو است . تو توان و استعدادهاى عظيمى دارى . استعداد علم ، ايمان و اخلاق بالا . تو استعداد برتر شدن از ملائكه دارى .
آن گاه شما خود را همين جسم و خوراك ببينيد و براى صندلى ، مقام و هواى نفس در جنگ جمل دور هم جمع شويد و بخواهيد امام على عليه السلام را بكشيد ؟ اگر مىخواستى به عدل حكومت كنى ، من كه حكومت به عدل دارم . آن هم با علم بيشتر ، اخلاق بهتر و پاكى بيشتر . شما مىخواهيد مقام را بگيريد كه چه كارى بكنيد ؟
من اگر روى صندلى حكومت بنشينم ، تغيير نمىكنم ، همان على بن ابىطالب هستم ، اما اگر شما روى صندلى حكومت بنشينيد ، چون خود را نساختهايد ، صندلى شما را بدتر خراب مىكند . ولى آنها گوش ندادند ، جنگيدند ، پيروز نشدند و كشته شدند . گناه جنگ با اميرالمؤمنين عليه السلام نيز معلوم است كه چه گناهى است .
جهالت انسان ، در تعارض با هدايتگران
اين ديدگاه ايشان درباره انسان است ، كه انسان را به همان شخصيت و همان گونهاى كه خدا آفريده است ، نگاه مىكرد . نسبت به همه اين نگاه را داشت . اولين بارى كه ابن ملجم با حضرت روبرو شد ، امام به او خيلى محبت كرد و بعد زير لب زمزمه كرد :
» اريد حياته و يريد قتلى «(419)
من با همه وجودم به خير دنيا و آخرت تو علاقه دارم و او در ذاتش طرح نابود كردن من را مىريزد . من براى او چه مىخواهم و او براى من چه مىخواهد ؟ وقتى انسان در بىخبرى ، جهل ، غفلت ، شكمپرستى و دنياخواهى قرار مىگيرد ، خيلى راحت امام كش مىشود . امروزه امام در دسترس خيلى از افراد نيست كه او را بكشند و الاّ قاتل خيلى زياد است .
اگر امام بخواهد بيايد تا در جامعه مواسات - نه مساوات - برقرار كند ؛ يعنى كارى كند كه تمام مرد و زن از زندگى دنيايى خوبى بهرهمند شوند ، اين منوط به اين است كه ثروتهاى متراكمِ انباشته پخش شود . بگويد : تمام اين ثروتهايى كه با حرام پيدا شده و در اين ثروت ، حقّ افراد از بين رفته است ، بايد حقّ را برگرداند ، لحظهاى درنگ نمىكنند و امام را مىكشند .
پی نوشت ها:
408) بحار الأنوار: 67/36، باب 37، حديث 10؛ »عَنِالرِّضَا عَنْآبَائِهِ عليهم السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ قَالَنَزَلَتْ فِي الثَّلَاثَةِ.«
المناقب: 151/2، فصل في منزلته عند الميزان و الكتاب؛ »الإمامان الجعفران عليه السلام في قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فهو أمير المؤمنين فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ و أنكر ولاية علي عليه السلام فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ فهي النار جعلها الله له أما و مأواه.«
409) إرشاد القلوب: 342 - 341/2؛ »شخص من المدينة يريد العراق فسار معه إلى البصرة فلما التقى أمير المؤمنين مع أصحاب الجمل كان ذلك الفتى أول من قتل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و ذلك لما صاف القوم و اجتمعوا على الحرب أحب أمير المؤمنين أن يستظهر عليهم بدعائهم إلى القرآن و حكمه فدعا بمصحف و قال من يأخذ هذا المصحف يعرضه عليهم و يدعوهم إلى ما فيه فيحيي ما أحياه و يميت ما أماته قال و قد شرعت الرماح بين العسكرين حتى لو أراد امرؤ أن يمشي عليها لمشى قال فقام الفتى و قال يا أمير المؤمنين أنا آخذه و أعرضه عليهم و أدعوهم إلى ما فيه قال فأعرض عنه أمير المؤمنين ثم نادى الثانية من يأخذ هذا المصحف فيعرضه عليهم و يدعوهم إلى ما فيه فلم يقم إليه أحد فقام الفتى و قال يا أمير المؤمنين أنا آخذه و أعرضه عليهم و أدعوهم إلى ما فيه قال فأعرض عنه أمير المؤمنين ثم نادى الثالثة فلم يقم إليه أحد من الناس إلا الفتى فقال أنا آخذه و أعرضه عليهم و أدعوهم إلى ما فيه فقال أمير المؤمنين إنك إن فعلت ذلك فأنت مقتول فقال و الله يا أمير المؤمنين ما شيء أحب إلي من أن أرزق الشهادة بين يديك و أن أقتل في طاعتك فأعطاه أمير المؤمنين عليه السلام المصحف فتوجه به نحو عسكرهم فنظر إليه أمير المؤمنين فقال إن الفتى ممن حشا الله قلبه نورا و إيمانا و هو مقتول و لقد أشفقت عليه من ذلك و لن يفلح القوم بعد قتلهم إياه فمضى الفتى بالمصحف حتى وقف بإزاء عسكر عائشة و طلحة و الزبير حينئذ عن يمين الهودج و شماله و كان له صوت فنادى بأعلى صوته معاشر الناس هذا كتاب الله و إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يدعوكم إلى كتاب الله و الحكم بما أنزل الله فيه فأنيبوا إلى طاعة الله و العمل بكتابه قال و كانت عائشة و طلحة و الزبير يسمعون قوله فأمسكوا فلما رأى ذلك أهل عسكرهم بادروا إلى الفتى و المصحف في يمينه فقطعوا يده اليمنى فتناول المصحف بيده اليسرى و ناداهم بأعلى صوته مثل ندائه أول مرة فبادروا إليه و قطعوا يده اليسرى فتناول المصحف و احتضنه و دماؤه تجري عليه و ناداهم مثل ذلك فشدوا عليه فقتلوه و وقع ميتا فقطعوه إربا إربا. . . .«
410) إرشاد القلوب: 343 - 342/2؛ »وأمير المؤمنين عليه السلام واقف يراهم فأقبل على أصحابه و قال إني و الله ما كنت في شك و لا لبس من ضلالة القوم و باطلهم و لكن أحببت أن يتبين لكم جميعا ذلك من بعد قتلهم الرجل الصالح حكيم بن جبلة العبدي في رجال صالحين معه و وثوبهم بهذا الفتى و هو يدعوهم إلى كتاب الله و الحكم به و العمل بموجبه فثاروا إليه فقتلوه لا يرتاب بقتلهم إياه مسلم و وقدت الحرب و اشتدت و قال أمير المؤمنين احملوا عليهم باسم الله حم لا ينصرون و حمل هو بنفسه و الحسنان و أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فغاص في القوم بنفسه فو الله ما كانت إلا ساعة من النهار حتى رأينا القوم شلايا يمينا و شمالا صرعى تحت سنابك الخيل و رجع أمير المؤمنين عليه السلام مؤيدا منصورا و فتح الله عليه. . . .«
411) ديوان الإمام على عليه السلام: 175؛ »و تحسب أنك جرم صغير و فيك انطوى العالم الأكبر.«
412) سعدى شيرازى.
413) اعراف (179 : (7؛ »آنان مانند چهارپايانند بلكه گمراهترند.«
414) اعراف (179 : (7؛ »] زيرا [آنان را دلهايى است كه به وسيله آن ] معارف الهى را [ در نمىيابند ، و چشمانى است كه توسط آن ]حقايق و نشانههاى حق را [ نمىبينند ، و گوشهايى است كه به وسيله آن ] سخن خدا و پيامبران را [نمىشنوند.«
415) اعراف (179 : (7؛ »آنان مانند چهارپايانند بلكه گمراهترند.«
416) نازعات (33 : (79؛ »تا مايه بهرهورىشما و دامهايتان باشد.«
417) تفسير نور الثقلين: 103/2، حديث 370؛ »عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: لهم قلوب لايفقهون بها يقول: طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها فلا تعقل و لهم أعين عليها غطاء عن الهدى لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها جعل فِي آذانِهِمْ وَقْراً فلن يسمعوا الهدى.«
حديث 371؛ »عبد الله بن سنان قال: سالت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فقلت: الملائكة أفضل أم بنو آدم؟ فقال: قال أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام: ان الله U ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة، و ركب في البهائم شهوة بلا عقل، و ركب في بنى آدم كلتيهما، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، و من غلبت شهوته عقله فهو شر من البهائم.«
كشف الأسرار و عدة الأبرار: 793/3؛ »قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: خلق اللَّه الجنّ على ثلاثة اصناف: صنف حيّات و عقارب و خشاش الارض، و صنف كالرّيح فى الهواء، و صنف كبنى آدم، عليهم الحساب و العقاب، و خلق اللَّه الانس على ثلاثة اصناف: صنف كالبهائم، لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها، وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها، وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها، أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ،و صنف اجسادهم كأجساد بنى آدم و أرواحهم ارواح الشياطين، و صنف فى ظل اللَّه يوم لا ظل الّا ظلّه.«
418) ديوان الامام على عليه السلام: 175.
419) ديوان الإمام على عليه السلام: 170؛ بحار الأنوار: 262/42، باب 127؛ »تعريض به عبد الرحمن بن ملجم مرادى )لعنةاللهعليه (أريد حياته و يريد قتلي عذيرك من خليلك من مراد.«