پایگاه اطلاع رسانی

استاد حسین انصاریان

مرگ و عالم آخرت - جلسه هفدهم (1) - (متن کامل + عناوین)

مرگ و عالم آخرت - جلسه هفدهم (1) - (متن کامل + عناوین)

 الگوى جهانيان براى آخرت 

ديدگاه اميرالمؤمنين عليه السلام نسبت به انسان  

تهران، مسجد حضرت امير رمضان 1383

الحمدلله رب العالمين و صلّى الله على جميع الانبياء والمرسلين و صلّ على محمد و آله الطاهرين.

 وجود مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام براى مردم مطالب مهمى را درباره چند موضوع بيان كردند . دانستن اين مطالب براى همه ما ، در هر شأن و موقعيتى كه هستيم ، لازم است ؛ زيرا چراغ راه ، راهنما و هدايت است . نشان دهنده مهرورزى ، دلسوزى و محبت اميرالمؤمنين عليه السلام نسبت به انسان است .

 نگاهى كه اميرالمؤمنين عليه السلام به انسان داشتند ، همان نگاهى است كه خدا به انسان دارد . ايشان صلاح ، خوشبختى ، خير دنيا و آخرت انسان را مى‏خواستند و علاقه نداشتند كه بين مردم كمترين درگيرى پيدا شود . درگيريى كه مايه‏اش جهل ، نادانى ، بى‏خبرى و بى‏خردى است .

 شفقت اميرالمؤمنين عليه السلام نسبت به مردم

 ايشان هيچ وقت حاضر نشدند كه جنگى را شروع كنند و درگيريى را پايه گذارى كنند . در جنگ جمل حضرت تا جايى كه توانست كوشيد تا آتش جنگ شعله‏ور نشود . با اين كه قبل از جنگ ، افرادى از او را در بصره كشته بودند ، استاندار ايشان را زجر داده و بيت المال را غارت كرده بودند ، ولى خيلى زحمت كشيدند كه آتش جنگ شعله‏ور نشود ، اما طرف‏هاى مقابل حاضر نشدند .

 وقتى بين ارتش جمل صف‏آرايى شد ، اميرالمؤمنين عليه السلام جوان متدينى را صدا زدند ، فرمودند : آيا حاضرى بروى با اهل جمل ، طبق قرآن صحبت كنى ؟ شايد برگردند ، بيدار بشوند و جنگ برپا نشود .

 عرض كرد : من حاضرم . حضرت فرمودند : اگر بروى ، ممكن است زنده برنگردى . باز هم حاضرى ؟ عرض كرد : بله . اگر بنا باشد ابلاغ دين و اتمام حجت خدا بر مردم ، به قيمت از دست رفتن جان من تمام شود ، حاضرم .

 رفت و طبق قرآن با آنها صحبت كرد . متأسفانه مردمى كه ادعاى ديندارى داشتند ، اهل نماز و روزه بودند ، ولى مقام پرستى و هواى نفس بر عبادت و ايمانشان غلبه داشت ، جوان را تيرباران كردند و او قطعه قطعه شد .(409)

 گريه بر دشمن ، ويژگى اميرالمؤمنين عليه السلام

 با اين كه آن جوان برنگشت ، باز هم اميرالمؤمنين عليه السلام جنگ را شروع نكردند . بالاخره دشمن آتش جنگ را شعله‏ور كرد و اميرالمؤمنين عليه السلام در مقام دفاع و جهاد برخواستند . بعد از اين كه پيروز شدند ، برخلاف همه فرماندهان نظامىِ پيروز جهان ، بالاى سر كشته‏هاى دشمن آمدند و بلند گريه كردند كه چرا اين‏ها به جهنم رفتند .(410)

 انسان ، عالم اكبر پروردگار

 اين ديدگاه اميرالمؤمنين عليه السلام به انسان است . ايشان انسان را سرمايه‏اى عظيم مى‏دانست و اعتقادش اين بود كه انسان جرم صغير نيست . بلكه دنياى بزرگى در وجود اين انسان نهفته است كه اين ديدگاه را در »نهج البلاغه« ، كلمات قصار و حكمت‏ها كه بيش از يازده هزار كلمه مى‏باشد و ديوان منسوب به ايشان، مى‏توانيد دريابيد:

 » و تحسب انّك جرم صغير

و فيك انطوى العالم الاكبر «(411)

 اى انسان ! تو واقعاً خيال كرده‏اى كه وجود تو ، همين وجود عنصرى قابل كشيدن با ترازو است و تو مجموعه‏اى از عناصر مادى كم‏وزن هستى ؟ اگر اين گونه فكر كنى بدان كه ديگر لازم نبود خدا انبيا عليهم السلام و قرآن را براى تو بفرستد و در بهشت را براى تو باز كند . تو نيز مانند حيوانات بودى . آنها نيز همه وزنشان به همين جنس عنصريشان است . يعنى وقتى كه مى‏خواهند گوسفندى را قيمت بگذارند ، در ترازو مى‏گذارند هر چند كيلو باشد ، بعد طبق آن به تو مى‏گويند كه قيمتش چند است .

 به قول سعدى :

 اگر آدمى به چشم است و دهان و گوش و بينى

چه ميان نقش ديوار و ميان آدميت(412)

 اگر ارزش تو به عنصر بدنى است ، با نقاشى روى ديوار چه فرقى دارد ؟

 تفاوت انسان و حيوان

 خدا در قرآن مى‏فرمايد :

 » أُوْلَئِكَ كَالأَْنْعَمِ «(413)

 چه كسانى هستند ؟ آنهايى كه :

 » لَهُمْ قُلُوبٌ لَّايَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَّايَسْمَعُونَ بِهَآ «(414)

 وقتى چشم و گوش ، مانند چشم و گوش حيوان باشد ، يعنى ديده ، حق بين و گوش حق‏شنو نباشد ، فكر نيز حركتى براى يافتن حقايق نداشته باشد:

 » أُوْلَئِكَ كَالأَْنْعَمِ «(415)

 مى‏شود .

 وقتى خدا در قرآن مجيد مواد غذايى را اسم مى‏برد ، بعد مى‏فرمايد :

 » مَتَعًا لَّكُمْ وَ لِأَنعَمِكُمْ «(416)

 تمام اين خوراكى‏ها براى بدن شما و حيوانات است ؛ يعنى در جنبه بشرى ، سر اين سفره شما مى‏خوريد ، چهارپايان نيز مى‏خورند . امتياز شما نه به خوراك است ، نه به پوشاك و نه به عنصر جسمى .(417)

 انسان ، كتاب ظاهر و مضمر پروردگار

 اين ديدگاه اميرالمؤمنين عليه السلام است : آيا خيال كرده‏اى كه تو ماده فيزيكى متراكمى از عناصرى كم وزن و كم حجم هستى ؟ آيا شناسنامه تو اين است ؟ تو از نظر ظرفيت به قدرى بزرگ هستى كه پروردگار ، عالم اكبر را در تو قرار داده است :

 »و انت الكتاب المبين الذى

باحرفه يظهر المضمر«(418)

 تو دست نوشته خدا و كتاب الهى هستى كه آيات وجود تو ، نشان دهنده اسرار متراكم خدا در تو است . تو توان و استعدادهاى عظيمى دارى . استعداد علم ، ايمان و اخلاق بالا . تو استعداد برتر شدن از ملائكه دارى .

 آن گاه شما خود را همين جسم و خوراك ببينيد و براى صندلى ، مقام و هواى نفس در جنگ جمل دور هم جمع شويد و بخواهيد امام على عليه السلام را بكشيد ؟ اگر مى‏خواستى به عدل حكومت كنى ، من كه حكومت به عدل دارم . آن هم با علم بيشتر ، اخلاق بهتر و پاكى بيشتر . شما مى‏خواهيد مقام را بگيريد كه چه كارى بكنيد ؟

 من اگر روى صندلى حكومت بنشينم ، تغيير نمى‏كنم ، همان على بن ابى‏طالب هستم ، اما اگر شما روى صندلى حكومت بنشينيد ، چون خود را نساخته‏ايد ، صندلى شما را بدتر خراب مى‏كند . ولى آنها گوش ندادند ، جنگيدند ، پيروز نشدند و كشته شدند . گناه جنگ با اميرالمؤمنين عليه السلام نيز معلوم است كه چه گناهى است .

 جهالت انسان ، در تعارض با هدايتگران

 اين ديدگاه ايشان درباره انسان است ، كه انسان را به همان شخصيت و همان گونه‏اى كه خدا آفريده است ، نگاه مى‏كرد . نسبت به همه اين نگاه را داشت . اولين بارى كه ابن ملجم با حضرت روبرو شد ، امام به او خيلى محبت كرد و بعد زير لب زمزمه كرد :

 » اريد حياته و يريد قتلى «(419)

 من با همه وجودم به خير دنيا و آخرت تو علاقه دارم و او در ذاتش طرح نابود كردن من را مى‏ريزد . من براى او چه مى‏خواهم و او براى من چه مى‏خواهد ؟ وقتى انسان در بى‏خبرى ، جهل ، غفلت ، شكم‏پرستى و دنياخواهى قرار مى‏گيرد ، خيلى راحت امام كش مى‏شود . امروزه امام در دسترس خيلى از افراد نيست كه او را بكشند و الاّ قاتل خيلى زياد است .

 اگر امام بخواهد بيايد تا در جامعه مواسات - نه مساوات - برقرار كند ؛ يعنى كارى كند كه تمام مرد و زن از زندگى دنيايى خوبى بهره‏مند شوند ، اين منوط به اين است كه ثروت‏هاى متراكمِ انباشته پخش شود . بگويد : تمام اين ثروت‏هايى كه با حرام پيدا شده و در اين ثروت ، حقّ افراد از بين رفته است ، بايد حقّ را برگرداند ، لحظه‏اى درنگ نمى‏كنند و امام را مى‏كشند .

پی نوشت ها:

408) بحار الأنوار: 67/36، باب 37، حديث 10؛ »عَنِ‏الرِّضَا عَنْ‏آبَائِهِ عليهم السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ قَالَ‏نَزَلَتْ فِي الثَّلَاثَةِ.«

 المناقب: 151/2، فصل في منزلته عند الميزان و الكتاب؛ »الإمامان الجعفران عليه السلام في قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فهو أمير المؤمنين فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ و أنكر ولاية علي عليه السلام فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ فهي النار جعلها الله له أما و مأواه.«

409) إرشاد القلوب: 342 - 341/2؛ »شخص من المدينة يريد العراق فسار معه إلى البصرة فلما التقى أمير المؤمنين مع أصحاب الجمل كان ذلك الفتى أول من قتل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و ذلك لما صاف القوم و اجتمعوا على الحرب أحب أمير المؤمنين أن يستظهر عليهم بدعائهم إلى القرآن و حكمه فدعا بمصحف و قال من يأخذ هذا المصحف يعرضه عليهم و يدعوهم إلى ما فيه فيحيي ما أحياه و يميت ما أماته قال و قد شرعت الرماح بين العسكرين حتى لو أراد امرؤ أن يمشي عليها لمشى قال فقام الفتى و قال يا أمير المؤمنين أنا آخذه و أعرضه عليهم و أدعوهم إلى ما فيه قال فأعرض عنه أمير المؤمنين ثم نادى الثانية من يأخذ هذا المصحف فيعرضه عليهم و يدعوهم إلى ما فيه فلم يقم إليه أحد فقام الفتى و قال يا أمير المؤمنين أنا آخذه و أعرضه عليهم و أدعوهم إلى ما فيه قال فأعرض عنه أمير المؤمنين ثم نادى الثالثة فلم يقم إليه أحد من الناس إلا الفتى فقال أنا آخذه و أعرضه عليهم و أدعوهم إلى ما فيه فقال أمير المؤمنين إنك إن فعلت ذلك فأنت مقتول فقال و الله يا أمير المؤمنين ما شي‏ء أحب إلي من أن أرزق الشهادة بين يديك و أن أقتل في طاعتك فأعطاه أمير المؤمنين عليه السلام المصحف فتوجه به نحو عسكرهم فنظر إليه أمير المؤمنين فقال إن الفتى ممن حشا الله قلبه نورا و إيمانا و هو مقتول و لقد أشفقت عليه من ذلك و لن يفلح القوم بعد قتلهم إياه فمضى الفتى بالمصحف حتى وقف بإزاء عسكر عائشة و طلحة و الزبير حينئذ عن يمين الهودج و شماله و كان له صوت فنادى بأعلى صوته معاشر الناس هذا كتاب الله و إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يدعوكم إلى كتاب الله و الحكم بما أنزل الله فيه فأنيبوا إلى طاعة الله و العمل بكتابه قال و كانت عائشة و طلحة و الزبير يسمعون قوله فأمسكوا فلما رأى ذلك أهل عسكرهم بادروا إلى الفتى و المصحف في يمينه فقطعوا يده اليمنى فتناول المصحف بيده اليسرى و ناداهم بأعلى صوته مثل ندائه أول مرة فبادروا إليه و قطعوا يده اليسرى فتناول المصحف و احتضنه و دماؤه تجري عليه و ناداهم مثل ذلك فشدوا عليه فقتلوه و وقع ميتا فقطعوه إربا إربا. . . .«

410) إرشاد القلوب: 343 - 342/2؛ »وأمير المؤمنين عليه السلام واقف يراهم فأقبل على أصحابه و قال إني و الله ما كنت في شك و لا لبس من ضلالة القوم و باطلهم و لكن أحببت أن يتبين لكم جميعا ذلك من بعد قتلهم الرجل الصالح حكيم بن جبلة العبدي في رجال صالحين معه و وثوبهم بهذا الفتى و هو يدعوهم إلى كتاب الله و الحكم به و العمل بموجبه فثاروا إليه فقتلوه لا يرتاب بقتلهم إياه مسلم و وقدت الحرب و اشتدت و قال أمير المؤمنين احملوا عليهم باسم الله حم لا ينصرون و حمل هو بنفسه و الحسنان و أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فغاص في القوم بنفسه فو الله ما كانت إلا ساعة من النهار حتى رأينا القوم شلايا يمينا و شمالا صرعى تحت سنابك الخيل و رجع أمير المؤمنين عليه السلام مؤيدا منصورا و فتح الله عليه. . . .«

411) ديوان الإمام على عليه السلام: 175؛ »و تحسب أنك جرم صغير و فيك انطوى العالم الأكبر.«

412) سعدى شيرازى.

413) اعراف (179 : (7؛ »آنان مانند چهارپايانند بلكه گمراه‏ترند.«

414) اعراف (179 : (7؛ »] زيرا  [آنان را دل‏هايى است كه به وسيله آن ] معارف الهى را [ در نمى‏يابند ، و چشمانى است كه توسط آن ]حقايق و نشانه‏هاى حق را [ نمى‏بينند ، و گوش‏هايى است كه به وسيله آن ] سخن خدا و پيامبران را  [نمى‏شنوند.«

415) اعراف (179 : (7؛ »آنان مانند چهارپايانند بلكه گمراه‏ترند.«

416) نازعات (33 : (79؛ »تا مايه بهره‏ورى‏شما و دام‏هايتان باشد.«

417) تفسير نور الثقلين: 103/2، حديث 370؛ »عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: لهم قلوب لايفقهون بها يقول: طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها فلا تعقل و لهم أعين عليها غطاء عن الهدى لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها جعل فِي آذانِهِمْ وَقْراً فلن يسمعوا الهدى.«

 حديث 371؛ »عبد الله بن سنان قال: سالت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فقلت: الملائكة أفضل أم بنو آدم؟ فقال: قال أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام: ان الله U ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة، و ركب في البهائم شهوة بلا عقل، و ركب في بنى آدم كلتيهما، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، و من غلبت شهوته عقله فهو شر من البهائم.«

 كشف الأسرار و عدة الأبرار: 793/3؛ »قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: خلق اللَّه الجنّ على ثلاثة اصناف: صنف حيّات و عقارب و خشاش الارض، و صنف كالرّيح فى الهواء، و صنف كبنى آدم، عليهم الحساب و العقاب، و خلق اللَّه الانس على ثلاثة اصناف: صنف كالبهائم، لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها، وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها، وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها، أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ،و صنف اجسادهم كأجساد بنى آدم و أرواحهم ارواح الشياطين، و صنف فى ظل اللَّه يوم لا ظل الّا ظلّه.«

418) ديوان الامام على عليه السلام: 175.

419) ديوان الإمام على عليه السلام: 170؛ بحار الأنوار: 262/42، باب 127؛ »تعريض به عبد الرحمن بن ملجم مرادى )لعنةالله‏عليه (أريد حياته و يريد قتلي عذيرك من خليلك من مراد.«

منبع
  • پایگاه عرفان