عربي
Tuesday 21st of May 2024
0
نفر 0

الشفاعة و من یخرج من النار

الشفاعة و من یخرج من النار

الشفاعة و من [يخرج‌] خرج من النار


 256-  حدثنا الحسين بن سعيد قال حدثنا فضالة عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله ع عن الجهنميين فقال كان أبو جعفر ع يقول

يخرجون منها فينتهي بهم إلى عين عند باب الجنة تسمى عين الحيوان فينضح عليهم من مائها فينبتون كما ينبت الزرع لحومهم و جلودهم و شعورهم

 257-  فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان عن أديم أخي أيوب عن حمران قال قلت لأبي عبد الله ع إنهم يقولون لا تعجبون من قوم يزعمون أن الله يخرج

قوما من النار فيجعلهم من أصحاب الجنة مع أوليائه فقال أ ما يقرءون قول الله تبارك و تعالى وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ إنها جنة دون جنة و نار دون نار إنهم لا

يساكنون أولياء الله و قال إن بينهما و الله منزلة [منزلتين‌] و لكن لا أستطيع أن أتكلم إن أمرهم لأضيق‌


                         الزهد ص : 96

من الحلقة إن القائم لو قام بدأ بهؤلاء

 258-  فضالة عن عمر بن أبان قال سألت أبا عبد الله ع عمن أدخل في النار ثم أخرج منها ثم أدخل الجنة قال إن شئت حدثتك بما كان يقول فيه أبي قال إن

أناسا يخرجون من النار بعد ما كانوا حمما [حميما] فينطلق بهم إلى نهر عند باب الجنة يقال له الحيوان فينضح عليهم من مائه فتنبت لحومهم و دماؤهم و

شعورهم

 259-  فضالة عن عمر بن أبان قال قال سمعت عبدا صالحا يقول في الجهنميين إنهم يدخلون النار بذنوبهم و يخرجون بعفو الله

 260-  عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن قوما يحرقون في [با] النار حتى إذا صاروا [حميما] حمما أدركتهم

الشفاعة قال فينطلق بهم إلى نهر يخرج من رشح أهل الجنة فيغتسلون فيه فتنبت لحومهم و دماؤهم و تذهب عنهم قشف النار و يدخلون الجنة فيسمون الجهنميون

[الجهنميين‌] فينادون بأجمعهم اللهم أذهب عنا هذا الاسم قال فيذهب عنهم ثم قال يا أبا بصير إن أعداء علي هم خالدون في النار لا تدركهم الشفاعة

 261-  فضالة عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر ع قال إن آخر من‌


                         الزهد ص : 97
يخرج من النار لرجل يقال له همام [هام‌] ينادي فيها عمرا يا حنان يا منان


 262-  محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال قلت لأبي عبد الله ع حديث يروونه الناس فقال إنه ليس كما يقولون ثم قال قال رسول الله ص إن

آخر عبد يؤمر به إلى النار فإذا أمر به إلى النار التفت فيقول [الله عز و جل‌] الجبار [أ] عجلوه فإذا أتي به قال له عبدي لم التفت فيقول يا رب ما كان ظني بك

هذا فيقول الله جل جلاله عبدي و ما كان ظنك بي فيقول يا رب كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي و تسكنني [و تدخلني‌] جنتك فيقول الله الجبار جل و علا يا

ملائكتي و عزتي و آلائي و بلائي و جلالي و علوي و ارتفاع مكاني ما ظن بي عبدي ساعة من حياته خيرا قط و لو ظن بي ساعة من حياته خيرا ما روعته

بالنار أجيزوا له كذبه و أدخلوه الجنة ثم قال رسول الله ص [أبو عبد الله ع‌] ليس من عبد ظن [ما ظن عبد] بالله خيرا إلا كان الله عند ظنه به و لا ظن به

سوء إلا كان الله عند ظنه به و ذلك قوله تعالى [عز و جل‌] وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ‌

 263-  محمد بن أبي عمير رفعه عن أبي عبد الله ع قال يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له اذكر و تذكر هل لك حسنة قال فيذكر فيقول يا رب ما

لي من حسنة إلا أن عبدك فلانا المؤمن مر بي فطلب مني ماء يتوضأ به فيصلي به فأعطيته قال فيقول الله تبارك و تعالى أدخلوا عبدي الجنة

 264-  محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن الأحول عن‌

                      الزهد ص : 98

حمران قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن الكفار و المشركين يعيرون [يرون‌] أهل التوحيد في النار فيقولون ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا و ما أنتم و نحن إلا

سواء قال فيأنف لهم الرب عز و جل فيقول للملائكة اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله و يقول للمؤمنين مثل ذلك حتى إذا لم يبق أحد إلا تبلغه الشفاعة قال تبارك و

تعالى أنا أرحم الراحمين اخرجوا برحمتي فيخرجون كما يخرج الفراش قال ثم قال أبو جعفر ع ثم مدت العمد و أعمدت [و أصمدت‌] عليهم و كان و الله الخلود

 265-  النضر بن سويد عن درست عن أبي جعفر الأحول عن حمران قال قلت لأبي عبد الله ع إنه بلغنا أنه يأتي على جهنم حتى يصطفي أبوابها فقال لا و الله

إنه الخلود قلت خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ فقال هذه في الذين يخرجون من النار

 266-  الحسن بن محبوب عن أبي حمزة عن أبي إسحاق قال قال علي ع لأحدثنكم بحديث يحق على كل مؤمن أن يعيه فحدثنا به غداة و نسيناه عشية قال

فرجعنا إليه فقلنا له الحديث الذي حدثتنا به غداة نسيناه و قلت هو حق على كل مؤمن أن يعيه فأعده علينا فقال إنه ما من مسلم يذنب ذنبا فيعفو الله عنه في الدنيا

إلا كان أجل و أكرم من أن يعود عليه بعقوبة في الآخرة و قد أجله في الدنيا و تلا هذه الآية وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ

 
                         الزهد ص : 99

 267-  فضيل بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء قال قلت لأبي جعفر ع جعلت فداك ادع الله لي فإن لي ذنوبا كثيرة فقال مه يا أبا عبيدة لا يكون الشيطان عونا

على نفسك إن عفو الله لا يشبهه شي‌ء


source : کتاب الزهد للاهوازی /دار العرفان
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

تأثير الصلاة على الفرد والمجتمع
مقدّمات الأدلّة الخطابية بين ما يقوله المناطقة , ...
حياة البرزخ
الخمس في عصر الحضور والغيبة
أصحاب الخمس هم أصحاب الفيء
الحافظ الذهبي: السجود لقبر النبي والصلاة له ليس ...
السحر وحكمه عند علماء الاسلام ومفكريه
أم البنين سلام الله عليها دوحة الايمان والكرامات
إن زيارة الحسين ع ينفس بها الكرب و تقضى بها ...
البلاغات من أساليب الأداء للحديث الشريف في ...

 
user comment