صبر از ديدگاه اسلام - جلسه بیست ویکم (متن کامل +عناوین)
پاداش صبرباور آيات قرآن كريم
تهران، مسجد امير
رمضان 1385
الحمدلله رب العالمين و صلّى الله على جميع الانبياء والمرسلين
وصلّ على محمد و آله الطاهرين.
باور داشتن آيات قرآن كريم كه سند اصيل همه حقايق عالم هستى، احكام الهى و مسايل اخلاقى است، انسان را بدون ترديد، در مدار برنامههايى كه سبب زندگى سالم، رضايت خدا و رسيدن به بهشت است، قرار مىدهد.
باور، اعتماد و ايمان به قرآن از طريق شناخت اجمالى قرآن ميسر است. باور به اين كه اين آيات نازل شده از طرف پروردگار مهربان عالم به قلب ملكوتى پيامبر بزرگ اسلام صلىاللهعليهوآله است و نقطهاى از غير خدا در اين كتاب وجود ندارد.
قرآن مجيد ساختمان هر نوع شكّ و ترديدى را نسبت به خودش خيلى راحت خراب مىكند و با پاك كردن قلب از زبالههاى شك و ترديد، انسان را به باور وصل مىكند كه اين كتاب الهى است و كار زمينيان نيست.
گوشهاى از تخريب ساختمان شك و پديد آمدن باور بعد از اين تخريب را در ضمن بيان قطعهاى تاريخى عنايت فرماييد:
وجود مبارك امام صادق عليهالسلام براى انجام طواف خانه خدا وارد مسجد الحرام شدند. ظاهرا رو به روى حجر اسماعيل چهار دانشمند معروف عرب را ديدند كه عليه قرآن مجيد حرف مىزنند و حرفشان نيز برخاسته از همان شك و ترديد بود و به خاطر اين شك و ترديد تقريبا نزديك به باور رسيده بودند كه اين كتاب، هيچ ربطى به عالم غيب ندارد، بلكه كتابى است كه در همين زمين و با فكر زمينيان ساخته شده است. «1» در نهايت پيغمبر صلىاللهعليهوآله با كسانى كه مقدارى به تاريخ گذشته و حالات انسان آگاه بودند، ملاقاتهايى داشتند و مطالبى كه از آنها مىشنيدند، مكتوب مىكردند
______________________________
(1)- بحار الأنوار: 10/ 209، باب 13، حديث 11؛ «عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِىِّ، أَنَّ ابْنَ أَبِى الْعَوْجَاءِ وَ ابْنَ طَالُوتَ وَ ابْنَ الْأَعْمَى وَ ابْنَ الْمُقَفَّعِ فِى نَفَرٍ مِنَ الزَّنَادِقَهِ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِى الْمَوْسِمِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهالسلام فِيهِ إِذْ ذَلِكَ يُفْتِى النَّاسَ وَ يُفَسِّرُ لَهُمُ الْقُرْآنَ وَ يُجِيبُ عَنِ الْمَسَائِلِ بِالْحُجَجِ وَ الْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الْقَوْمُ لِابْنِ أَبِى الْعَوْجَاءِ هَلْ لَكَ فِى تَغْلِيطِ هَذَا الْجَالِسِ وَ سُوالِهِ عَمَّا يَفْضَحُهُ عِنْدَ هَولَاءِ الْمُحِيطِينَ بِهِ فَقَدْ تَرَى فِتْنَهَ النَّاسِ بِهِ وَ يُفَسِّرُ لَهُمُ الْقُرْآنَ وَ يُجِيبُ عَنِ الْمَسَائِلِ بِهِ وَ هُوَ عَلَّامَهُ زَمَانِهِ فَقَالَ لَهُمْ ابْنُ أَبِى الْعَوْجَاءِ نَعَمْ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَفَرَّقَ النَّاسَ وَ قَالَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ الْمَجَالِسَ أَمَانَاتٌ وَ لَا بُدَّ لِكُلِّ مَنْ كَانَ بِهِ سُعَالٌ أَنْ يَسْعُلَ فَتَأْذَنُ لِى فِى السُّوالِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليهالسلام سَلْ إِنْ شِئْتَ فَقَالَ ابْنُ أَبِى الْعَوْجَاءِ إِلَى كَمْ تَدُوسُونَ هَذَا الْبَيْدَرَ وَ تَلُوذُونَ بِهَذَا الْحَجَرِ وَ تَعْبُدُونَ هَذَا الْبَيْتَ الْمَرْفُوعَ بِالطُّوبِ وَ الْمَدَرِ وَ تُهَرْوِلُونَ حَوْلَهُ هَرْوَلَهَ الْبَعِيرِ إِذَا نَفَرَ مَنْ فَكَّرَ فِى هَذَا وَ قَدَّرَ عَلِمَ أَنَّهُ فِعْلُ غَيْرِ حَكِيمٍ وَ لَا ذِى نَظَرٍ فَقُلْ فَإِنَّكَ رَأْسُ هَذَا الْأَمْرِ وَ سَنَامُهُ وَ أَبُوكَ أُسُّهُ وَ نِظَامُهُ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ عليهالسلام إِنَّ مَنْ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَ أَعْمَى قَلْبَهُ اسْتَوْخَمَ الْحَقَّ وَ لَمْ يَسْتَعْذِبْهُ وَ صَارَ الشَّيْطَانُ وَلِيَّهُ وَ رَبَّهُ وَ يُورِدُهُ مَوَارِدَ الْهَلَكَهِ وَ لَا يُصْدِرُهُ وَ هَذَا بَيْتٌ اسْتَعْبَدَ اللَّهُ بِهِ خَلْقَهُ لِيَخْتَبِرَ طَاعَتَهُمْ فِى إِتْيَانِهِ فَحَثَّهُمْ عَلَى تَعْظِيمِهِ وَ زِيَارَتِهِ وَ جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلْمُصَلِّينَ لَهُ فَهُوَ شُعْبَهٌ مِنْ رِضْوَانِهِ وَ طَرِيقٌ يُودِّى إِلَى غُفْرَانِهِ مَنْصُوبٌ عَلَى اسْتِوَاءِ الْكَمَالِ وَ مَجْمَعِ الْعَظَمَهِ وَ الْجَلَالِ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ دَحْوِ الْأَرْضِ بِأَلْفَىْ عَامٍ فَأَحَقُّ مَنْ أُطِيعَ فِيمَا أَمَرَ وَ انْتُهِىَ عَمَّا زَجَرَ اللَّهُ الْمُنْشِئُ لِلْأَرْوَاحِ وَ الصُّوَرِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِى الْعَوْجَاءِ ذَكَرْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَأَحَلْتَ عَلَى غَائِبٍ فَقَالَ الصَّادِقُ عليهالسلام كَيْفَ يَكُونُ يَا وَيْلَكَ غَائِباً مَنْ هُوَ مَعَ خَلْقِهِ شَاهِدٌ وَ إِلَيْهِمْ أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَ يَعْلَمُ أَسْرَارَهُمْ لَا يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ وَ لَا يَشْغَلُ بِهِ مَكَانٌ وَ لَا يَكُونُ مِنْ مَكَانٍ أَقْرَبَ مِنْ مَكَانٍ يَشْهَدُ لَهُ بِذَلِكَ آثَارُهُ وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَفْعَالُهُ وَ الَّذِى بَعَثَهُ بِالآْيَاتِ الْمُحْكَمَهِ وَ الْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَهِ مُحَمَّدٌ ص جَاءَنَا بِهَذِهِ الْعِبَادَهِ فَإِنْ شَكَكْتَ فِى شَىْءٍ مِنْ أَمْرِهِ فَسَلْ عَنْهُ أُوضِحْهُ لَكَ قَالَ فَأُبْلِسَ ابْنُ أَبِى الْعَوْجَاءِ وَ لَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ وَ انْصَرَفَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ سَأَلْتُكُمْ أَنْ تَلْتَمِسُوا لِى جَمْرَهً] خُمْرَهً [فَأَلْقَيْتُمُونِى عَلَى جَمْرَهٍ فَقَالُوا اسْكُتْ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ فَضَحْتَنَا بِحَيْرَتِكَ وَ انْقِطَاعِكَ وَ مَا رَأَيْنَا أَحْقَرَ مِنْكَ الْيَوْمَ فِى مَجْلِسِهِ فَقَالَ أَبِى تَقُولُونَ هَذَا إِنَّهُ ابْنُ مَنْ حَلَقَ رُءُوسَ مَنْ تَرَوْنَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى أَهْلِ الْمَوْسِمِ.»
الاحتجاج: 2/ 377؛ «و عن هشام بن الحكم قال اجتمع ابن أبى العوجاء و أبو شاكر الديصانى الزنديق و عبد الملك البصرى و ابن المقفع عند بيت الله الحرام يستهزءون بالحاج و يطعنون بالقرآن فقال ابن أبى العوجاء تعالوا ننقض كل واحد منا ربع القرآن و ميعادنا من قابل فى هذا الموضع نجتمع فيه و قد نقضنا القرآن كله فإن فى نقض القرآن إبطال نبوه محمد و فى إبطال نبوته إبطال الإسلام و إثبات ما نحن فيه فاتفقوا على ذلك و افترقوا فلما كان من قابل اجتمعوا عند بيت الله الحرام فقال ابن أبى العوجاء أما أنا فمفكر منذ افترقنا فى هذه الآيه فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا فما أقدر أن أضم إليها فى فصاحتها و جميع معانيها شيئا فشغلتنى هذه الآيه عن التفكر فيما سواها فقال عبد الملك و أنا منذ فارقتكم مفكر فى هذه الآيه يا أَيُّهَا النّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ و لم أقدر على الإتيان بمثلها فقال أبو شاكر و أنا منذ فارقتكم مفكر فى هذه الآيه لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَهٌ إِلَّا اللّهُ لَفَسَدَتا لم أقدر على الإتيان بمثلها فقال ابن المقفع يا قوم إن هذا القرآن ليس من جنس كلام البشر و أنا منذ فارقتكم مفكر فى هذه الآيه وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِى ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِى وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِىَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِىِّ وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ و لم أبلغ غايه المعرفه بها و لم أقدر على الإتيان بمثلها قال هشام بن الحكم فبينما هم فى ذلك إذ مر بهم جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام فقال قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْاءِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً فنظر القوم بعضهم إلى بعض و قالوا لئن كان للإسلام حقيقه لما انتهت أمر وصيه محمد إلا إلى جعفر بن محمد و الله ما رأيناه قط إلا هبناه و اقشعرت جلودنا لهيبته ثم تفرقوا مقرين بالعجز.»
و ارايه مىدادند و مىگفتند: اين قرآن است و خدا آن را نازل كرده است.
امام عليهالسلام در گوشهاى ايستادند و بدون اين كه عكس العملى نشان بدهند، گفتگوى اينها را گوش مىدادند. البته اخلاق يك عالم اقتضا مىكند كه با حوصله به تمام مطالب مخالفين و دشمنان گوش بدهد و وقتى كه تمام شد، آنها را با دليل علاج كند و قلب آنها را از آن زنگارها پاك كند.
اگر پاك شدن اين زنگارهاى قلبى را قبول كردند، اهل خدا مىشوند و اگر قبول نكردند و راه خود را ادامه دادند، تا از دنيا بيرون بروند، اهل جهنم خواهند شد.
چقدر وقت و قدرت علمى، ادبى و انشايى داريم؟ اما اين چهار نفر كم نظير بودند. من كتابى دارم از يكى از اين چهار نفر، در قدرت انشاء، پرداختن جملات، زيبانويسى و كتاب را بر اساس قانون سهل و ممتنع به وجود آوردن، هزار و پانصد سال است كه هنوز حرف اول را مىزند. شما اگر به دانشمندان مصر، عربستان، عراق، امثال محمود عقّاد، طه حسين، اينها كه از دنيا رفتهاند، نويسندگانى كه در دنياى عرب بىنظير بودند، يا نويسندگان لبنانى، مانند كتّانى، جرج جرداق كه قلم آنها داراى سحر است، يعنى وقتى مىنويسند، دنياى عرب را مبهوت مىكنند، ولى هيچ كدام از اينها، صفحهاى از كار اين چهار نفر را نمىتواند انجام دهد.
عبدالله بن مقفّع كه كتاب «كليله ودمنه» را از زبان فارسىِ روزگار ساسانيان، به عربى ترجمه كرد، يكى از اين چهار نفر بود. ابن ابى العوجاء، عبدالملك بصرى و عبدالملك ديصانى نيز سه نفر ديگر بودند.
اما هر چهار نفر لاييك بودند و به عبارت امروزى، از حرفهاى آنان پيداست كه مذهب ماترياليستى داشتند، يعنى از كمونيستهاى قوى آن زمان بودند، البته نه به لفظ كمونيست، بلكه آنها را زنديق مىگفتند. حرفهايى كه داشتند، همان حرفهايى است كه از هفتاد سال قبل توسط هگل و لنين به عنوان مكتب كمونيستى رواج پيدا كرد.
اين چهار دانشمند قوى، هنرمند، انشا نويس و مترجم كه نسبت به قرآن شك و ترديد داشتند و مىگفتند: اين كتاب، زمينى است و ارتباطى به عالم غيب ندارد و اصلًا عالم غيب را قبول نداشتند.
قرار گذاشتند كه تا سال ديگر، هر كدام مانند يك چهارم قرآن را بسازند و در همين جلسه بياورند و بخوانند و بعد پخش كنند و به مردم آن روزگار بگويند: اينكه پيغمبر شما گفته است كه اين كتاب از عالم غيب است، ما زمينىها، هر كدام مانند يك چهارم اين كتاب را نوشتهايم، بعد قرآن باطل شود و از آسمانى بودن در بيايد، وقتى كه مهر زمينى بودن به آن خورد، خيمه دين به عنوان مكتب آسمانى جمع مىشود و نبوت انبيا و قيامت نيز باطل مىگردد و جهان يكپارچه لاييك خواهد شد.
انسان عالم عاقل! تو كه زحمت مىكشى، در راه مثبت زحمت بكش. به جاى اين كه مردم را به پستى بكشى، به رفعت و منزلت ببر. امام صادق عليهالسلام نيز سكوت كردند. جلسه تمام شد و اينها متفرق شدند. امام عليهالسلام هم منتظر ماندند تا سال ديگر كه رو به روى حجر اسماعيل، جلسه اين چهار نفر تشكيل شود، آن وقت بيايند و با اينها حرف بزنند.
لزوم صبر بر عالمان دينى
عالم بايد حوصله داشته باشد و وقت شناس باشد. نبايد با غيرعالم درگير شود.
غيرعالمى كه اين حرفها را مىزند، بيمار است و با علم، منطق، حكمت، دليل و برهان مىشود او را معالجه كرد.
امام حسين عليهالسلام به شخصى فرمودند: اگر عالمى حوصله و صبر نداشته باشد و پولدارى بخيل باشد، به نظر تو بايد چه كار كرد؟ گفت: يابن رسول الله! بايد علاجش كرد. فرمود: چگونه؟ گفت: ما نمىتوانيم علاجش كنيم، بايد خدا صاعقهاى از آسمان به گردن او بزند، خاكسترش كند و شرّش را بكند. امام عليهالسلام خنديدند و فرمودند: با اين جوابهايى كه تو مىدهى، هزار دينار طلا به او دادند. «1»
______________________________
(1)- بحار الأنوار: 44/ 197، باب 26، حديث 11؛ «فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليهالسلام أَىُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ- فَقَالَ الْأَعْرَابِىُّ الْاءِيمَانُ بِاللَّهِ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليهالسلام فَمَا النَّجَاهُ مِنَ الْمَهْلَكَهِ- فَقَالَ الْأَعْرَابِىُّ الثِّقَهُ بِاللَّهِ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليهالسلام فَمَا يُزَيِّنُ الرَّجُلَ- فَقَالَ الْأَعْرَابِىُّ عِلْمٌ مَعَهُ حِلْمٌ فَقَالَ فَإِنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ- فَقَالَ مَالٌ مَعَهُ مُرُوءَهٌ فَقَالَ فَإِنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ- فَقَالَ فَقْرٌ مَعَهُ صَبْرٌ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليهالسلام- فَإِنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ فَقَالَ الْأَعْرَابِىُّ- فَصَاعِقَهٌ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ تُحْرِقُهُ فَإِنَّهُ أَهْلٌ لِذَلِكَ- فَضَحِكَ الْحُسَيْنُ عليهالسلام وَ رَمَى بِصُرَّهٍ إِلَيْهِ فِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ أَعْطَاهُ خَاتَمَهُ وَ فِيهِ فَصٌّ قِيمَتُهُ مِائَتَا دِرْهَمٍ- وَ قَالَ يَا أَعْرَابِىٌّ أَعْطِ الذَّهَبَ إِلَى غُرَمَائِكَ- وَ اصْرِفِ الْخَاتَمَ فِى نَفَقَتِكَ فَأَخَذَ الْأَعْرَابِىُّ- وَ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُيَجْعَل رِسالَتَه الآْيَهَ.»
عالم بىحوصله، شكاك را نمىتواند علاج بكند، بلكه او را به بىدينى قوىترى مىكشاند. ثروتمند بىكرم، ظالم و بىرحم است، اگر علاج نشود، بايد نابود شود، يعنى هيچ ارزشى ندارد كه بخواهد در اين دنيا بماند. البته خدا آنها را نابود نمىكند، مىمانند، مىخورند، مىميرند و بعد به جهنم مىروند.
سال بعد شد. امام عليهالسلام آن روز معين وارد مسجد الحرام شدند، آنها نيز آمدند و دور هم نشستند، به هم گفتند: شما نمونه ربع قرآن را بايد ساخته باشى، بيرون بياور و بخوان، گفت: من يك سال معطل يك آيه بودم:
«لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَهٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا» «1» از نظر ادبى، استخدام و تركيب كلمات، تأكيدات، اشارات، لطايف، مفهوم و معنا، ديدم اگر تمام عالم جمع شوند، نمىتوانند مانند اين يك آيه را بسازند، من از شما سه نفر عذر مىخواهم، چون كارى نتوانستم بكنم. همين يك آيه چنان دماغ مرا به خاك ماليد كه خجالت زده هستم.
به ديگرى گفتند. گفت: والله من نيز يك سال معطل اين آيه هستم:
«لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَ لَوِ اجْتَمَعُوا» «2» اگر تمام عالم جمع شوند و بخواهند مانند مگس را بسازند، نمىتوانند. آن چيزى كه معلوم است، اين است كه ما موجودات زنده نمىتوانيم مانند اين آيات را بسازيم، چون تركيب، ادبيات، فصاحت، بلاغت و معناى اين آيه، يك سال مرا معطل كرد. من نيز نتوانستم.
______________________________
(1)- انبياء 22: 21؛ «اگر در آسمان و زمين معبودانى جز خدا بود بىترديد آن دو تباه مىشد.»
(2)- حج 73: 22؛ «هرگز نمىتوانند مگسى بيافرينند اگر چه براى آفريدن آن گرد آيند.»
به شخص سوم گفتند: تو چه كار كردى؟ گفت: من در نصف يك آيه ماندم. در سوره مباركه يوسف است:
«فَلَمَّا اسْتَيْسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا» «1» اگر تمام مردم عالم جمع شوند، كه تركيبى با اين كوتاهى و پرمعنايى را بسازند، امكان ندارد بتوانند.
سه نفر از گردونه خارج شدند. به چهارمى گفتند: تو چه كار كردى؟ گفت: شما فقط زيبايى، فصاحت و ادبيات اين يك آيه را گوش بدهيد، بعد از اين كه پروردگار خواست طوفان قوم حضرت نوح عليهالسلام را جمع كند، فرمود:
«وَ قِيلَ يَأَرْضُ ابْلَعِى مَآءَكِ وَ يَسَمَآءُ أَقْلِعِى وَغِيضَ الْمَآءُ وَ قُضِىَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِىّ» «2» آن كسانى كه عربى خوانده و به ادبيات عرب مسلط هستند، مىفهمند كه خدا در اين آيه از لحاظ فنّ فصاحت، بلاغت، بديع، معانى و بيان چه كار كرده است. نه شعر است، نه انشاء نگارى، نه زيبا سازى جملات، نه هنرمندى در استخدام كلمات، بلكه فقط بايد گفت: قرآن است.
به زمين گفتيم: آبهايى كه تا نوك كوه تو را فرا گرفته است، ببلع. آسمان نيز باريدن باران را متوقف و قلع و قمع كن تا قطرهاى آب پايين نيايد. تمام آبها فروكش كرد. فرمان ما به نابودى ستمكاران قطعى شد، كشتى حضرت نوح عليهالسلام با تعادل روى كوه «جودى» نشست.
آن چهار نفر به هم گفتند: اين كلام، كلام بشر نيست. تخريب ساختمان ترديد
______________________________
(1)- يوسف 80: 12؛ «پس هنگامى كه از عزيز مأيوس شدند، در كنارى] با يكديگر] به گفتگوى پنهان پرداختند.»
(2)- هود 44: 11؛ «و [پس از هلاك شدن كافران] گفته شد: اى زمين! آب خود را فرو بر، و اى آسمان! [از ريختن باران] باز ايست، و آب كاستى گرفت و كار پايان يافت و كشتى بر [كوهِ] جودى قرار گرفت.»
و رسيدن به اين نقطه كه قرآن «من الله» است، اين چهار كافر به اين نتيجه رسيدند كه اين كتاب، زمينى و بشرى نيست.
تحدى قرآن در برابر تمام انس و جنّ
حضرت صادق عليهالسلام بالاى سر اين چهار نفر ايستادند و اين آيه را خواندند:
«قُل لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْاءِنسُ وَ الْجِنُ» «1» حبيب من! بگو: اگر تمام انس و جنّ، يعنى از زمان حضرت آدم عليهالسلام تا روز قيامت هر چه انسان و جنّ هست، يعنى قدرت انسانى و قدرت جنّ، از زمان حضرت آدم عليهالسلام تا روز قيامت جمع شوند، كه آيهاى مانند قرآن بياورند، نمىتوانند.
مىدانيد جنّها چه قدرتى دارند؟ البته قدرت انسان بيشتر از جنّ است. ما جنّ را نمىبينيم، چون پروردگار نيز مىفرمايد:
جنّ و جنيان پنهان و قوى هستند. به قدرى قوى هستند كه حضرت سليمان عليهالسلام وقتى به بارگاه نشينان گفت: اينجا فلسطين است و تخت ملكه بلقيس در مملكت سبا است، از سبا تا فلسطين، حداقل دو هزار كيلومتر فاصله است، چه كسى مىتواند تخت او را بردارد و به اينجا بياورد؟ خدا در قرآن مىفرمايد:
«قَالَ عِفْرِيتٌ مّنَ الْجِنّ» «2» قدرتمندى از جنس جنّ گفت: اى سليمان! به من اجازه بده، من به سبا مىروم و تخت ملكه آنها را به فلسطين مىآورم. رفت و آمد:
«قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ» «3»
______________________________
(1)- اسراء 88: 17؛ «بگو: قطعاً اگر جنّ و انس گرد آيند.»
(2)- نمل 39: 27؛ «يكى از جنّيان كاردان و تيزهوش گفت.»
(3)- نمل 39: 27؛ «يكى از جنّيان كاردان و تيزهوش گفت.»
تا اين مدت طول مىكشد: تو از جا بلند شو، قبل از اين كه صاف بايستى، من رفتهام و تخت را آوردهام.
شما تمدن، سايتها، ماهوارهها و قدرت عظيم فعلى انسان را ببينيد، امام صادق عليهالسلام همگى را به اين آيه خواندند:
«قُل لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْاءِنسُ وَ الْجِنُ» «1» شما چهار نفر كه چيزى نيستيد، خدا به شما چهار نفر نمىگويد، چون شما قابل نيستيد كه به شما بگويم: اگر جمع بشويد كه مانند اين قرآن را بياوريد، من خدا به شما مىگويم:
«لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ» «2» با اين اعتماد حرف زدن، خيلى مهم است؛ بشر و جنّ، تاروز قيامت، مانند قرآن را نمىتوانيد بياوريد:
«وَ لَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا» «3»
ثمره باور قرآن به عنوان «كلام الله»
مااگر تنهابااين قطعه تاريخى، به قرآن اعتماد كرده، قرآن را باور كنيم و بعد از باور كردن، كه قرآن «كلام الله» است، خدا، نبوت، معاد، بهشت، دوزخ، حلال و حرام، خمس و زكات، مسايل اخلاقى، برزخ و رسيدگى به اعمال در روز قيامت را نيز باور مىكنيم، چون تمام نقاطى كه بايد باور داشت، در قرآن هست.
بعد از اين باور، سه آيه در مورد صبر را براى شما قرائت مىكنم.
______________________________
(1)- اسراء 88: 17؛ «بگو: قطعاً اگر جنّ و انس گرد آيند.»
(2)- اسراء 88: 17؛ «نمىتوانند مانندش را بياورند، و اگر چه پشتيبان يكديگر باشند.»
(3)- اسراء 88: 17؛ «نمىتوانند مانندش را بياورند، و اگر چه پشتيبان يكديگر باشند.»
قرآن، وعده خدا و «من الله» است. اعتماد به اين كتاب، انسان را وارد مدار تمام حقايق مثبت مىكند و هر اضطراب، ترس و وحشتى را از ما دور مىكند و نمىگذارد دل ما به جاى ديگرى رفته، چيزى ما را وسوسه كند، كه من براى لذت چند روزه بروم و مانند بقيه بشوم. نمىگذارد.
بررسى آياتى در مورد صابران
اين سه آيه درباره صبر وآثار آن را ببينيد، نمونه اين سه آيه را در هيچ سوره ديگر قرآن خبر ندارم:
«إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَمُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَئِكَه أَلَّا تَخَافُوا وَ لَا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّهِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ* نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى الْحَيَوهِ الدُّنْيَا وَ فِى الْأَخِرَهِ* وَ لَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِى أَنفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ» «1» صابران ديگر چه مىخواهند؟ دراين سه آيه، خدا در روز قيامت هر چه مهر ومحبت داشته باشد، خرج صابران خواهد كرد. من عمرى با گناه رو در رو شوم و به گناه بگويم: تو را نمىخواهم و با عبادات رو به رو شوم و بگويم: باجان و دل شما را مىخواهم و عمرى با تلخىها، حوادث و ناگوارىها رو به رو شوم و به پروردگار بگويم: راضى به رضاى تو هستم. صبركنم.
كسانى كه اعلام كردند: بت و طاغوت هيچ كاره ما نيستند. دلار، هواى نفس، زن مرد، صندلى قدرت و علم معبود مانيستند، بلكه:
«قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ» پروردگار و معبود ما فقط «الله» است، هر چه او و پيغمبران او بگويند، مىگوييم: چشم و هر چه غير او بگويد، اگر مطابق با خواسته او نباشد، به راحتى آن را رد مىكنيم و مىگوييم: نه اين را مىگويند: «ثُمَّ اسْتَقَمُوا» ايستادگى و صبر مىكنند. نه به زلف گناه گره مىخورند و نه عبادت را از دست مىدهند و نه
______________________________
(1)- فصلت 30: 41- 32؛ «بىترديد كسانى كه گفتند: پروردگار ما خداست؛ سپس [در ميدان عمل بر اين حقيقت] استقامت ورزيدند، فرشتگان بر آنان نازل مىشوند [و مىگويند:] مترسيد و اندوهگين نباشيد و شما را به بهشتى كه وعده مىدادند، بشارت باد.* ما در زندگى دنيا و آخرت، ياران و دوستان شما هستيم، آنچه دلتان بخواهد، در بهشت براى شما فراهم است، و در آن هر چه را بخواهيد، براى شما موجود است* رزق آمادهاى از سوى آمرزنده مهربان است.»
در تلخىها با خدا قهر مىكنند.
اين پايدارى و صبر تا كجا بايد طول بكشد؟ در قرآن مىفرمايد: تا وقتى كه چهره مبارك ملك الموت پيدا شد، كه بايد عبد من، اين انسان صابر و با استقامت را به عالم بعد انتقال دهند. به ملك الموت مىگويم:
در گرفتن جانش عجله نكنيد. صبر كنيد. قبل از اين كه بميرد «تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَئِكَه» فرشتگان رحمت من در كنار بسترش نازل مىشوند.
ملائكه نازل مىشوند، محتضر زن، فرزند، خانه، مغازه، دنيا و عمر را از دست مىدهد، لذا ممكن است دچار ترس از مردن باشد، اما «تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَئِكَه أَلَّا تَخَافُوا» فرشتگان من به او مىگويند: نترس، داريم تو را به ميهمانى مىبريم.
مىدانى ميهماندار تو كيست؟ خدا. مرگ، جنازه، سنگ مرده شورخانه و قبر را حساب نكن، اينها براى بدن تو است. چنين مرگى قبلًا براى تو بوده است: تو در رحم مادر بودى، جفت بدنت نيز بود، او تو را اداره مىكرد، وقتى به دنيا آمدى، نيازى به آن جفت نبود، جفت را بريدند و گفتند: آن را ببريد و دفن كنيد. بدن تو، جفت روح تو است. در برزخ نيازى به اين بدن نيست، چنانچه در دنيا نيازى به جفتى كه به ناف تو وصل بود، نداشتى.
ما تو را از اين بدن سبك مىكنيم و روح تو را به ميهمانى خدا مىبريم. بدن تو امانت بوده است، در زمين مىماند و خاك مىشود. روز قيامت كه برپا شد، دوباره به اين جفت نياز پيدا مىكنى كه با شكم آن، غذاى درست را بخورى و با غريزهاش، در كنار حورالعين باشى و با گوش آن بدن، صداهاى موسيقى بهشتى را بشنوى و با چشمش، مناظر بهشت را ببينى.
بشارت بهشت بر صابران
در برزخ به اين بدن احتياج ندارى و بار اضافى است. ما اين بار را به زن و فرزندت مىدهيم تا ببرند و در خاك كنند، اما تو نترس: «وَ لَا تَحْزَنُوا» خانه و مغازه را از دست مىدهى؟ به جاى آن، مسكنى با همه وسايل به تو مىدهيم كه پهناى اين مسكن، به پهناى همه آسمانها و زمين است:
«وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّهِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ»
با اعتماد به قرآن، انسان وارد صبر مىشود و بدون باور قرآن، انسان تحمل هيچ صبرى را ندارد. مىگويد: نقد را مىگذارم كه به دنبال نسيه بروم. وقتى به انسان مىگويند: «أَلَّا تَخَافُوا» لحظه مردن آرامشى به انسان دست مىدهد كه با آرامش و بدون ترس جان مىدهد:
«يَأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّهُ» «1» «وَ لَا تَحْزَنُواْ وَ أَبْشِرُواْ بِالْجَنَّهِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ»
همراهى فرشتگان با صابران
انسان اين آيه را مىشنود، ديگر غصهاى ندارد:
«نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى الْحَيَوهِ الدُّنْيَا»
ما فرشتگانى كه اكنون مىبينى، در دنيا نيز همه جا با تو بوديم. تو را از خيابان رد مىكرديم، تا تصادف نكنى. تا مسجد تو را بدرقه مىكرديم. حوادثى كه براى تو ممكن بود به وجود بيايد، خدابه ما گفته بود: شما سپر و محافظ بنده من باشيد. ما در تمام زندگى دنيايى با شما بوديم، بعد از مردن نيز با شما هستيم. «2» «وَ لَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِى أَنفُسُكُمْ»
______________________________
(1)- فجر 27: 89؛ «اى جان آرام گرفته و اطمينان يافته!»
(2)- بحار الأنوار: 26/ 357، باب 9؛ «عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا قَالَ يَا أبَا مُحَمَّدٍ هُمُ الْأَئِمَّهُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَهُ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَهُ قَالَ عِنْدَ الْمَوْتِ بِالْبُشْرَى أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ هِىَ وَ اللَّهِ تَجْرِى فِيمَنِ اسْتَقَامَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ سَكَتَ لِأَمْرِنَا وَ كَتَمَ حَدِيثَنَا وَ لَمْ يُذِعْهُ عِنْدَ عَدُوِّنَا.»
زمانى كه وارد عالم بعد شويد، هر چه كه مىخواهيد، براى شما آماده است. نه هر چه مامىخواهيم. در دنيا به انسان مىگويند: آن چيزى كه من مىگويم، بايد بخواهى. دولت، قوم و خويش، رفيق، پدر، مادر، همه مىگويند: آن چيزى كه ما مىگوييم بايد انجام بدهى و بخواهى، اما آيه مىگويد: اى بنده صابر من! در روز قيامت، در بهشت، آن چيزى كه شما مىگوييد و مىخواهيد، نه آن چيزى كه منِ خدا مىخواهم.
تازه اينها جزاى بدن تو است. براى روح تو «وَ لَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ» هر چه كه تو ميل داشته باشى. مىخواهى تخت تو رو به روى تخت امام حسين عليهالسلام باشد؟
تخت را آنجا بگذار. اما اينها همه از دل صبر درمىآيد و بىصبرها از اين همه عنايت محروم هستند.
«وَ لَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ»
اى صابران! اين پذيرايى، مستقيم از جانب پروردگار غفور و رحيم است، يعنى آن كسى كه گناهان شما را بخشيد. شما در ابتدا صابر نبوديد و گناهانى داشتيد، بعد در دايره صبر افتاديد. «نزل» يعنى پذيرايى، اين پذيرايى از وجود مقدس پروردگار غفور و رحيم است.
والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته
English