عربي
Sunday 26th of May 2024
0
نفر 0

ويروي البخاري عن ابن عباس قوله: إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع على سريره - حين طعن - إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول: رحمك الله إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

عمر

ويروي البخاري عن ابن عباس قوله: إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع على سريره - حين طعن - إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول: رحمك الله إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: كنت وأبو بكر وعمر. وفعلت وأبو بكر وعمر. وانطلقت وأبو بكر وعمر. فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما فالتفت أي ابن عباس - فإذا هو علي بن أبي طالب (1)..

وهذه الرواية كحال سابقتها التي نصت على اعتراف الإمام بالخلفاء حين سأله ولده ابن الحنفية الهدف منها هو هدف ساقتها وهو دعم مشروعية خلافة أبي بكر وعمر بعلي. ودعم مكانتهما به. وإثبات أفضليتهما عليه بلسانه..

ويبدو أن القوم يتخيرون إسناد مثل هذه الروايات إلى عناصر موالية للإمام علي حتى يقطعوا دابر الشك فيها ويؤكدوا وقوعها على لسان الإمام..

من هنا فإن مثل هذه الروايات كثيرا ما ينسبونها لابن عباس وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وعمار بن ياسر ومحمد بن الحنفية وغيرهم من شيعة الإمام..

وبخصوص مناقب عمر فحالها كحال مناقب أبي بكر. فمعظم الروايات تربط بينهما في الفضائل وهذا الأمر إن دل على شئ فإنما يدل على أن كليهما مكانته واحدة..

 

 


ولكن إذا صح هذا الاستنتاج فلماذا قدم أبو بكر عليه؟..

إن محاولة الربط بين أبي بكر وعمر إنما هي من صنع السياسة. فالمتأمل في الأحداث التي وقعت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله، يكتشف أن كليهما لم يكن له ما يميزه عن الصحابة. ولو كان الأمر كذلك لما حدث الصدام معهما في سقيفة بني ساعدة (2).

وحتى إن أبا بكر أعلن أمام الناس حين ولي الخلافة قوله: وليت عليكم ولست بخيركم (3) وكانت ممارسات عمر ومواقفه في حياة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وبعد وفاته قد ولدت جبهة معادية له حتى أن البعض عاتب أبا بكر حين وصى له بالخلافة من بعده وقالوا: أتولي علينا فظا غليظ القلب (4)..

والذي يستريح إليه العقل أن مشروعية كل منهما تعتمد على الآخر. ولولا اتحادهما سويا ما كان من الممكن أن يسود على المسلمين. هذا مع ملاحظة أن شخصيتي أبي بكر وعمر أكثر الشخصيات ملائمة لتبنى عليهما مشروعية بني أمية (5)..

وحتى تتضح لنا الصورة أكثر سوف نعرض لبعض الروايات الخاصة بعمر..

يروي البخاري عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رأيتني دخلت الجنة. فإذا أنا بالرميضاء امرأة أبي طلحة. وسمعت خشفة فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال. ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن هذا؟

فقال: لعمر. فأردت أن أدخله فأنظر إليه. فذكرت غيرتك..

فقال عمر بأبي وأمي يا رسول الله. أعليك أغار (6)..

إن الحقيقة التي تتجلى إمام كل ذي عقل عند قراءته هذه الرواية هي أن عمر أعلى مرتبة من الرسول. إذ حصل على مكان في الجنة دهش الرسول لرؤيته وبهر به حتى أنه أراد أن يدخله فخاف من غيرة عمر..

هل يجوز مثل هذا الكلام في حق الرسول؟..

ألا يعني هذا أن ما حصل عليه عمر في الجنة يفوق نصيب الرسول؟..

ثم هل هناك غيرة في الآخرة؟..

ولنترك هذا الحديث إلى حديث آخر يرويه البخاري أيضا: قال

 

 


الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بينما أنا نائم شربت - يعني اللبن - حتى أنظر إلى الري يجري في ظفري - أو من أظفاري - ثم ناولت عمر. قالوا: فما أولته يا رسول الله - أي فسرته - قال: العلم (7)..

وهذه الرواية أن صحت فإنها تعني أن عمر أفقه الصحابة وأفقه من أبي بكر.

إلا أن القوم لا يقولون بذلك. أي لا يقولون بتفوقه على أبي بكر ولكن على غيره صحيح..

إلا أن الواقع لا يشهد بذلك. فالثابت أن عمر اجتهد على نصوص كثيرة وأوقع الناس في حرج. كما وقع في أخطاء كثيرة لا تدل على محصلة علمية لديه (8)..

ولو كان عمر فقيها ما طاف في المدينة يهدد الناس حين توفى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) زاعما أنه ما مات وأنه سوف يعود ليقطع أيدي رجال وأرجلهم حتى جاء أبو بكر فبين له حقيقة الأمر فسكن (9)..

ولو كان عمر فقيها ما قال لعلي: لولا علي لهلك عمر (10)..

ولو كان فقيها ما صعد المنبر ليتكلم في أمر فيخطئ وترده امرأة. فيقول:

أصابت امرأة وأخطأ عمر (11)..

ولو كان فقيها لاستغنى بفقهه عن الآخرين وما اضطر إلى حجز كبار الصحابة في المدينة ليسترشد بهم ويستفتيهم (12)..

ويروي البخاري عن قيس قال: قال: عبد الله: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر (13)..

ولا شك أن مثل هذه الرواية التي تربط عزة الإسلام بعمر إنما توجه ضربة قاضية للإمام علي وتمحو دوره بالكلية من تاريخ الإسلام. والحمد لله أنها لم تأت على لسان الرسول وإنما وردت على لسان صحابي..

وإن الباحث في سيرة الرسول لا يجد دورا بارزا لعمر يستحق أن تربط عزة الإسلام به. فهو من الذين فروا في أحد. ولم يجرؤ على الخروج لمبارزة عمرو بن ود في غزوة الخندق وخرج إليه الإمام وقتله ولم يفتح الله على يديه في خيبر وفتح

 

 


على يد الإمام..

ويروي البخاري أن عمر دخل على الرسول وعنده نسوة من قريش يكلمنه.

فلما ظهر عمر قمن فبادرن الحجاب. فقال عمر: يا عدوات أنفسهن. أتهبنني ولا تهبن رسول الله؟ فقلن نعم. أنت أفظ وأغلظ من رسول الله. فقال الرسول:

إيها يا ابن الخطاب. والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط. إلا وسلك فجا غير فجك (14)..

وهذا الحديث لا ينطق بمدح لعمر بل ينطق بذم له كما هو واضح من قول النسوة: أنت أفظ وأغلظ. ولو كان عمر بهذه المكانة التي تصورها الروايات ما تجرأت النسوة عليه..

ويحتار العقل في محاولة الربط بين حادثة عمر مع النسوة وبين قول الرسول له:

ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط. إلا وسلك فجا غير فجك. ما هي الصلة بين هذه الحادثة وبين الشيطان؟ هل يريد الرسول أن يقول أن النسوة شياطين لما هبن عمر تذكر الرسول عمر وشيطانه؟..

يبدو أن الراوي لم يحسن ضبط الرواية. وكان من الأجدر به أن يفصل الحادثتين عن بعضهما ويجعل كلا منهما في رواية مستقلة..

إلا أن هناك رواية عند مسلم تكذب هذه الرواية وتكشف تناقض القوم في اختلاقهم الأحاديث باسم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)..

يروي مسلم عن عائشة قالت: خرج رسول الله ليلا فغرت عليه. فجاء فرأى ما أصنع فقال: ما لك يا عائشة أغرت؟ فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك. فقال: أقد جاءك شيطانك قلت يا رسول الله أو معي شيطان. قال:

نعم. قلت: ومع كل إنسان. قال: نعم. قلت: ومعك يا رسول الله.

قال: نعم ولكن ربي أعانني عليه فأسلم. وفي رواية أخرى: فلا يأمرني إلا بخير (15)..

فإذا كان كل إنسان معه شيطان حتى عائشة أم المؤمنين فلماذا يستثنى عمر من هذا؟ وإذا كان الرسول معه شيطان أعانه الله عليه. فمن الذي أعان عمر على شيطانه بحيث أصبح يفر منه كلما رآه؟..يروي البخاري عن أبي هريرة أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:

لقد كان فيمن قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء.

فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر (16)..

إ المتابع لسيرة عمر الفقهية يتبين له مدى اختلاق هذه الرواية. فلم يكن عمر من متكلمي القوم ولا كان من فلاسفتهم. ولو كانت هذه المكانة حقا له لكان أجدر به أن يتولى الخلافة بعد رسول الله لا أن يفسح الطريق لأبي بكر ويعلن الحرب على خصومه من الأنصار وغيرهم..

ويروي أحمد والترمذي وابن حبان قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): لو كان بعدي نبي لكان عمر..

ويقول ابن حجر: والسبب في تخصيص عمر بالذكر لكثرة ما وقع له في زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الموافقات ولكن ما الذي جعل أبا بكر يتقدم على عمر؟..

وهل يجوز للرسول أن يفترض وجود نبي بعده وهو خاتم الأنبياء؟..

يروي مسلم على لسان عمر قوله: وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم.

وفي الحجاب. وفي أسارى بدر (18)..

ويقول ابن حجر: والمعنى وافقني ربي فأنزل القرآن على وفق ما رأيت. ولكن لرعاية الأدب أسند الموافقة إلى نفسه (19)..

إن مثل هذا القول لا يعني إلا شيئا واحدا وهو أن القرآن كان يتنزل على رأي عمر. وهذا يعني أن عمر تفوق على الرسول. وهو يشكك من جهة أخرى في القرآن. الذي كان يتنزل على حسب رأي عمر..

والنصوص لا تقول بذلك فالقرآن كان يتنزل بأمر الله ليبلغه رسوله إلى الناس. فلم يكن الرسول يعلم ما سوف ينزل عليه. وإذا كانت هناك موافقة حقا فإن الحقيقة بها هو الرسول وليس عمر..

يروي مسلم أنه لما توفي عبد الله بن أبي سلول جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه.

 

 


ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليصلي عليه. فقام عمر فأخذ بثوب الرسول. فقال يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه. فقال الرسول: إنما خيرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة وسأزيد على سبعين. قال - أي عمر - إنه منافق.

فصلى عليه رسول الله وأنزل الله عز وجل ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم علي قبره (20)..

وهذا الحديث يشير إلى دلالات خطيرة ليست في صالح عمر بل تضعه في موقف محرج شرعا. فالقوم أرادوا أن يثبتوا له منقبة الفقه فطعنوا في الرسول..

وأرادوا أن يثبتوا له الموافقة مع القرآن فأوقعوه في الرسول..

أما الدلالات التي يشير إليها الحديث فهي:

- أن الرسول كان يجهل النهي وذكره به عمر..

- أن الرسول أصر على موقفه المخالف للقرآن..

- أن عمر جذبه من ثوبه كي يمنعه من ارتكاب هذه المخالفة..

- أن الرسول تحايل على النص القرآني بمنع الاستغفار للمنافقين..

- أن القرآن نزل يوافق عمر..

وما يثير الشك في هذا الحديث هو أن آية النهي عن الصلاة على المنافقين نزلت بعد صدام عمر مع الرسول. بينما عمر يقول للرسول: أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه قبل نزولها. فهل كان عمر يعلم الغيب؟ أم كان على اتصال بالوحي؟..

إن مثل هذا الموقف من عمر - على فرض التسليم بصحة هذه الرواية - يضعه في زمرة المنافقين إذ كيف لصحابي أن يعترض على الرسول بهذه الطريقة ويخاطبه بهذا القول الذي هو من أخص خصائصه وهو الحي. وكأن الرسول لا يعرف الأمر والنهي ثم هو يجذبه من ثوبه. أليس مثل هذا الموقف يشكك في مصداقية الرسول ويقلل من هيبته أمام المسلمين؟ وكيف تبارك السماء مثل هذا السلوك من عمر مع رسول الله وتنزل القرآن موافقة لموقفه. ألا يعني هذا أن ثقة السماء قد

 

 


ضعفت برسول الله؟..

ويروي مسلم عن عائشة قالت: أن أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح. وكان عمر يقول لرسول الله أحجب نساءك فلم يكن رسول الله يفعل. فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب. قالت عائشة: فأنزل الله الحجاب.. (21) وفي رواية يقول عمر لسودة: والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين.

فرجعت سودة وأخبرت الرسول بقول عمر.. (22) قال القسطلاني: فيه - أي في الحديث - منقبة عظيمة ظاهرة لعمر. وفيه تنبيه أهل الفضل والكبار على مصالحهم ونصيحتهم وتكرار ذلك.. (23) وقال ابن حجر: والحاصل أن عمر وقع في قلبه نفرة من اطلاع الأجانب على الحريم النبوي. حتى صرح بقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): أحجب نساءك. وأكد ذلك إلى أن نزلت آية الحجاب.. (24) وهذا الحديث كسابقه يضع عمر في موضع الحرج في محاولة لصنع منقبة له وإثبات موافقة القرآن لرأيه. فهو قد تطاول على الرسول وتطاول على نسائه.

وبالتأمل فيه نخرج بالنتائج التالية:

- أن عمر كان يأمر الرسول بأن يحجب نساءه..

- أن الرسول كان يهمل أمر الحجاب..

- أن عمر كان يعرض بامرأة الرسول..

- أن عمر كان يرصد حركات نساء الرسول ليلا..

- أن الوحي نزل مؤيدا لموقف عمر..

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل كان عمر حريصا على نزول الأحكام من السماء إلى هذا الحد الذي يجعله يتربص بنساء النبي ليلا وينادي عليهم ليحرجهم كي لا يخرجن من بيوتهن ثم يظل يلح على النبي بالحجاب حتى ينزل أمر

 

 


الله به؟..

إن مثل هذا الأمر لأكبر مهانة لرسول الله. إذ يصوره بلا غيرة على نساءه وأن غيرة عمر عليهن أكبر من غيرته. حتى أنه وقع في قلبه نفرة من هذا الوضع كما يعبر ابن حجر - من كشف نساء النبي أمام الأجانب. بينما الرسول لا يبالي بشئ..

ويبدو أن الذين اخترعوا هذه الرواية أحسنوا حبكها بوصفهم سودة بأنها كانت امرأة طويلة أو امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها حسب نص الروايات. ولو لم يقولوا ذلك لشك القوم فيها إذ كيف لعمر أن يحدد في الليل البهيم شخصية زوجة النبي؟..

____________

(1) - البخاري كتاب فضائل الصحابة. باب مناقب عمر بن الخطاب.

(2) - أنظر كتب التاريخ. وأنظر كتابنا السيف والسياسة.

(3) - هذا الكلام قاله أبو بكر في خطبة له حين تولى الخلافة. أنظر كتب التاريخ.

(4) - أنظر كتب التاريخ.

(5) - أنظر كتابنا السيف والسياسة.

(6) - البخاري. باب مناقب عمر.

(7) - المرجع السابق.

(8) - أنظر كتاب النص والاجتهاد ط بيروت. وأنظر كتابنا فقه الهزيمة.

(9) - البخاري. باب فضل أبي بكر.

(10) - أنظر تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي. وأنظر طبقات ابن سعد (ح 2 / 339). وكان عمر يقول: علي أقضانا. وعن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن.

(11) - أنظر تاريخ الخلفاء للسيوطي وكتب التاريخ.

(12) - كان عمر قد وضع كبار الصحابة تحت الإقامة الجبرية في المدينة بحجة المشورة. ويبدو أنه كانت هناك أهدافا أخرى لهذا الاحتجاز. أنظر تاريخ عمر لابن الجوزي وكتب التاريخ.

(13) - البخاري. باب مناقب عمر.

(14) - المرجع السابق.

 

 


____________

(15) - مسلم كتاب صفة القيامة والجنة والنار. باب تحريش الشيطان.

(16) - البخاري. مناقب عمر.

(17) - فتح الباري (ج 7).

(18) - مسلم. كتاب فضائل الصحابة. باب من فضائل عمر بن الخطاب.

(19) - أنظر فتح الباري (ج 7) مناقب عمر.

(20) - مسلم. فضائل عمر.

(21) - مسلم. كتاب السلام. باب إباحة الخروج للنساء لقضاء حاجة الإنسان.

(22) - المرجع السابق.

(23) - المرجع السابق (ص 7).

(24) - أنظر فتح الباري.

 

 


0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

أهل الذمة في العصر العباسي
من أسباب التخلف
باب الوقت، رمي، الذبح، الحاج الغير، لمن لم يجد، ...
ذكرى ميلاد الإمام الرضا عليه السلام
من حكم وأقوال الإمام الهادي عليه السلام
حول‌ السيّدة‌ «شهربانو»
ايتها الام: الجنين وديعة الله لديك
القرآن الكريم وعلم النفس
يا ليتَنا كنّا مَعكم
نهاية ثورة المختار

 
user comment