کلام و العقائد
کلام و العقائد
علم الفقه والکلام عند الباقر عليه السلام
کلام و العقائد
علم الإمام في علم الكلام من العلوم التي خاض في غمارها الإمام الباقر عليه السلام المسائل الكلامية التي ألقاها في كثير من محاضراته، فسألوه عن أعقد المسائل وأدقها في بحر هذا العلم فأجاب عنها. ومما يجدر ذكره أن عصر الإمام كان من أكثر العصور الإسلامية امتداداً في الفتح الإسلامي فانضوى تحت لواء الإسلام أغلب المناطق وشتى شعوب الأرض من كل عرق ولون مما أثار موجة من الحقد والحسد في نفوس المعادين للإسلام من الشعوب المغلوبة على أمرها فقاموا بحملة تشويش ضد العقيدة الإسلامية فزرعوا الشكوك بين أبناء المسلمين و
ما يصح السجود عليه
کلام و العقائد
إن الواجب المتسالم عليه على المصلي لدى جميع الأمة المسلمة على بكرة أبيهم أن يسجد على الأرض، ومرفوعة: جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً. من المتفق عليه، أصفق عليها أئمة المذاهب، ولا مندوحة لدى الاختيار والامكان من السجود عليها، أو على ما ينبت منها كما يأتي حديثه.
اللسان نعمة ونقمة
کلام و العقائد
من النعم الإلهية التي أنعم الله بها على الإنسانِ من جملة خلقِه الذي خَلقه في أحسن تقويم، نعمة اللسان والبيان والنطق، التي تميزه عن باقي المخلوقات، قال تعالى: "الرحْمَن * عَلمَ الْقرْآنَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ * عَلمَه الْبَيَانَ "(1)، وكذلك قوله: "أَلَمْ نَجْعَل له عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ"(2).
مكانة المجسمين في مصادرالسنة
کلام و العقائد
لا نحتاج إلى إثبات احترام مصادر إخواننا السنة لاَهل التشبيه والتجسيم ، بعد أن كشفنا أن التشبيه والتجسيم دخل إلى المسلمين من كعب الاَحبار وجماعته ، عن طريق أكبر شخصيات الدولة الاِسلامية ، وبذلك شقت أحاديثه طريقها إلى مصادرهم ، فصارت جزء من عقائد الاَمة وتاريخها ، وتأثر بها علماء وجماهير ! وتحقق قول النبي صلى الله عليه وآله عن تقليد المسلمين لليهود والنصارى : حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل !