عبداللّه بن يعفور، شيعه واقعى
يك شيعه واقعى به نام عبداللّه بن يعفور در مدينه مىميرد اول صبح به امام صادق عليهالسلام خبر مىدهند كه به شما تسليت مىگوييم چون عبدالله بن يعفور از دنيا رفت. امام به طورى گريه كرد كه شانههايش مىلرزيد، حضرت در حق او فرمود:
« كان محمود الاثر »
هر چه از او سر زد پسند خدا بود. حرف و سكوت و نگاه و گريه او پسنديده خدا بود. بعد حضرت فرمود:
« يرحم الله عبدالله بن يعفور »
خدا او را رحمت كند، در كره زمين مؤمن مانند او وجود ندارد، آن هم در زمان بنىعباس و هارون و منصور دوانيقى كه شهرها پر از فساد اخلاقى و عملى بود.
عبدالله بن يعفور در روزگارى تربيت شد كه براى عياشى دربار بغداد دختران را لباس پسرانه و پسران را لباس دخترانه مىپوشاندند. و بعد فرمود: اين مرد وارد عالم آخرت شد، خدا خانهاى به او داد كه يك ديوار خانهاش وصل به ديوار خانه جدم پيغمبر است. يك ديوار خانهاش وصل به ديوار خانه جدم اميرالمؤمنين عليهالسلاماست، يك ديوار خانهاش وصل به ديوار خانه عمويم امام حسن مجتبى عليهالسلام است و ديوار ديگر اين خانه وصل به ديوار خانه جدم حضرت سيدالشهدا عليهالسلام است.[6]
شيعيان تربيت شدگان و وابستگان ما اهل بيت هستند.
« شيعتنا اهل الورع و الاجتهاد »
پاك دامن و سخت كوشند. در زمان امام صادق عليهالسلام روابط نامشروع و فحشا و رشوه، دزدى، ظلم، فساد اخلاقى در مدينه بى داد مىكرده است. آنان در اين محيط ها پر از آشوب شيعه بودند.
زكريا بن آدم، شيعه واقعى
زكريا بن آدم[7] از قم نامه به حضرت رضا عليهالسلام مىنويسد كه اجازه بفرماييد من و خانوادهام به خراسان هجرت كنيم و كنار شما زندگى كنيم. حضرت در جواب نامه ايشان مىنويسد: من راضى نيستم از قم بيرون بيايى زيرا خدا بلا را از قم به خاطر تو دفع مىكند. حق تعالى با وجود تو بلا را از اهل قم برمىگرداند.
اين شيعه چقدر پيش ائمه ارزش دارند.
على بن يقطين، شيعه واقعى
على بن يقطين[8] به موسى بن جعفر عليهالسلام مىگويد: من هنرمند و مدير هستم.
مرا دعوت كردند كه وزير كشور شوم، من شيعه شما هستم. آنها مذهب و مرام مرا نمىدانند؟
حضرت فرمود: من به شما اجازه مىدهم وزير شوى به شرط اينكه هميشه تا سر كار هستى به داد شيعيان ما برسى. اين فاره وزارت تو است.
روزى در سالهاى وزارت او ابراهيم جمال[9] شتربان شتر كرايه مىداد، آدم شيعه و درستكارى بود كارش گير بود. سراغ نخست وزير را گرفت. وزير گفت:
وقت ندارم، او هم رفت و نيامد. سال بعد وزير براى حج مىرود در تاريكى سحر در خانه موسى بن جعفر عليهالسلاممىرود و در مىزند حضرت در را باز نمىكند تا پس از چند بار صداى حضرت را مىشنود. او مىگويد: من على بن يقطين وزير كشور هستم. حضرت به او مىفرمايد: چرا ابراهيم جمال را جواب ندادى.[10]
حقيقت زهد
« شيعتنا اهل الورع و الاجتهاد و اهل الزهد و الامانة »
يك ويژگى شيعه ما زهد است. زهد يك امر قلبى است. يعنى قلب انسان به تمام برنامههاى دنيا طورى وابسته باشد كه وابستگى آن او را به گناه نكشد. چنان كه اميرالمؤمنين عليهالسلام مىفرمايد:
زهد در هم شكستنِ حرام است تا در زندگى حرام پيدا نشود.
جاى ديگر اميرالمؤمنين مىفرمايد:
زهد ثروت است و اين ثروت براى شيعه و اهل خداست.
حكايتى در آبرومندى يك فقير
صاحب مغازهاى به من گفت:
مردى آبرومند و محترمى در اين محل ما چهار تا دختر دارد و دختر بزرگش يازده ساله است. اكنون گرفتار شده است و خيلى از او تعريف مىكرد. او را كه ديدم تعريف هاى او به جا بود. قصاب در محل فقير نشين بود. من پنج شنبهها در مغازه او مىرفتم تا قيافه او را ببينم به ياد خدا بيفتم.
او اهل نماز شب بود. دوستان خيلى با احتياط ما نماز جماعت را به اين قصاب اقتدا مىكردند. به او گفتم: هفتهاى چقدر خرج خانواده اوست. يك قيمتى را گفت. گفتم: من هر پنج شنبه برايت مىآورم. گفت: تو بنشين من بروم پول بدهم و بيايم و رفتن او طولانى شد. وقتى برگشت و پول را آورد. گفتم: پول دادى؟
گفت: نگرفت، گفتم: چرا؟ گفت: من صاحب پول را كه نمىشناسم، گفته بودم نگو پرسيد خود او كجاست؟ گفت: نگفتم. گفتم: او را مىبينم. گفت: ديدى سلام برسان، بگو امشب و صبح و ظهر فردا من و خانوادهام شام و صبحانه و ناهار داريم، اين پول به ما نمىرسد بدهيد به خانهاى كه شام ندارد. اين شيعه است.
يك شيعه مثل امام حسين عليهالسلام هزار نفر نيزه به دست در راه كربلا جلوى او را گرفتند تا نگذارند او به مدينه و مكه برود تا بيرون كوفه دستگيرش كنند و تحويل ابن زياد بدهند. امام به حرف و عمل آنها توجه نمىكند به لشكرش مىفرمايد:
مشكهايشان را پايين بياوريد، به آنها و اسبهايشان آب بدهيد. آنها تشنه هستند.[12]
دوستان را كجا كنى محروم
تو كه با دشمن اين نظر دارى[13]
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
پی نوشت ها:
[6] ـ رجال الكشي: 248، حديث 461؛ «علي بن الحسين العبيدي، قال: كتب أبو عبد الله عليهالسلام
إلى المفضل بن عمر الجعفي حين مضى عبد الله بن أبي يعفور، يا مفضل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد الله بن أبي يعفور صلوات الله عليه، فمضى صلوات الله عليه موفيا لله عز و جل و لرسوله و لإمامه بالعهد المعهود لله، و قبض صلوات على روحه محمود الأثر مشكور السعي مغفورا له مرحوما برضا الله و رسوله و إمامه عنه، فولادتي من رسول الله صلىاللهعليهوآله ما كان في عصرنا أحد أطوع لله و لرسوله و لإمامه منه، فما زال كذلك حتى قبضه الله إليه برحمته و صيره إلى جنته، مساكنا فيها مع رسول الله صلىاللهعليهوآله و أمير المؤنين عليهالسلام أنزله الله بين المسكنين مسكن محمد و أميرالمؤنين عليهالسلام و إن كانت المساكين واحدة و الدرجات واحدة فزاده الله رضى من عنده و مغفرة من فضله برضاي عنه.»
[7] ـ شرح حال ايشان در كتاب شيطان و اهل تقوا، جلسه 24 آمده است.
[8] ـ شرح حال ايشان در كتاب صبر از ديدگاه اسلام، جلسه 1 آمده است.
[9] ـ شرح حال ايشان در كتاب صبر از ديدگاه اسلام، جلسه 1 آمده است.
[10] ـ بحار الأنوار: 48/85، باب 4، حديث 105؛ «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيِّ قَالَ اسْتَأْذَنَ إِبْرَاهِيمُالْجَمَّالُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ الْوَزِيرِ فَحَجَبَهُ فَحَجَّ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ فِي
تِلْكَ السَّنَّةِ فَاسْتَأْذَنَ بِالْمَدِينَةِ عَلَى مَوْلاَنَا مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَحَجَبَهُ فَرَآهُ ثَانِيَ يَوْمِهِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ يَا سَيِّدِي مَا ذَنْبِي فَقَالَ حَجَبْتُكَ لَأَنَّكَ حَجَبْتَ أَخَاكَ إِبْرَاهِيمَ الْجَمَّالَ وَ قَدْ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَشْكُرَ سَعْيَكَ أَوْ يَغْفِرَ لَكَ إِبْرَاهِيمُ الْجَمَّالُ فَقُلْتُ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ مَنْ لِي بِإِبْرَاهِيمَ الْجَمَّالِ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَ أَنَا بِالْمَدِينَةِ وَ هُوَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَامْضِ إِلَى الْبَقِيعِ وَحْدَكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْلَمَ بِكَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ وَ غِلْمَانِكَ وَ ارْكَبْ نَجِيباً هُنَاكَ مُسْرَجاً قَالَ فَوَافَى الْبَقِيعَ وَ رَكِبَ النَّجِيبَ وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ أَنَاخَهُ عَلَى بَابِ إِبْرَاهِيمَ الْجَمَّالِ بِالْكُوفَةِ فَقَرَعَ الْبَابَ وَ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الْجَمَّالُ مِنْ دَاخِلِ الدَّارِ وَ مَا يَعْمَلُ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ الْوَزِيرُ بِبَابِي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ يَا هَذَا إِنَّ أَمْرِي عَظِيمٌ وَ آلَى عَلَيْهِ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّ الْمَوْلَى عليهالسلام أَبَى أَنْ يَقْبَلَنِي أَوْ تَغْفِرَ لِي فَقَالَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ فَآلَى عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْجَمَّالِ أَنْ يَطَأَ خَدَّهُ فَامْتَنَعَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ ذَلِكَ فَآلَى عَلَيْهِ ثَانِياً فَفَعَلَ فَلَمْ يَزَلْ إِبْرَاهِيمُ يَطَأُ خَدَّهُ وَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ انْصَرَفَ وَ رَكِبَ النَّجِيبَ وَ أَنَاخَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ بِبَابِ الْمَوْلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهالسلامبِالْمَدِينَةِ فَأَذِنَ لَهُ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَبِلَهُ.»
شبيه اين روايت آمده: بحار الأنوار: 67/110، باب 49؛ «قَالَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعٍ لاَ تَعْرِفُ وَ لاَ تُعْرَفُ فَافْعَلْ وَ فِي الْعُزْلَةِ صِيَانَةُ الْجَوَارِحِ وَ فَرَاغُ الْقَلْبِ وَ سَلاَمَةُ الْعَيْشِ وَ كَسْرُ سِلاَحِ الشَّيْطَانِ وَ الْمُجَانَبَةُ بِهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ رَاحَةُ الْوَقْتِ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لاَ وَصِيٍّ إِلاَّ وَ اخْتَارَ الْعُزْلَةَ فِي زَمَانِهِ إِمَّا فِي ابْتِدَائِهِ وَ إِمَّا فِي انْتِهَائِه.»
[11] ـ غرر الحكم: 276، حديث 6081؛ «هم چنين در اين زمينه آمده: مشكاة الأنوار: 115؛ «قال
أميرالمؤنين عليهالسلام الزهد ثروة و الورع جنة و أفضل الزهد إخفاء الزهد الزهد يخلق الأبدان و يجدد الآمال و يقرب المنية و يباعد الأمنية من ظفر به نصب و من فاته تعب و لا كرم كالتقوى و لا تجارة كالعمل الصالح و لا ورع كالوقوف عند الشبهة و لا زهد كالزهد في الحرام الزهد كله بين كلمتين قال الله تعالى لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ فمن لم يأس على الماضي و لم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه أيها الناس الزهادة قصر الأمل و الشكر عند النعم و الورع عند المحارم فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم و لا تنسوا عند النعم شكركم فقد أعذر الله إليكم بحجج مسفرة ظاهرة و كتب بارزة العذر واضحة.»
[12] ـ الإرشاد، شيخ مفيد: 2/78؛ «و جاء القوم زهاء ألف فارس مع الحر بن يزيد التميمي حتى
وقف هو و خيله مقابل الحسين عليهالسلام في حر الظهيرة و الحسين و أصحابه معتمون متقلدو أسيافهم فقال الحسين عليهالسلام لفتيانه أسقوا القوم و أرووهم من الماء و رشفوا الخيل ترشيفا ففعلوا و أقبلوا يملئون القصاع و الطساس من الماء ثم يدنونها من الفرس فإذا عب فيها ثلاثا أو أربعا أو خمسا عزلت عنه و سقوا آخر حتى سقوها كلها. فقال علي بن الطعان المحاربي كنت مع الحر يومئذ فجئت في آخر من جاء من أصحابه فلما رأى الحسين عليهالسلام ما بي و بفرسي من العطش قال أنخ الراوية و الراوية عندي السقاء ثم قال يا ابن أخي أنخ الجمل فأنخته فقال اشرب فجعلت كلما شربت سال الماء من السقاء فقال الحسين عليهالسلام اخنث السقاء أي اعطفه فلم أدر كيف أفعل فقام فخنثه فشربت و سقيت فرسي.»