عربي
Thursday 13th of June 2024
0
نفر 0

من حكم وأقوال الإمام الهادي عليه السلام

من حكم وأقوال الإمام الهادي عليه السلام* ومن حِكمه وأقواله الكريمة ( عليه السلام ) : ( مَن رضيَ عن نفسه ، كثرَ السّاخطون عليه ) . ( راكب الحَرون أسير نفسه ، والجاهل أسير لسانه ) . ( النّاس في الدّنيا بالأموال ، وفي الآخرة بالأعمال ) . ( المصيبة للصابر واحدة ، وللجازع اثنتان ) . ( الهزَل ـ الهزء ـ فكاهة السفهاء وصناع
من حكم وأقوال الإمام الهادي عليه السلام



من حكم وأقوال الإمام الهادي عليه السلام*

ومن حِكمه وأقواله الكريمة ( عليه السلام ) :

( مَن رضيَ عن نفسه ، كثرَ السّاخطون عليه ) .

( راكب الحَرون أسير نفسه ، والجاهل أسير لسانه ) .

( النّاس في الدّنيا بالأموال ، وفي الآخرة بالأعمال ) .

( المصيبة للصابر واحدة ، وللجازع اثنتان ) .

( الهزَل ـ الهزء ـ فكاهة السفهاء وصناعة الجهّال ) !

( السهر ألذّ المنام ، والجوع يزيد في طيب الطعام ) ـ يريد ( عليه السلام ) بالسّهر الحثّ على قيام الليل بالعبادة ، وصيام النّهار ـ .

( اُذكر مصرعك بين أهلك ، فلا طبيب يمنعك ، ولا حبيب ينفعك ) .

( المقادير تريك ما لا يخطر ببالك ) .

وقال ( عليه السلام ) لرجل ، وقد أكثر من إفراط الثناء عليه :

( أقبل على شأنك ؛ فإنّ كثرة المَلَق يهجم على الظّنة ، وإذا حللتَ من أخيك في محلّ الثقة فاعدل عن المَلق إلى حُسن النيّة ) ـ والمَلق : التودّد والتذلّل باللسان دون القلب ـ .

( الحكمةُ لأنجع في الطّباع الفاسدة ) .

 ( إذا كان زمان العدل فيه أغلب من الجَور ، فحرام أن تظنّ بأحدٍ سوءاً حتى تعلم ذلك ، وإذا كان زمان الجَور فيه أغلب من العدل ، فليس لأحدٍ أن يظنّ بأحدٍ خيراً حتى يرى ذلك منه ) (1) .

***

وقال سهل بن زياد : ( كتبَ إليه بعض أصحابنا يسأله دعوةً جامعةً للدّنيا والآخرة ، فكتبَ إليه :

( أكثِر من الاستغفار والحمد ؛ فإنّك تدرك بذلك الخير كلّه ) .

***

وقال للمتوكل في جواب كلامٍ دارَ بينهما :

( لا تطلب الصفاء ممّن كدّرتَ عليه ، ولا الوفاء ممّن غدرتَ به ، ولا النّصح ممّن صرفتَ سوء ظنّك إليه ، فإنّما قلب غيرك كقلبك له ) .

***

قال ( عليه السلام ) لبعض مواليه : ( عاتِب فلاناً وقل له : إنّ الله إذا أرادَ بعبدٍ خيراً ، إذا عوتِبَ قَبِلَ ) (2) .

وقال ( عليه السلام ) :

( إنّ لله بقاعاً يَحبّ أن يُدعى فيها فيستجيب لِمن دعاه ، والحَيْر ـ كربلاء ـ منها ) .

( مَن اتّقى الله يُتّقى ، ومَن أطاعَ الله يُطاع ، ومَن أطاع الخالق لم يبالِ سخط المخلوقين ، ومَن أسخطَ الخالق فليوقِن أن يحلّ به سخط المخلوقين ) .

( مَن أمنَ مكر الله وأليم أخْذه ، تكبّرَ حتى يَحلّ به قضاؤه ونافذ أمره ، ومَن كان على بيّنةٍ من ربّه هانَت عليه مصائب الدّنيا ولو قُرّض ونُشر..) .

( الشاكر أسعد بالشّكر منه بالنّعمة التي أوجبت الشّكر ؛ لأنّ النِعَم متاع ، والشكر نِعم وعُقبى ) .

( إنّ الله جعلَ الدّنيا دار بلوى ، والآخرة دار عقبى ، وجعلَ بلوى الدّنيا لثواب الآخرة سبباً ، وثواب الآخرة من بلوى الدّنيا عوضاً ) .

( إنّ الظالم الحالم يكاد أن يُعفى على ظلمه بحِلمه ، وإنّ المحقّ السّفيه يكاد أن يطفئ نور حقّه بسفهه ) .

( مَن جَمعَ لك ودّه ورأيه ، فاجمَع له طاعتك ) .

( مَن هانت عليه نفسه ، فلا تأمن شرّه ) .

( الدّنيا سوق ، ربحَ فيها قوم ، وخسرَ آخرون..) .

***

وقال أبو هاشم الجعفريّ رحمه الله تعالى :

 ( دخلتُ على أبي الحسن ، صاحب العسكر ( عليه السلام ) ، فجاء صبيّ من صبيانه فناولهُ وردةً أو ريحانةً ووضَعها على عينيه ، ثمّ ناولنيها وقال : ( يا أبا هاشم مَن تناولَ وردة أو ريحانة فقبّلها ووضعها على عينيه ، ثمّ صلّى على محمد والأئمة صلوات الله عليهم ، كتبَ الله له من الحسنات مثل رمل عالِج ، ومَحا عنه من السيئات مثل ذلك ) (3) .

وقال ( عليه السلام ) : ( إنّ أكل البطّيخ يورث الجذام .

فقيل له : أليس قد أمنَ المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنةً من الجنون والجذام والبرص ؟

قال ( عليه السلام ) : نعم ، ولكن إذا خالفَ المؤمن ما أُمرَ به ممّن آمنهُ ، لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف ) !

ــــــــــــــــ

* من كتاب الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) مع مروق القصر وقضاة العصر / لمؤلفه كامل سليمان

(1) الأنوار البهيّة : ص 257 ـ 258 .

(2) جميع الكلمات القصار ، تجدها في تحف العقول : من ص 481 إلى ص 483 .

(3) عالج : مكان كثير الرمال ، والخبر في حلية الأبرار : ج 2 ص 457 . 


source : alhassanain
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

علي وزير النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم
اسم المهدي المنتظر واسم أبيه وجده ورهطه وكنيته ...
فاطمة بنت أسد عليها السّلام
المذهب الجعفري
الإمام الصادق والطب (1)
في الزهد في الدنيا
في أصالة الوجود واعتبارية الماهية
الرغبة للعيش المشترك
خلقة رسوله الله ( ص ) وعلي ( ع ) من نور واحد
اللهم اجعل عواقب امورنا خیرا

 
user comment