عربي
Thursday 13th of June 2024
0
نفر 0

الإمام علي ( عليه السلام )



 الإمام علي (عليه السلام)

- القسم الثاني -

الأسماء ، والكُنى ، والألقاب ، والشمائل *

الأسماء  :

لمّا ولد الإمام ( عليه السلام ) ، اختارت له أُمّه فاطمة بنت أسد اسم ( حيدرة ) (1) تيمّناً باسم أبيها ( أسد )  ، ثمّ اتّفقت هي وأبوه ـ وبإلهام ربّاني ـ على تسميته ( عليّ ) (2) .

* وكانت له أسماء أُخرى أيضاً ستأتي في سياق النصوص التاريخيّة والروائيّة ، نذكرها تباعاً :

1 ـ في علل الشرائع عن فاطمة بنت أسد :

إنّي دخلتُ بيت الله الحرام ، وأكلتُ من  ثمار الجنّة وأرزاقها ، فلمّا أردتُ أنْ أخرج هتف بي هاتف : يا فاطمة ! سمّيه عليّاً ، فهو عليّ ، والله العليّ الأعلى يقول : إنّي شققت اسمه من اسمي ، وأدّبته بأدبي ، ووقفته على غامض علمي ، وهو الذي يكسّر الأصنام في بيتي ، وهو الذي يؤذّن فوق ظهر بيتي ، ويقدّسني ويمجّدني ، فطوبى لِمَن أحبّه وأطاعه ، وويلٌ لِمَن عصاه وأبغضه (3) .

2 ـ في ينابيع المودّة عن العبّاس بن عبد المطّلب :

لمّا ولدتْ فاطمة بنت أسد عليّاً سمّته باسم أبيها (4) أسد ، ولم يرضَ أبو طالب بهذا ، فقال : هلمّ حتى نعلو أبا قبيس ليلاً ، وندعو خالق الخضراء ، فلعلّه أنْ ينبئنا في اسمه .

فلمّا أمسيا ، خرجا وصعدا أبا قبيس ، ودعيا الله تعالى ، فأنشأ أبو طالب شعراً :

يا ربَّ الغَسق الدجيِّ = والفلَق المبتلج المُضيِّ
بيِّن لنا عن أمرك المقضيِّ = بما نسمّي ذلك الصبيِّ

فإذا خشخشة من السماء ، فرفع أبو طالب طرفه ، فإذا لوحٌ مثل زبرجد أخضر فيه أربعة أسطر ، فأخذه بكلتا يديه وضمّه إلى صدره ضمّاً شديداً ، فإذا مكتوب :

خُصِّصتما بالولد الزكيِّ = والطاهر المنتجب الرضيِّ
واسمه من قاهر العليِّ (5) = عليٌّ اشتُقّ من العــليِّ

فسُرّ أبو طالب سروراً عظيماً ، وخرّ ساجداً لله تبارك وتعالى ، وعقّ بعشرة من الإبل .

وكان اللوح معلّقاً في بيت [ الله ] (6) الحرام ، يفتخر به بنو هاشم على قريش ، حتى غاب زمان قتال الحجّاج ابنَ الزبير (7) .

3 ـ عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) :

كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ذات يوم جالساً وعنده عليّ وفاطمة والحسن والحسين (ع) ، فقال : ( والذي بعثني بالحقّ بشيراً ، ما على وجه الأرض خَلْق أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ولا أكرم عليه منّا . إنّ الله تبارك وتعالى شقّ لي اسماً من أسمائه ، فهو محمود وأنا محمّد ، وشقّ لك ـ يا عليّ ـ اسماً من أسمائه ، فهو العليّ الأعلى وأنت عليّ ... ) (8) .

4 ـ وعن الإمام عليّ ( عليه السلام ) :

( أنا اسمي في الإنجيل إليا ، وفي التوراة بريء ، وفي الزبور أريّ ، وعند الهند كبكر ، وعند الروم بطريسا ، وعند الفرس جبتر ، وعند الترك بثير ، وعند الزنج حيتر ، وعند الكهنة بويء ، وعند الحبشة بثريك ، وعند أُمّي حيدرة ، وعند ظئري ميمون ، وعند العرب عليّ ، وعند الأرمن فريق ، وعند أبي ظهير ) (9) .

5 ـ عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) :

( إذا كان يوم القيامة ، ينادون عليّ بن أبي طالب بسبعة أسماء : يا صدّيق ، يا دالّ ، يا عابد ، يا هادي ، يا مهديّ ، يا فتي ، يا عليّ ، ادْخُلْ أنت وشيعتك الجنّة بغير حساب ) (10) .

6 ـ وفي شرح نهج البلاغة :

كان اسمه الأوّل الذي سمَّتْه به أُمُّه : حَيْدَرة ، باسم أبيها أسد بن هاشم ـ والحيدرة : الأسد ـ فغيّر أبوه اسمه ، وسمّاه عليّاً . وقيل : إنّ حيدرة اسمٌ كانت قريش تسمّيه به . والقول الأوّل أصحّ ، يدلّ عليه خبرُه يوم برز إليه مَرْحب ، وارتجز عليه فقال :

أنا الذي سمّتني أُمّي مَرْحَباً

فأجابه ( عليه السلام ) رجزاً :

أنا الذي سمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَه (11) .

الكنى :

كانت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) كنى عديدة ، أشهرها : أبو الحسن (12) ، وثمّة كنى  أُخرى ذُكرت له ( عليه السلام ) ، منها : أبو الحسين ، وأبو السبطَين (13) ، وأبو الريحانتَين (14) ، وأبو تراب ، وإنْ كان التعريف الاصطلاحي للكنية لا ينطبق على بعضها .

ويتراءى من الروايات أنّ كنية ( أبو تراب )  كانت أحبّ الكنى إليه ( عليه السلام ) ، وأنّه كان يُسرُّ إذا نودي بها ; لأُمور منها : أنّه كان يجد فيها نوعاً من التواضع والتذلّل لله سبحانه .

ومنها : أنّها كانت تذكّره بملاطفة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) معه في غزوة ذات العشيرة ، حيث كان متوسّداً التراب بصحبة عمّار بن ياسر وقد أصابه شيء منه ؛ ولذا كان له ( عليه السلام ) انشداد وتعلّق خاصّ بتلك الكنية .

وقد روي عن الإمام علي ( عليه السلام ) :

( كان الحسن في حياة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يدعوني أبا الحسين ، وكان الحسين يدعوني أبا الحسن ، ويدعوان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أباهما ، فلمّا توفّي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) دعواني بأبيهما ) (15) .

وعنه ( عليه السلام ) أيضاً :

( ما سمّاني الحسن والحسين يا أبة حتى توفّي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، كانا يقولان لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : يا أبة ، وكان الحسن يقول لي : يا أبا الحسين ، وكان الحسين يقول لي : يا أبا الحسن ) (16) .

وفي الطبقات الكبرى ـ في ذكر غزوة ذي العُشَيرة ـ :

بذي العشيرة كنّى رسولُ الله ( صلّى الله عليه وآله ) عليّ بن أبي طالب أبا تراب ; وذلك أنّه رآه نائماً متمرّغاً في البَوْغاء (17) فقال : اجلس ، أبا تراب ، فجلس (18) .

* وإليك أيها القارئ الكريم بعض النصوص الأخرى حول هذه الكنية ، وحبّه ( عليه السلام ) لها :

1 ـ مسند ابن حنبل عن عمّار بن ياسر :

كنتُ أنا وعلي رفيقَين في غزوة ذات العُشَيرة ، فلمّا نزلها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وأقام بها رأينا ناساً من بني مُدلج يعملون في عينٍ لهم في نخل ، فقال لي علي : يا أبا اليقظان ، هل لك أنْ نأتي هؤلاء فننظر كيف يعملون ؟ فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة ، ثمّ غَشِيَنَا النوم ، فانطلقتُ أنا وعلي فاضطجعنا في صَوْر (19) من النخل في دَقْعاء (20) من التراب فَنِمْنَا ، فو الله ما أهبَّنا (21) إلاّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يحرّكنا برجله ، وقد تترّبنا من تلك الدقعاء ، فيومئذ قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي : يا أبا تراب ; لِمَا يرى عليه من التراب .

قال : أَلاَ أُحدّثكما بأشقى الناس رَجُلين ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : أُحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا علي على هذه ـ يعني قرنه ـ حتى تبلّ منه هذه ـ يعني لحيته ـ (22) .

2 ـ المعجم الأوسط عن أبي الطفيل :

جاء النبي ( صلّى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) نائم في التراب ، فقال : ( إنّ أحقّ أسمائك أبو تراب ، أنت أبو تراب ) (23) .

3 ـ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ أنّه كان يقول ـ : ( إنّا كنّا نمدحُ عليّاً إذا قلنا له أبا تراب ) (24) .

4 ـ صحيح مسلم عن أبي حازم عن سهل بن سعد :

استُعمل على المدينة رجل من آل مروان ، قال : فدعا سهلَ بن سعد ، فأمره أنْ يشتم عليّاً ، قال : فأبى سهل ، فقال له : أمّا إذ أبيتَ فقل : لعن الله أبا التراب ، فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحبّ إليه من أبي التراب ! وإنْ كان لَيفرح إذا دُعي بها (25) .

5 ـ صحيح البخاري عن أبي حازم :

إنّ رجلاً جاء إلى سهل بن سعد ، فقال : هذا فلانٌ ـ لأمير المدينة ـ يدعو عليّاً عند المنبر . قال : فيقول ماذا ؟ قال : يقول له : أبو تراب . فضحك ، قال : والله ما سمّاه إلاّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ! وما كان ـ والله ـ له اسم أحبّ إليه منه !

فاستطعمتُ الحديثَ سهلاً ، وقلت : يا أبا عبّاس ، كيف ذلك ؟

قال : دخل علي على فاطمة ثمّ خرج ، فاضطجع في المسجد ، فقال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : أين ابن عمّك ؟ قالتْ : في المسجد ، فخرج إليه ، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص الترابُ إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول : اجلس يا  أبا تراب ـ مرّتين ـ (26) .

6 ـ علل الشرائع عن ابن عمر :

بينا أنا مع النبي ( صلّى الله عليه وآله ) في نخيل المدينة وهو يطلب عليّاً ( عليه السلام ) ، إذا انتهى إلى حائط ، فاطّلع فيه ، فنظر إلى علي ( عليه السلام ) وهو يعمل في الأرض وقد اغبارَّ ، فقال : ( ما ألوم الناس إنْ يكنّوك أبا تراب ) (27) .

7 ـ تذكرة الخواصّ :

أمّا كنيته : فأبو الحسن والحسين ، وأبو القاسم ، وأبو تراب ، وأبو محمّد (28) .

الألقاب  :

إنّ شخصيّة علي ( عليه السلام ) بحر لا يُدرك غوره ، فهو ذو شخصيّة فذّة ذات أبعاد عظيمة فريدة في التاريخ لا نظير لها . وكان للإمام ( عليه السلام ) ألقاب (29) وأوصاف كثيرة يشير كلٌّ منها إلى بُعْد مِن تلك الأبعاد العلميّة والعمليّة والثقافيّة والاجتماعيّة والمعنويّة والسياسيّة الرفيعة لشخصيّته ( عليه السلام ) . ويعود جُلّها إلى عصر النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ; إذ  كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يناديه بها .

* ومن هذه الألقاب :

( أعلم الأُمّة )  ، ( أقضى الأُمّة )  ، ( أوّل مَن أسلم )  ، ( أوّل مَن صلّى )  ، ( خير البشر )  ، ( أمير المؤمنين )  ، ( إمام المتّقين )  ، ( سيّد المسلمين )  ، ( يعسوب المؤمنين )  ، ( عمود الدين )  ، ( سيّد الشهداء )  ، ( سيّد العرب )  ، ( راية الهدى )  ، ( باب الهدى )  ، ( المرتضى )  ، ( الولي )  ، ( الوصي ) (30) .

وما برح رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يذكر الإمام ( عليه السلام ) بهذه الألقاب . وكان في الحقيقة يمهّد بها لقيادته وزعامته ، والتعريف بمنزلته العظيمة وموقعه المتميّز في القيادة مع تبيين أبعاد شخصيّته ( عليه السلام ) ؛ وذلك من منطلق اهتمامه بمستقبل الأُمّة الإسلاميّة ومهمّة الإمام العظمى في المستقبل المنظور .

* وإذا لاحظنا ألقاب الإمام ( عليه السلام ) ، نجد أنّ أشهرها لَقَبَان ، هما :

١ ـ أمير المؤمنين :

وهو خاصّ به ( عليه السلام ) ، لا يشاركه به أحد ، كما ليس لامرئ أنْ يُخاطَب به البتّةَ . وتدلّ النصوص الروائيّة المتنوّعة على أنّنا لا يحقّ لنا أنْ نطلقه حتى على الأئمّة (ع) (31) .

٢ ـ الوصي :

وكان مشهوراً به في عصر النبوّة نفسه ، وعرفه به القاصي والداني والصديق والعدوّ ، وسنذكر النصوص التاريخيّة والروائيّة الدالّة على هذه الحقيقة . ونكتفي الآن بالإشارة إلى أحدها ، وهي أنّه خرج في معركة الجمل شابٌّ من ( بني ضَبَّة ) من أصحاب الجمل ، وارتجز يقول :

نحن بني ضَبّة أعداءُ علي = ذاك الذي يُعرف قِدْماً بالوصي (32)  .

* وهذه بعض النصوص في ألقابه ( عليه السلام ) :

1 ـ تاريخ دمشق عن أنس بن مالك :

قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : اسكب إليّ ماءً ـ أو وضوءاً ـ فتوضّأ ، ثمّ قام فصلّى ركعتين ، ثمّ قال : يا أنس ، أوّل مَن يدخل مِن هذا الباب أميرُ المؤمنين ، وقائدُ الغرّ المحجّلين (33) ، سيّد المؤمنين ، علي (34) .

2 ـ الكافي عن علي بن أبي حمزة :

سأل أبو بصير أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا حاضر ، فقال : جُعلتُ فداك ! كم عُرِج برسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ؟

فقال : ( مرّتين ، فأوقفه جبرئيل موقفاً ، فقال له : مكانك يا محمّد ، فلقد وقفتَ موقفاً ما وقفه ملك قطّ ولا نبي ... .

فقال الله تبارك وتعالى : يا محمّد ، قال : لبّيك ربّي .

قال : مَنْ لأُمّتك مِن بعدك ؟ قال : الله أعلم .

قال : علي بن أبي طالب ، أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وقائد الغرّ المحجّلين ) (35) .

3 ـ الإمام علي ( عليه السلام ) :

( قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : يا علي ، إنّ الله عزّ وجلّ قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك ولمحبّي شيعتك ، فأبشر ، فإنّك الأنزع البطين : المنزوع من الشرك ، البطين من العلم ) (36) .

4 ـ معاني الأخبار عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) :

قلتُ له : جُعِلتُ فداك ! لِمَ سُمّي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أميرَ المؤمنين ؟

قال : ( لأنّه يَمِيرهم (37) العلم ; أَمَا سَمِعْتَ كتابَ الله عزّ وجلّ : ( ... وَنَمِيرُ أَهْلَنَا ... ) ؟ ! (38) (39) .

5 ـ الفصول المهمّة :

أمّا لقبه : فالمرتضى ، وحيدر ، وأمير المؤمنين ، والأنزع البطين (40) .

6 ـ تاج العروس : والوصي كغني : لقب علي ( رضيّ الله عنه ) (41) (42) .

الشمائل :

لم تحمل إلينا النصوص التاريخيّة والحديثيّة شيئاً عن ملامح الإمام ( عليه السلام ) إبّان ولادته وفي صغره ، ومن هنا فإنّ ما يأتي في هذا المجال يرتبط بملامحه وهندامه أيّام خلافته ( عليه السلام ) . وفي ضوء ذلك يتسنّى لنا أنْ نصفه ( عليه السلام ) فنقول :

كان ( عليه السلام ) رَبْعة من الرجال ; إلى القِصَر أقرب وإلى السمن ، من أحسن الناس وجهاً ، وكأنّ وجهه القمر ليلة البدر حسناً ، كثير التبسُّم ، آدَم اللون يميل إلى السُّمرة ، أدْعَج (43) العينَين عظيمهما ، في عينيه لين ، أصلع ، كأنّ عنقه إبريق فضّة ،  كَثّ اللحية ، لا يغيّر شيبَه ، عريض ما بين المنكبَين ، شَثْن الكفّين (44) ، شديد الساعد واليد ، عريض الصدر ، ذا بطن ، ضخم الكَرادِيس (45) ، ضخم عضلة الذراع والساق دقيقَ مُستدَقّها ، إذا مشى تكفّأ (46) ، وإذا مشى إلى الحرب هرول .

* وهذا شطر من الأحاديث التي تعرضتْ لوصفه ( عليه لسلام ) :

1 ـ في الطبقات الكبرى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة :

سألتُ أبا جعفر محمّد بن علي ( عليهما السلام ) ، قلتُ : ما كانت صفة علي ( عليه السلام ) ؟

قال : ( رجل آدمُ شديد الأُدْمة ، ثقيل العينَين عظيمهما ، ذو بطن ، أصلع ، إلى القِصَر أقرب ) (47) .

2 ـ في الغارات عن قدامة بن عتّاب :

كان علي ( عليه السلام ) ضخم البطن ، ضخم مُشاشة (48) المنكب ، ضخم عضلة الذراع دقيقَ مستدقّها ، ضخم عضلة الساق دقيقَ مستدقّها (49) .

3 ـ وفي المناقب لابن شهرآشوب عن المغيرة :

كان علي ( عليه السلام ) على هيئة الأسد ; غليظاً منه ما استغلظ ، دقيقاً منه ما استدقّ (50) .

4 ـ في الكامل في التاريخ :

كان علي ( عليه السلام ) فوق الرَّبعة ، وكان ضخم عضلة الذراع دقيقَ مستدقّها ، ضخم عضلة الساق دقيقَ مستدقّها ، وكان مِن أحسن الناس وجهاً ، ولا يغيّر شيبَه ، كثير التبسّم (51) .

5 ـ جاء في مقاتل الطالبيّين :

كان ( عليه السلام ) أسمر ، مربوعاً ، وهو إلى القصر أقرب ، عظيم البطن ، دقيق الأصابع ، غليظ الذراعين ، حَمْش الساقين (52) ، في عينَيه لين ، عظيم اللحية ، أصلع ، ناتئ الجبهة (53) .

6 ـ في فضائل الصحابة عن أبي إسحاق :

قال أبي : يا بني ، تريد أنْ أُريك أمير المؤمنين ـ يعني عليّاً ـ ؟ قلتُ : نعم ، فرفعني على يديه ، فإذا أنا برجل أبيض الرأس واللحية ، أصلع ، عظيم البطن ، عريض ما بين المنكبَين (54) .

7 ـ مقاتل الطالبيّين عن داود بن عبد الجبّار عن أبي إسحاق :

أدخلني أبي المسجد يوم الجمعة ، فرفعني فرأيتُ عليّاً يخطب على المنبر ، شيخاً ، أصلع ، ناتئ الجبهة ، عريض ما بين المنكبين ، له لحية قد ملأتْ صدره ، في عينه اطْرِغْشاش ـ قال داود : يعني ليناً في العين ـ فقلت لأبي : مَن هذا يا أبة ؟ فقال : هذا علي بن أبي طالب ابن عمّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وأخو رسول الله ، ووصيّ رسول الله ، وأمير المؤمنين (55) .

8 ـ في الطبقات الكبرى عن رزام بن سعد الضبّي :

سمعتُ أبي ينعتُ عليّاً ، قال : كان رجلاً فوق الربعة ، ضخم المنكبين ، طويل اللحية ، وإنْ شئت قلت ـ إذا نظرت إليه ـ : هو آدم ، وإنْ تبيّنْتَه مِن قريب قلت : أنْ يكون أسمر أدنى مِن أنْ يكون آدم (56) .

9 ـ وفي كتاب وقعة صفّين :

كان علي رجلاً دَحداحاً (57) ، أدعج العينَين ، كأنّ وجهه القمر ليلة البدر حسناً ، ضخم البطن ، عريض المَسرُبة (58) ، شثن الكفّين ، ضخم الكسور ، كأنّ عنقه إبريق فضّة ، أصلع ، ليس في رأسه شعر إلاّ خفاف مِن خلفه ، لمنكبيه مُشاش كمُشاش السبع الضاري ، إذا مشى تكفّأ به ومارَ (59) به جسده ، له سنام كسنام الثور ، لا تبين عضده من ساعده ، قد أُدمجتْ إدماجاً ، لم يمسك بذراع رجل قطّ إلاّ أمسك بنفسه ، فلم يستطع أنْ يتنفّس . وهو إلى السمرة ، أذلف (60) الأنف ، إذا مشى إلى الحرب هَرْوَل ، وقد أيّده الله بالعزّ والنصر (61) .

10 ـ وفي المناقب للخوارزمي عن محمّد بن حبيب البغدادي صاحب المحبّر ـ في بيان صفاته ( عليه السلام ) ـ : آدم اللون ، حسن الوجه ، ضخم الكراديس (62) .

11 ـ في تاريخ دمشق عن مُدرك : رأيتُ عليّاً له وَفْرة (63) ، وكان مِن أحسن الناس وجهاً (64) .

12 ـ وفي كتاب  نثر الدرّ :

انصرف [ علي ( عليه السلام ) ] من صفّين وكأنّه رأسه ولحيته قطنة ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، لو غيّرت ، فقال : ( إنّ الخضاب زينة ، ونحن قوم محزونون ) (65) (66) .

13 ـ المناقب لابن شهرآشوب عن ابن إسحاق وابن شهاب :

أنّه كتب حلية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن ثبيت الخادم على عمره (67) ، فأخذها عمرو بن العاص ، فزمّ بأنفه (68) فقطّعها ، وكتب : إنّ أبا تراب كان شديد الأُدمة ، عظيم البطن ، حمش الساقين ، ونحو ذلك ؛ فلذلك وقع الخلاف في حليته (69) .

ــــــــــــــــــــــ

* اقتباس وتنسيق : قسم المقالات في شبكة الإمامين الحسنَين ( عليهما السلام ) للتراث والفكر الإسلامي ـ بتصرّف ـ من كتاب :  ( موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ في الكتاب والسُنّة والتاريخ ) ، المؤلّف : محمّد الريشهري ، بمساعدة : السيّد محمّد كاظم الطباطبائي ، السيّد محمود الطباطبائي ، الناشر : دار الحديث للطباعة والنشر ، الطبعة : الثانية ـ 1425  .

(1) مقاتل الطالبيّين : ٣٩ . معاني الأخبار : 9 / 59 . الفضائل لابن شاذان : ١٤٧ . المناقب لابن شهرآشوب : ٢ / ٢٨٨ و ج ٣ / ٢٧٦ . بحار الأنوار : ٣٥ / ٦٧ .

(2) حصل هذا التغيير في أوائل أيّام ولادته ( عليه السلام ) ، كما دلّ على ذلك النصوص التاريخيّة . وبهذا يكون ما نُقل عن عطاء ـ من أنّه ( عليه السلام ) لمّا علا كتفَي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وكسّر الأصنام سمّي عليّاً ; من العلوّ والرفعة ـ فاقداً للوثائق التاريخيّة ، واستحساناً ليس إلاّ .

(3) علل الشرائع : 3 / 136 . معاني الأخبار : ٦٢ / ١٠ . الأمالي للصدوق : ١٩٥ / ٢٠٦ . بشارة المصطفى : ٨ . روضة الواعظين : ٨٨ . وراجع الأمالي للطوسي : ٧٠٧ / ١٥١١ .

(4) في المصدر : ( أبيه )  ، وهو تصحيف .

(5) كذا في المصدر ، ولعلّ الصحيح : ( قاهر عليِّ )  ، وفي بعض المصادر : ( شامخ عليِّ )  .

(6) ما بين المعقوفين إضافة منّا يقتضيها السياق .

(7) ينابيع المودّة : ٢ / ٣٠٥ / ٨٧٣ . المناقب لابن شهرآشوب : ٢ / ١٧٤ . نحوه بحار الأنوار : ٣٥ / ١٩ / ١٠٢ . وراجع كفاية الطالب : ٤٠٦ .

(8) معاني الأخبار : 3 / 55 ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) ، وراجع ص ٥٦ / ٥ .

(9) معاني الأخبار : 9 / 59 ، عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

(10) إرشاد القلوب : ٢٥٧ . مئة منقبة : ١٣٨ / ٨٣ . المناقب للخوارزمي : ٣١٩ / ٣٢٣ ، كلاهما عن أنس . وراجع مشارق أنوار اليقين : ٦٨ .

(١1) شرح نهج البلاغة : ١ / ١٢ .

إنّ شعر الإمام علي ( عليه السلام ) الذي ارتجزه في معركة خيبر لدى لقائه مرحب اليهودي ، والذي أوّله : ( أنا الذي سمّتني أُمّي حيدرة ) جاء في قسم كبير من المصادر التاريخيّة والحديثيّة ، منها : صحيح مسلم : ٣ / ١٤٤١ / ١٣٢ . مسند ابن حنبل : ٥ / ٥٥٨ / ١٦٥٣٨ . فضائل الصحابة لابن حنبل : ٢ / ٦٠٧ / ١٠٣٦ و ص ٦٤٤ / ١٠٩٤ . المستدرك على الصحيحين : ٣ / ٤١ / ٤٣٤٣ . الطبقات الكبرى : ٢ / ١١٢ . مقاتل الطالبيّين : ٤٠ . الرياض النضرة : ٣ / ١٤٩ . الإرشاد : ١ / ١٢٧ . وقعة صفّين : ٣٩٠ . المناقب لابن شهرآشوب : ٣ / ١٢٩ . روضة الواعظين : ١٤٦ . الديوان المنسوب إلى الإمام علي ( عليه السلام ) : ٢٨٦ / ٢١٢ . راجع : القسم الثاني / الدور المصيري في فتح خيبر .

(٢1) الطبقات الكبرى : ٣ / ١٩ . المعجم الكبير : ١ / ٩٢ . تاريخ بغداد : ١ / ١٣٣ . المعارف لابن قتيبة : ٢٠٣ . تاريخ دمشق : ٤٢/٧ و ص ١٠ ـ ١٤ . مروج الذهب : ٢ / ٣٥٩ . الاستيعاب : ٣ / ١٩٧ / ١٨٧٥ . أُسد الغابة : ٤ / ٨٨ / ٣٧٨٩ . الإصابة : ٤ / ٤٦٤ / ٥٧٠٤ . تاريخ الإسلام للذهبي : ٣ / ٦٢١ . صفة الصفوة : ١ / ١٣٠ . البداية والنهاية : ٧/٢٢٣ . تهذيب الأحكام : ٦ / ١٩ . الإرشاد : ١ / ٥ . تاج المواليد : ٨٧ . تاريخ مواليد الأئمّة (ع) : ١٦٩ . المستجاد : ٢٩٤ . روضة الواعظين : ٨٧ . عمدة الطالب : ٥٩ .

(13) الفصول المهمّة : ١٢٩ . تاج المواليد : ٨٨ . إعلام الورى : ١ / ٣٠٧ .

(14) راجع : القسم التاسع / علي عن لسان النبي / الأُسرة / أبو ريحانتَيّ .

(15) مقاتل الطالبيّين : ٣٩ . شرح نهج البلاغة : ١ / ١١ . المناقب لابن شهرآشوب : ٣ / ١١٣ نحوه وكلاهما من دون إسناد إلى المعصوم .

(16) المناقب للخوارزمي : ٤٠ / ٨ عن عمر بن علي .

(17) البَوْغاء : التراب الناعم ( النهاية : ١ / ١٦٢ ) .

(18) الطبقات الكبرى : ٢ / ١٠ .

(19) الصَّوْر : النخل الصِّغار ، وقيل : هو المجتمِع ( لسان العرب : ٤ / ٤٧٥ ) .

(20) الدَّقْعاء : عامّة التراب ، وقيل : التراب الدقيق على وجه الأرض ( لسان العرب : ٨ / ٨٩ ) .

(21) أهَبَّهُ : نَبَّهَهُ ( لسان العرب : ١ / ٧٧٨ ) .

(22) مسند ابن حنبل : ٦ / ٣٦٥ / ١٨٣٤٩ . فضائل الصحابة لابن حنبل : ٢ / ٦٨٧ / ١١٧٢ . المستدرك على الصحيحين : ٣ / ١٥١ / ٤٦٧٩ . خصائص أمير المؤمنين للنسائي : ٢٨٠ / ١٥٢ . السيرة النبويّة لابن هشام : ٢ / ٢٤٩ . تاريخ الطبري : ٢ / ٤٠٨ . تاريخ دمشق : ٤٢ / ٥٤٩ / ٩٠٦٢ . المناقب لابن المغازلي : ٩ / ٥ . البداية والنهاية : ٣ / ٢٤٧ . سلسلة الأحاديث الصحيحة : ٤ / ٣٢٤ / ١٧٤٣ . وراجع المناقب لابن شهرآشوب : ٣ / ١١١ .

(23) المعجم الأوسط : ١ / ٢٣٧ / ٧٧٥ . تاريخ دمشق : ٤٢ / ١٨ / ٨٣٥٩ .

(24) المناقب لابن شهرآشوب : ٣ / ١١٢ . بحار الأنوار : ٣٥ / ٦١ / ١٢ . مقاتل الطالبيّين : ٤٠ ، عن سهل بن سعد من دون إسناد إليه ( صلّى الله عليه وآله ) .

(25) صحيح مسلم : ٤ / ١٨٧٤ / ٣٨ . السنن الكبرى : ٢ / ٦٢٥ / ٤٣٤٠ . تاريخ دمشق : ٤٢ / ١٧ . تاريخ الإسلام للذهبي : ٣ / ٦٢٢ .

(26) صحيح البخاري : ٣ / ١٣٥٨ / ٣٥٠٠ . المعجم الكبير : ٦ / ١٦٧ / ٥٨٧٩ . تاريخ الطبري : ٢ / ٤٠٩ . وراجع صحيح البخاري : ٥ / ٢٢٩١ / ٥٨٥١ و ص ٢٣١٦ / ٥٩٢٤ . والأدب المفرد : ٢٥٣ / ٨٥٢ . والمعجم الكبير : ٦ / ١٤٩ / ٥٨٠٨ . والبداية والنهاية : ٣ / ٢٤٧ . وقد جاء في بعض المصادر ـ في أصل هذه الكنية ـ أنّ خلافاً ظهر بين الإمام والزهراء ( عليهما السلام ) ، فترك الإمام البيت ممتعضاً ، ونام في المسجد مغتاظاً ! هكذا نُقل ، ولكنّ عصمة هذين العظيمين ، وقول الإمام فيها بعد استشهادها ( عليها السلام ) : ( ما أغضبتني قطّ ) يدلّ دلالة قاطعة على أنّ هذا القسم من النصّ موضوع منحول ، أقحمه فيه أعداؤهما ومناوئوهما .

(27) علل الشرائع : ١٥٧ / ٤ . المعجم الكبير : ١٢ / ٣٢١ / ١٣٥٤٩ .

(28) تذكرة الخواصّ : ٥ .

(29) اللقب : ما أشعر بمدح كـ ( الصادق )  أو ذمّ كـ ( الجاحظ )  .

(30) انظر الأبواب المرتبطة بهذه العناوين .

(31) راجع : القسم الثالث / أحاديث الإمارة / اختصاص هذا الاسم بعلي .

(32) راجع : القسم الثالث / أحاديث الوصاية / وصاية الإمام في أدب صدر الإسلام .

(33) في الحديث : ( أُمّتي الغرّ المحجّلون ) أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ( لسان العرب : ١١ / ١٤٤ ) .

(34) تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٠٣ / ٨٨٣٧ .

(35) الكافي : ١ / ٤٤٢ / ١٣ .

(36) المناقب لابن المغازلي : ٤٠١ / ٤٥٥ . المناقب للخوارزمي : ٢٩٤ / ٢٨٤ ، كلاهما عن أحمد بن عامر عن الإمام الرضا عن آبائه (ع) . الأمالي للطوسي : ٢٩٣ / ٥٧٠ ، عن عيسى بن أحمد عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الصادق (ع) .

(37) المِيرَة : هي الطعام ونحوه ، يقال : مارَهم يَميرُهم : إذا أعطاهم المِيرَة ( النهاية : ٤ / ٣٧٩ ) .

(38) يوسف : ٦٥ .

(39) معاني الأخبار : ٦٣ / ١٣ .

(40) الفصول المهمّة : ١٢٩ .

(41) هذا الكلام يدلّ على أنّ استعمال لفظ ( الوصي )  في علي ( عليه السلام ) كان كثيراً ومعروفاً .

(42) تاج العروس : ٢٠ / ٢٩٧ . لسان العرب : ١٥ / ٣٩٤ ، وفيه ( قيل لعلي ( عليه السلام ) : وصيّ )  .

(43) الدَّعَج والدُّعْجة : السواد في العين وغيرها ( النهاية : ٢ / ١١٩ ) .

(44) شَثْن الكفّين : أي أنّهما يميلان إلى الغِلَظ والقِصَر ( النهاية : ٢ / ٤٤٤ ) .

(45) الكَرادِيس : رؤوس العظام ، وقيل : هي ملتقى كلّ عظمين ضخمين ، كالركبتين والمرفقين والمنكبين ، أي أنّه ضخم الأعضاء ( النهاية : ٤ / ١٦٢ ) .

(46) تَكَفَّأَ جسدُه : تمايَلَ إلى قدّام ( النهاية : ٤ / ١٨٣ ) .

(47) الطبقات الكبرى : ٣ / ٢٧ ، تاريخ بغداد : ١ / ١٣٤ و ١٣٥ . أنساب الأشراف : ٢ / ٣٦٦ . تاريخ الطبري : ٥ / ١٥٣ . تاريخ الإسلام للذهبي : ٣ / ٦٢٤ نحوه . تاريخ دمشق : ٤٢ / ٢٤ و ٢٥ عن الخوارزمي . المناقب لابن المغازلي : ١٢ / ١٣ عن قتادة . المعارف لابن قتيبة : ٢١٠ ، عن الواقدي والثلاثة الأخيرة نحوه من دون إسناد إلى المعصوم . شرح الأخبار : ٢ / ٤٢٧ / ٧٧١ . وراجع أُسد الغابة : ٤ / ١١٥ / ٣٧٩ . والبداية والنهاية : ٧ / ٢٢٣ .

(48) المُشاشة : ما أشرَفَ من عظْم المنكِب ( لسان العرب : ٦ / ٣٤٧ ) .

(49) الغارات : ١ / ٩٣ . الطبقات الكبرى : ٣ / ٢٦ . مقتل أمير المؤمنين : ٦٧ / ٥٦ . أنساب الأشراف : ٢ / ٣٦٥ . تاريخ دمشق : ٤٢ / ٢٣ . أُسد الغابة : ٤ / ١١٥ / ٣٧٨٩ .

(50) المناقب لابن شهرآشوب : ٣ / ٣٠٧ . شرح الأخبار : ٢ / ٤٢٨ / ٧٧٤ .

(51) الكامل في التاريخ : ٢ / ٤٤٠ .

(52) حَمْش الساقين : دقيقهما ( لسان العرب : ٦ / ٢٨٨ ) .

(53) مقاتل الطالبيّين : ٤٢ ، وقال بعد ذلك : وصفته هذه وردتْ بها الروايات متفرّقة فجمعتها .

(54) فضائل الصحابة لابن حنبل : ٢ / ٥٥٥ / ٩٣٤ . الطبقات الكبرى : ٣ / ٢٥ . شعب الإيمان : ٥ / ٢١٦ / ٦٤١٥ . المعجم الكبير : ١ / ٩٣ / ١٥٣ . الاستيعاب : ٣ / ٢١٠ / ١٨٧٥ . أنساب الأشراف : ٢ / ٣٦١ . تاريخ دمشق : ٤٢ / ٢١ وفي بعضها إلى ( اللحية )  وص ٢٠ . مقتل أمير المؤمنين : ٦٨ / ٥٧ ، كلاهما عن الشعبي . الغارات : ١ / ٩٩ ، كلّها نحوه .

(55) مقاتل الطالبيّين : ٤٢ .

(56) الطبقات الكبرى : ٣ / ٢٦ . أنساب الأشراف : ٢ / ٣٦٦ . تاريخ دمشق : ٤٢ / ٢٣ . أُسد الغابة : ٤ / ١١٥ / ٣٧٨٩ .

(57) الدَّحْداح : القصير السمين ( النهاية : ٢ / ١٠٣ ) .

(58) المَسرُبة : الشعرات التي تنبت في وسط الصدر إلى أسفل السُّرّة ( المحيط في اللغة : ٨ / ٣١٢ ) .

(59) مارَ الشيءُ : تحرّك وجاء وذهب كما تتكفّأ النخلة العَيْدانةُ ( لسان العرب : ٥ / ١٨٦ ) .

(60) الذَّلَف : قِصرُ الأنف وانبطاحُه ( النهاية : ٢ / ١٦٥ ) .

(61) وقعة صفّين : ٢٣٣ . المناقب لابن شهرآشوب : ٣ / ٣٠٧ ، عن جابر وابن الحنفيّة . كشف الغمّة : ١ / ٧٧ . الاستيعاب : ٣ / ٢١٨ / ١٨٧٥ . ذخائر العقبى : ١٠٩ ، كلّها نحوه . وراجع الرياض النضرة : ٣ / ١٠٧ و ١٠٨ .

(62) المناقب للخوارزمي : ٤٥ . كشف الغمّة : ١ / ٧٥ .

(63) الوَفْرة : شَعر الرأس إذا وَصَل إلى شحمة الأُذن ( لسان العرب : ٥ / ٢٨٩ ) .

(64) تاريخ دمشق : ٤٢ / ٢٥ . أُسد الغابة : ٤ / ١١٦ / ٣٧٨٩ . مقتل أمير المؤمنين : ٧١ / ٦١ ، وفيهما ( يخطب )  بدل ( له وفرة )  .

(65) أقول : يمكن أنْ يقال إنّ حزنه من التحكيم وما جرى قبله ، وقال الشريف الرضي : يريد وفاة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ( نهج البلاغة : ذيل الحكمة ٤٧٣ ) .

(66) نثر الدرّ : ١ / ٣٠٧ . وراجع نهج البلاغة : الحكمة ٤٧٣ . والرياض النضرة : ٣ / ١٠٨ .

(67) كذا في المصدر .

(68) زَمَّ بأنفه : إذا شَمَخَ وتكبّر ( النهاية : ٢ / ٣١٤ ) .

(69) المناقب لابن شهرآشوب : ٣ / ٣٠٦ .

0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

في فضائل الأخلاق و رذائلها
التغيير المطلوب تحقيقه في الأمة
نقل الاِمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ...
أبو الفضل (عليه السلام) في أدب الرثاء
مکارم اخلاق الامام السجاد عليه السلام
إلى أبي تراب
أهداف الامام الحسين عليه السلام
ميّزتان في كلمات الامام علي عليه السلام
دور الأئمة بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله)
ابو تراب

 
user comment