يرجى الانتظار

القرآن الكريم - سورة العاديات - جزء سي ام - سورة عاديات - سورة قارعه - سورة تكاثر - صفحة 600

إعدادات النص
نوع الخط
حجم الخط
لون الخط
نوع الخط
حجم الخط
لون الخط
العاديات 
سورة قارعه  سورة تكاثر 
العصر 
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ١٠ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ١١
بسم‌الله
الْقَارِعَةُ ١ مَا الْقَارِعَةُ ٢ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ٣ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ٤ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ٥ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ٦ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ٧ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ٨ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ٩ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ١٠ نَارٌ حَامِيَةٌ ١١
بسم‌الله
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ١ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ٢ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٣ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٤ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ٥ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ٦ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ٧ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ٨
«وحصِّل» بين وأفرز «ما في الصدور» القلوب من الكفر والإيمان. (10) «إن ربهم بهم يومئذ لخبير» لعالم فيجازيهم على كفرهم، أعيد الضمير جمعا نظرا لمعنى الإنسان وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم، أي إنا نجازيه وقت ما ذكر وتعلق خبير بيومئذ وهو تعالى خبير دائما لأنه يوم المجازاة. (11) «القارعة» القيامة التي تقرع القلوب بأهوالها. (1) «ما القارعة» تهويل لشأنها وهما مبتدأ وخبر القارعة. (2) «وما أدراك» أعلمك «ما القارعة» زيادة تهويل لها وما الأولى مبتدأ وما بعدها خبره وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى. (3) «يوم» ناصبه دل عليه القارعة، أي تقرع «يكون الناس كالفراش المبثوث» كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض للحيرة إلى أن يُدعوا للحساب. (4) «وتكون الجبال كالعهن المنفوش» كالصوف المندوف في خفة سيرها حتى تستوي مع الأرض. (5) «فأما من ثقلت موازينه» بأن رجحت حسناته على سيئاته. (6) «فهو في عيشة راضية» في الجنة، أي ذات رضى بأن يرضاها، أي مرضية له. (7) «وأما من خفَّت موازينه» بأن رجحت سيئاته على حسناته. (8) «فأمه» فمسكنه «هاوية». (9) «وما أدراك ماهيه» أي ما هاوية. (10) هي «نار حامية» شديدة الحرارة وهاء هيَهْ للسكت تثبت وصلا ووقفا وفي قراءة تحذف وصلاً. (11) «ألهاكم» شغلكم عن طاعة الله «التكاثر» التفاخر بالأموال والأولاد والرجال. (1) «حتى زرتم المقابر» بأن متم فدفنتم فيها، أو عددتم الموتى تكاثرا. (2) «كلا» ردع «سوف تعلمون». (3) «ثم كلا سوف تعلمون» سوء عاقبة تفاخركم عند النزع ثم في القبر. (4) «كلا» حقا «لو تعلمون علم اليقين» علما يقينا عاقبة التفاخر ما اشتغلتم به. (5) «لترون الجحيم» النار جواب قسم محذوف وحذف منه لام الفعل وعينه وألقت حركتها على الراء. (6) «ثم لترونها» تأكيد «عين اليقين» مصدر لأن رأى وعاين بمعنى واحد. (7) «ثم لتسألُن» حذف منه نون الرفع لتوالي النونات وواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين «يومئذ» يوم رؤيتها «عن النعيم» ما يلتذ به في الدنيا من الصحة والفراغ والأمن والمطعم والمشرب وغير ذلك. (8)