قرآن کریم مفاتیح الجنان نهج البلاغه صحیفه سجادیه

عقل کلید گنج سعادت - جلسه هشتم - عقل و جهل دوست و دشمن انسان

بسم الله الرحمن الرحیم. الحمد لله رب العالمین وصلّی الله علی جمیع الأنبیاء والمرسلین وصلّ علی محمّد وآله الطاهرین.
با ارزش ترين سرمايه عالم هستى عقل است كه خداوند متعال آن را به انسان عطا كرده است. تعدادى از مهم‌ترين روايات باب عقل از وجود مبارك حضرت على بن موسى الرضا، عليه‌السلام، وارد شده است كه در يكي از آن‌ها حضرت مى فرمايند:
«صديق كل امرء عقله و عدوه جهله».
يار و مددكار و رفيق راستين انسان عقل اوست و دشمن او جهلش، زيرا عقل سرمايه اى است كه به عالم ملكوت متصل است و جلوه نورِ خدا در انسان است. از اين رو، درك انسان از واقعيات عالم هستي و رسيدن او به خير دنيا و آخرت بستگي به كاركرد عقل دارد. نكته جالبي كه در برخي آيات قرآن و روايات به آن بر مي‌خوريم اين است كه گاه از دوستان واقعى انسان، در لسان خدا و اهل بيت، عليهم‌السلام، تعبير به صديق شده است كه معناي آن برتر از معناي واژه‌هايي چون رفيق، معاشر، و صاحب (همراه) است.  صديق وجودى است كه ظاهر و باطنش يكى است و همواره خيرخواه آدمي است

- صديق انسان كيست

- سخن حضرت ابراهيم با ملك الموت (ع)

- درسي از همسر فرعون

- مفهوم عقل در كلام امام صادق(ع)

- تحليلي از اميرمومنان (ع)

- «العاقل يكفيه الاشاره»

 اصفهان - مسجد سید - صفر 1374 

 

پي‌نوشت:
 . كافي، ج1، ص11.
.  در قرآن درباره حضرت يوسف اين تعبير به كار رفته است. يوسف، 46: «يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون». در نهج البلاغه، نامه 31 مي‌خوانيم: «لا تتخذن عدو صديقك صديقا فتعادي صديقك». نيز در حكمت 295: «أصدقاؤك ثلاثة وأعداؤك ثلاثة. فأصدقاؤك صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك. وأعداؤك عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك».
.  نساء، 69: «ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا».
.  كهف، 103ـ104.
.  مائده، 36.
.  نحل، 96.
.  مريم،30.
.  بينه، 7ـ8.
.  بينه، 7ـ8.
.  سجده، 17.
.  انعام، 75.
 . از سعدي است.
 . برداشت آزادی است از این روایت: بحار الأنوار، ج12، ص74: «...أن إبراهيم عليه السلام لقي ملكا فقال له: من أنت؟ قال: أنا ملك الموت، فقال: أتستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها روح المؤمن؟ قال: نعم اعرض عني، فأعرض عنه، فإذا هو شاب حسن الصورة، حسن الثياب، حسن الشمائل، طيب الرائحة، فقال: يا ملك الموت لو لم يلق المؤمن إلا حسن صورتك لكان حسبه، ثم قال له: هل تستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها روح الفاجر؟ فقال: لا تطيق! فقال: بلى، قال: فأعرض عني، فأعرض عنه ثم التفت إليه فإذا هو رجل أسود، قائم الشعر، منتن الرائحة، أسود الثياب، يخرج من فيه ومن مناخره النيران والدخان، فغشي على إبراهيم ثم أفاق وقد عاد ملك الموت إلى حالته الاولى، فقال: يا ملك الموت لو لم يلق الفاجر إلا صورتك هذه لكفته».
.  يس، 58.
.  رعد، 23ـ24.
.  واقعه، 28ـ38.
.  نساء، 69.
 . از امير خسرو دهلوي است.
.  طه، 14.
.  ثواب الأعمال، ص 75.
.  مائده، 120.
 . آل عمران، 180.
.  قصص، 83.
 . مشكاة الأنوار، طبرسي، ص 497: عن الصادق عليه السلام قال: «إن من كان قبلكم ممن هو على ما أنتم عليه ليؤخذ الرجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ويصلب على جذوع النخل ويشق بالمنشار فلا يعدو ذلك نفسه، ثم تلى قوله عز وجل: «أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء». كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر أنصاري، ص 308 (از علي عليه السلام): «يا معاوية، إن نبي الله زكريا نشر بالمنشار ويحيى ذبح وقتله قومه وهو يدعوهم إلى الله عز وجل، وذلك لهوان الدنيا على الله».
.  تحريم، 11. در تفسيرالميزان، ج 19، ص 346 آمده است: «امرأة فرعون على ما وردت به الروايات مقتولة قتلها زوجها فرعون لما اطلع أنها آمنت بالله وحده، وقد اختلفت الروايات في كيفية قتلها. ففي بعضها أنه لما اطلع على إيمانها كلفها الرجوع إلى الكفر فأبت إلا الايمان، فأمر بها أن ترمى عليها بصخرة عظيمة حتى ترضح تحتها ففعل بها ذلك. وفي بعضها لما أحضرت للعذاب دعت بما حكى الله عنها في كلامه من قولها: «رب ابن لي عندك بيتا في الجنة» الخ، فاستجاب الله لها ورأت بيتها في الجنة وانتزعت منها الروح وألقيت الصخرة على جسد ليس فيه روح. وفي بعضها أن فرعون وتد لها أربعة أوتاد وأضجعها على صدرها وجعل على صدرها رحى واستقبل بها عين الشمس. والله أعلم».
    بحار الأنوار، ج 13، ص 164: «وأما امرأة فرعون آسية فكانت من بني إسرائيل وكانت مؤمنة مخلصة وكانت تعبد الله سرا، وكانت على ذلك إلى أن قتل فرعون امرأة حزبيل، فعاينت حينئذ الملائكة يعرجون بروحها لما أراد الله تعالى بها من الخير فزادت يقينا وإخلاصا وتصديقا، فبينا هي كذلك إذ دخل عليها فرعون يخبرها بما صنع بها، فقالت: الويل لك يا فرعون، ما أجرأك على الله جل وعلا؟ فقال لها: لعلك قد اعتراك الجنون الذي اعترى صاحبتك، فقالت: ما اعتراني جنون لكن آمنت بالله تعالى ربي وربك ورب العالمين، فدعا فرعون امها فقال لها: إن ابنتك أخذها الجنون، فاقسم لتذوقن الموت أو لتكفرن بإله موسى، فخلت بها امها فسألتها موافقة فيما أراد، فأبت وقالت: أما أن أكفر بالله فلا والله لا أفعل ذلك أبدا، فأمر بها فرعون حتى مدت بين أربعة أوتاد ثم لا زالت تعذب حتى ماتت، كما قال الله سبحانه: وفرعون ذي الاوتاد. وعن ابن عباس قال: أخذ فرعون امرأته آسية حين تبين له إسلامها يعذبها لتدخل في دينه، فمر بها موسى وهو يعذبها فشكت إليه بإصبعها، فدعا الله موسى أن يخفف عنها، فلم تجد للعذاب مسا، وإنها ماتت من عذاب فرعون لها، فقالت وهي في العذاب: رب ابن لي عندك بيتا في الجنة. وأوحى الله إليها: أن ارفعي رأسك، ففعلت فاريت البيت في الجنة بنى لها من در فضحكت، فقال فرعون: انظروا إلى الجنون الذي بها، تضحك وهي في العذاب. انتهى. وقال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى: وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون... هي آسية بنت مزاحم، قيل: إنها لما عاينت المعجز من عصا موسى وغلبت السحرة أسلمت، فلما ظهر لفرعون إيمانها نهاها فأبت فأوتد يديها ورجليها بأربعة أوتاد وألقاها في الشمس، ثم أمر أن يلقى عليها صخرة عظيمة، فلما قربت أجلها قالت: رب ابن لي عندك بيتا في الجنة فرفعها الله تعالى إلى الجنة فهي فيها تأكل وتشرب، عن الحسن وابن كيسان، وقيل: إنها أبصرت بيتها في الجنة من درة وانتزع الله روحها، فالقيت الصخرة على جسدها وليس فيه روح، فلم تجد ألما من عذاب فرعون، وقيل: إنها كانت تعذب بالشمس وإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة وجعلت ترى بيتها في الجنة..».
 . درباره آسيه در كتب مختلف چنين مي‌خوانيم:
درباره نسب آسيه:
- بحار الأنوار، ج13، ص16: «... وكانت آسية بنت مزاحم امرأة من بني إسرائيل استنكحها فرعون، وهي من خيار النساء، ومن بنات الانبياء، وكانت اما للمؤمنين ترحمهم وتتصدق عليهم يدخلون عليها... . وقال الثعلبي في العرائس: قد استنكح فرعون من بنى اسرائيل امرأة يقال لها آسية بنت مزاحم، وبقال: هي آسية بنت مزاحم بن عبيد بن الريان بن الوليد فرعون يوسف الاول، ونص الطبري أيضا انها كانت من بنى اسرائيل وكانت من خيار النساء المعدودات».
درباره ايمان او و علاقه‌اي كه به حضرت موسي عليه‌السلام داشت:
- بحار الأنوار، ج13، ص51: «...وقد استنكح فرعون منهم امرأة يقال لها آسية بنت مزاحم من خيار النساء المعدودات، ويقال: بل هي آسية بنت مزاحم بن الريات بن الوليد فرعون يوسف الاول فأسلمت على يدي موسى عليه السلام. قال مقاتل: ولم يسلم من أهل مصر إلا ثلاثة: آسية وخربيل ومريم بنت ناموساء التي دلت موسى على قبر يوسف عليه السلام. فعمر فرعون وهم تحت يديه عمرا طويلا يقال: أربعمائة سنة يسومونهم سوء العذاب. فلما أراد الله تعالى أن يفرج عنهم بعث موسى عليه السلام. وكان بدء ذلك على ما ذكره السدي عن رجاله أن فرعون رأى في منامه أن نارا قد أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأخربتها وأحرقت القبط، وتركت بني إسرائيل، فدعا فرعون السحرة والكهنة والمعبرين والمنجمين وسألهم عن رؤياه، فقالوا: إنه يولد في بني إسرائيل غلام يسلبك ملكك، ويغلبك على سلطانك، ويخرجك وقومك من أرضك، ويبدل دينك، وقد أظلك زمانه الذي يولد فيه، قال: فأمر فرعون بقتل كل غلام يولد في بني إسرائيل، وجمع القوابل من نساء أهل مملكته فقال لهن: لا يسقطن على أيديكن غلام من بني إسرائيل إلا قتلتنه، ولا جارية إلا تركتنها، ووكل بهن فكن يفعلن ذلك، قال مجاهد: لقد ذكر لي أنه كان يأمر بالقصب فيشق حتى يجعل أمثال الشفار. ثم يصف بعضها إلى بعض ثم يؤتى بالحبالى من بني إسرائيل فيوقعن فتحز أقدامهن حتى أن المرأة منهن لتضع ولدها فيقع بين رجليها، فتظل تطأه تتقي به حد القصب عن رجلها لما بلغ من جهدها، فكان يقتل الغلمان الذين كانوا في وقته، ويقتل من يولد منهم، ويعذب الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن، وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل، فدخل رؤوس القبط على فرعون فقالوا له: إن الموت قد وقع في بني إسرائيل وأنت تذبح صغارهم ويموت كبارهم، فيوشك أن يقع العمل علينا، فأمر فرعون أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة، فولد هارون في السنة التي لا يذبحون فيها فترك، وولد موسى في السنة التي يذبحون فيها، قالوا: فولدت هارون امه علانية آمنة، فلما كان العام المقبل حملت بموسى فلما أرادت وضعه حزنت من شأنه واشتد غمها فأوحى الله تعالى إليها وحي إلهام: أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك و جاعلوه من المرسلين. فلما وضعته في خفية أرضعته، ثم اتخذت له تابوتا، وجعلت مفتاح التابوت من داخل وجعلته فيه. قال مقاتل: وكان الذي صنع التابوت خربيل مؤمن آل فرعون، وقيل: إنه كان من بردي. فاتخذت ام موسى التابوت وجعلت فيه قطنا محلوجا ووضعت فيه موسى و قيرت رأسه وخصاصه، ثم ألقته في النيل، فلما فعلت ذلك وتوارى عنها ابنها أتاها الشيطان لعنه الله ووسوس إليها فقالت في نفسها: ماذا صنعت بابني؟ لو ذبح عندي فواريته وكفنته كان أحب إلي من أن القيه بيدي إلى دواب البحر، فعصمها الله تعالى، وانطلق الماء بموسى يرفعه الموج مرة ويخفضه اخرى حتى أدخله بين أشجار عند دار فرعون إلى فرضة وهي مستقى جواري آل فرعون، وكان يشرب منها نهر كبير في دار فرعون و بستانه، فخرجت جواري آسية يغتسلن ويسقين فوجدن التابوت فأخذنه وظنن أن فيه مالا فحملنه كهيئته حتى أدخلنه على آسية فلما فتحته ورأت الغلام فألقى الله تعالى عليه محبة منها فرحمته آسية وأحبته حبا شديدا، فلما سمع الذباحون أمره أقبلوا على آسية بشفارهم ليذبحوا الصبي، فقالت آسية للذباحين: انصرفوا فإن هذا الواحد لا يزيد في بني إسرائيل، فآتي فرعون فأستوهبه إياه فإن وهبه لي كنتم قد أحسنتم، وإن أمر بذبحه لم ألمكم، فأتت به وقالت: قرة عين لي ولك لا تقتله عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا. فقال فرعون: قرة عين لك، فأما أنا فلا حاجة لي فيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي يحلف به لو أقر فرعون أن يكون قرة عين كما أقرت به لهداه الله تعالى كما هدى به امرأته ولكن الله تعالى حرمه ذلك. قالوا: فأراد فرعون أن يذبحه وقال: إني أخاف أن يكون هذا من بني إسرائيل، وأن يكون هذا هو الذي على يديه هلاكنا وزوال ملكنا، فلم تزل آسية تكلمه حتى وهبه لها، فلما أمنت آسية أرادت أن تسميه باسم اقتضاه حاله وهو موشى لانه وجد بين الماء والشجر و «مو» بلغة القبط الماء و «الشا» الشجر فعرب فقيل موسى. قال ابن عباس: ...فانطلقت ام موسى وألقته في البحر، وذلك بعدما أرضعته ثلاثة أشهر، وكان لفرعون يومئذ بنت ولم يكن له ولد غيرها، وكانت من أكرم الناس عليه، وكان بها برص شديد وقد قالت أطباء المصر والسحرة: إنها لا تبرء إلا من قبل البحر يوجد منه شبه الانسان فيؤخذ من ريقه فيلطخ به برصها فتبرء من ذلك، وذلك في يوم كذا وساعة كذا حين تشرق، فلما كان يوم الاثنين غدا فرعون إلى مجلس كان له على شفير النيل ومعه آسية، فأقبلت بنت فرعون في جواريها حتى جلست على شاطئ النيل مع جواريها تلاعبهن إذ أقبل النيل بالتابوت تضربه الامواج، فأخذوه فدنت آسية فرأت في جوف التابوت نورا لم يره غيرها، للذي أراد الله أن يكرمها، فعالجته ففتحت الباب، فإذا نوره بين عينيه، وقد جعل الله تعالى رزقه في إبهامه يمصه لبنا، فألقى الله حبه في قلبها وأحبه فرعون، فلما أخرجوه عمدت بنت فرعون إلى ما كان يسيل من ريقه فلطخت به برصها فبرئت، فقبلته وضمته إلى صدرها، فقال الغواة من قوم فرعون: أيها الملك إنا نظن أن ذلك المولود الذي تحذر منه من بني إسرائيل هو هذا، رمي به في البحر فرقا منك، فهم فرعون بقتله فاستوهبته آسية فوهبه لها، ثم قال لها: سميه، فقالت: سميته موشى لانه وجد بين الماء والشجر».
- بحار الأنوار، ج13، ص161: «عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لم يكفروا بالوحي طرفة عين: مؤمن آل ياسين، وعلي ابن أبي طالب، وآسية امرأة فرعون».
در فضيلت آسيه:
- بحار الأنوار، ج13، ص161: «عن ابن عباس قال: خط رسول الله صلى الله عليه وآله أربع خطط في الارض، وقال: أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل نساء الجنة أربع: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون».
- مجمع البيان، ج10، ص480: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا أربع: آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد».
 درباره همسري‌اش براي پيامبر:
- بحار الأنوار، ج19، ص20و24: «دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على خديجة وهي لما بها، فقال لها: بالرغم منا ما نرى بك يا خديجة، فإذا قدمت على ضرائرك فأقرئيهن السلام فقالت: من هن يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وآله: مريم بنت عمران، وكلثم اخت موسى، وآسية امرأة فرعون، قالت: بالرفاء يا رسول الله».
- الدر المنثور، ج8، ص229: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون».
- المعجم الكبير، طبراني، ج8، ص259: «... عن أبي أمامة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة أشعرت أن الله عزوجل زوجني في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وامرأة فرعون».
- الجامع الصغير، جلال الدين سيوطي، ج1، ص267 و كنز العمال، متقي هندي، ج11، ص 424: «إن الله تعالى زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأخت موسى».
- فيض القدير شرح الجامع الصغير، مناوي، ج2، ص300: (إن الله زوجني في الجنة) مضافا إلى زوجاتي اللاتي تزوجتهن في الدنيا (مريم بنت عمران) أي جعلها زوجتي فيها وأوقع الماضي موقع المستقبل لتحقق الوقوع (وامرأة فرعون) آسية بنت مزاحم (وأخت موسى) الكليم عليه السلام واسمها مريم كما قاله البيضاوي وغيره. قال الحرالي خلصهن الله من الاصطفاء الأول العبراني إلى اصطفاء عربي علي حتى أنكحهن من محمد النبي العربي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء الثلاثة مترتبات في الفضل على هذا الترتيب فأفضلهن مريم اتفاقا فآسية لأنه قيل بنبوتها فأخت موسى لأنه لم يذهب إلى القول بنبوتها أحد والظاهر أن وقوع التزوج في الجنة.
   براي آگاهي بيشتر رك: بحار الانوار، ج13، باب 5، زندگي مومن آل فرعون و همسر فرعون.
 . إقبال الأعمال، سيد ابن طاووس، ج1، ص346.
 . كافي، ج1، ص11: «محمد بن عبد الجبار، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما العقل؟ قال: ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان قال: قلت: فالذي كان في معاوية؟ فقال: تلك النكراء! تلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل، وليست بالعقل».
 . نهج البلاغه، خطبه133: «إنما الدنيا منتهى بصر الاعمى، لا يبصر مما وراءها شيئا، والبصير ينفذها بصره ويعلم أن الدار وراءها. فالبصير منها شاخص، والاعمى إليها شاخص. والبصير منها متزود، والاعمى لها متزود».
 . براي آشنايي بيشتر با اين شخصيت نگا: 1/2/22/46
 . برداشت آزادی است از اين حكايت که مربوط است به يكي از صدقات اميرمومنان معروف به چاه ابي نيزر. در كتاب نهج السعاده (ج 4، ص 13) آمده است: «... قال أبو نيزر: جاءني علي بن أبي طالب وأنا أقوم بالضيعتين (عين أبي نيزر، والبغيبغة) فقال: هل عندك من طعام. فقلت: طعام لا أرضاه لامير المؤمنين، قرع من قرع الضيعة، صنعته بأهالة سبخة. فقال: علي به، فقام إلى الربيع - وهو جدول - فغسل يده، ثم أصاب من ذلك شيئا، ثم رجع إلى الربيع فغسل يديه بالرمل حتى أنقاهما، ثم ضم يديه كل واحدة منهما إلى أختها وشرب منهما حسي من الربيع، ثم قال: يا أبا نيزر، ان الاكف أنظف الآنية، ثم مسح يديه من ذلك الماء على بطنه وقال: من أدخله بطنه النار فأبعده الله...».
 . در این باره از حضرت نکات مختلفی نقل شده است. از جمله:
- مناقب، ابن شهر آشوب، ج1، ص368: «ابن بطة في الابانة عن جندب ان عليا قدم إليه لحم غث فقيل له: نجعل لك فيه سمنا؟ فقال: «انا لا نأكل ادمين جميعا».
- نیز: «العرني: وضع خوان من فالوذج بين يديه فوجأ بأصبعه حتى بلغ اسفله ثم سلها ولم يأخذ منه شيئا وتلمظ باصبعه وقال: طيب طيب وما هو بحرام ولكن أكره ان اعود نفسي بما لم اعودها. وفى خبر عن الصادق عليه‌السلام: «انه مد يده إليه ثم قبضها فقيل له في ذلك فقال ذكرت رسول الله انه لم يأكله قط فكرهت ان آكله».
- قال الحميري: «وكان طعامه خبزا وزيتا * ويؤثر باللحوم الطارقينا».
.  مناقب، ابن شهر آشوب، ج1، ص364: «أبو عبد الله بن حمويه البصري باسناده عن سالم الجحدري قال: شهدت علي بن أبي طالب اتي بمال عند المساء فقال: اقتسموا هذا المال، فقالوا: قد أمسينا يا أمير المؤمنين فأخره الى غد، فقال لهم: تضمنون لي أن أعيش الى غد؟ قالوا: ماذا بأيدينا، فقال: لا تؤخروه حتى تقسموه». نیز: «يروى انه كان يأتي عليه وقت لا يكون عنده قيمة ثلاثة دراهم يشتري بها أزارا وما يحتاج إليه ثم يقسم كل ما في بيت المال على الناس ثم يصلى فيه ويقول: الحمد لله الذي أخرجني منه كما دخلته».
 . توبه، 111.
 . ثواب الأعمال، ص14، از امام صادق عليه‌السلام.

اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخرین مطالب


بیشترین بازدید این مجموعه