عربي
Wednesday 17th of July 2024
0
نفر 0

علي وزير النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

علي وزير النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

أخرج الكنجي وابن المغازلي عن حذيفة بن أسيد الغفاري : فذكر قصّة سدّ الابواب إلاّ باب علي ، إلى أن قال : ونَفَسَ ذلك رجال على عليّ عليه‌السلام فوجدوا في أنفسهم وتبيّن فضله عليهم وعلى غيرهم من أصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فبلغ ذلك النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقام خطيباً ، فقال : « إنّ رجالاً يجدون في أنفسهم في أن أُسكن عليّاً في المسجد ، والله ما أخرجتهم وأسكنته ، إنّ الله عزوجل أوحى إلى موسى وأخيه : ( أنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصر بُيُوتَاً وَاْجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَاَقِيمُوا الصَّلاَةَ ) ، وأمر موسى أن لا يسكن مسجده ولا ينكح فيه ولا يدخله إلاّ هارون وذرّيّته ، وأنَّ عليّاً منّي بمنزلة هارون من موسى ، وهو أخي دون أهلي ، ولا يحلُّ مسجدي لاحد ينكح فيه النساء إلاّ عليّ وذرّيّته ، فمن ساءه فهاهنا » ، وأومأ بيده إلى نحو الشام (1).

يوم قدومه بفتح خيبر :

أخرج الموفّق بن أحمد وابن المغازلي والكنجي والطبراني بإختصار عن جابر بن عبد الله ، قال : لما قدم عليّ بن أبي طالب بفتح خيبر قال له النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « يا علي لولا أن تقول طائفة من أمّتي فيك ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك مقالاً لا تمرّ بملا من المسلمين إلاّ أخذوا التراب من تحت رجليك وفضل طهورك يستشفون بهما ، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك ، ترثني وأرثك ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبيّ بعدي » (2).
ونقل البلخي عن المناقب عن عليّ عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : يا عليّ أنت منّي بمنزلة شيث من آدم وبمنزلة سام من نوح وبمنزلة إسحاق من إبراهيم ، كما قال تعالى : ( وَصَّى إبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبَ ... ) ، الاية وبمنزلة هارون من موسى وبمنزلة شمعون من عيسى وأنت وصيي ووارثي وأنت أقدمهم سلماً وأكثرهم علماً وأوفرهم حلماً وأشجعهم قلباً وأسخاهم كفّاً وأنت إمام أمّتي وقسيم الجنّة والنار ، بمحبّتك يعرف الابرار من الفجّار ويميَّز بين المؤمنين والمنافقين والكفّار » (3).
وهناك مقامات أخرى ورد فيها ذكر المنزلة عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كما قال في حجّة الوداع ، وفي منى ، وفي الغدير ، وفي شعب أبي طالب يوم حصارهم ، وعندما قال لصخر بن حرب ، ولاحد اليهود عند إسلامه ، ويوم المباهلة ، وغيرها ، إلاّ أنّي لم أقف في ذلك على المصادر من كتب أهل السنة فاكتفيت بذكر بعض الموارد التي لاحظتها،فيستطيع القارئ أن يراجع في ذلك بحار الانواروغيرها من كتب الشيعة (4).

علي وزير النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

ففي النصوص الاتية ـ مضافاً إلى ما تقدّم ـ يصرّح النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بمنزلة عليّ منه ووزارته له.
أخرج القطيعي وابن عساكر والحسكاني وابن المغازلي عن أسماء بنت عميس ، قالت : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : « اللهمّ إنّي أقول ـ كما قال أخي موسى ـ : اللهمّ اجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً أخي ، اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبّحك كثيراً ونذكرك كثيراً إنّك كنت بنا بصيراً » (5).
وأخرج الحاكم الحسكاني عن حذيفة بن أسيد قال : أخذ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال : « ابشر وابشر ، إنّ موسى دعا ربّه أن يجعل له وزيراً من أهله هارون ، وإنّي أدعو ربّي أن يجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري » (6).
وأخرج ابن المغازلي عن ابن عباس ، قال : أخذ رسول الله بيدي وأخذ بيد عليّ ، فصلّى أربع ركعات ثم رفع يده إلى السماء فقال : « اللهمّ سألك موسى بن عمران ، وأنا محمّد أسألك أن تشرح لي صدري وتيسّر لي أمري وتحلل عقدة من لساني يفقهواقولي واجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً اشدد به أزري وأشركه في أمري » (7).
ونقل القندوزي عن مسند أحمد بن حنبل بسنده عن نسيم قال : سمعت رجلا من خثعم يقول : إنّي سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : « اللهم إنّي أقول كما قال أخي موسى ; اللهم اجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري ، كي نسبّحك كثيراً ونذكرك كثيراً إنّك كنت بنا بصيراً » (8).
وأخرج الحاكم الحسكاني وابن عدي وابن عساكر عن أنس بن مالك أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : « إنّ أخي ووزيري وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي ، يقضي ديني وينجز موعدي عليّ بن أبي طالب ».
وقال الحسكاني : رواه جماعة عن عبيد الله بن موسى ، وهو ثقة ، وتابعه جماعة (9).
وأخرج الطبراني عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لعليّ : « ألا أرضيك يا عليّ! أنت أخي ووزيري تقضي ديني وتنجز موعدي وتبرئ ذمّتي ; فمن أحبّك في حياة منّي فقد قضى نحبه ، ومن أحبّك في حياة منك بعدي ختم الله بالامن والايمان ، ومن أحبّك بعدي ولم يرك ختم الله له بالامن والايمان وآمنه يوم الفزع ، ومن مات وهو يبغضك يا عليّ مات ميتة جاهلية ، يحاسبه الله بما عمل في الاسلام » (10).
وأخرج ابن عساكر وعن الخطيب عن أنس بن مالك قال : كنا إذا أردنا أن نسأل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أمرنا عليّ بن أبي طالب أو سلمان الفارسي أو ثابت ابن معاذ الانصاري ، لانّهم كانوا أجرأ أصحابه على سؤاله ، فلمّا نزلت : ( إذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْح ) وعلمنا أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نعيت إليه نفسه ، قلنا لسلمان : سل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من نسند إليه أمورنا ويكون مفزعنا؟ ومن أحبّ الناس إليه؟ فلقيه فسأله فأعرض عنه ، ثم سأله فأعرض عنه ، فخشي سلمان أن يكون رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قد مقته ووجد عليه ، فلما كان بعد لقيه فقال : « يا سلمان يا أبا عبد الله ، ألا أحدّثك عمّا كنت سألتني! » فقال : يا رسول الله خشيت أن تكون قد مقتني ووجدت عليّ ، قال : « كلاّ يا سلمان ، إنّ أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من تركت بعدي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن ابي طالب ».
وروى محمد بن سليمان قريباً من ذلك عن سلمان الفارسي وأنس بن مالك (11).
وأورد ابن أبي الحديد في شرحه عن أبي رافع : أنّ أباذر قال له ولاناس معه : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول لعليّ : « أنت أوّل من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصدّيق الاكبر وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكافرين ، وأنت أخي ووزيري وخير من أترك بعدي ، تقضي ديني وتنجز موعدي » (12).

عليّ وصيّ النبيّ على أمته

أخرج ابن عساكر والكنجي وابن المغازلي والموفّق بن أحمد وعن البغوي في معجمه عن بريدة الاسلمي قال : قال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « لكلّ نبيّ وصيّ ووارث وإنّ عليّاً وصيّي ووارثي » (13).
وأخرج أبو نعيم وعن ابن المغازلي والجويني عن أبي برزة الاسلمي قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « إنّ الله عزوجل عهد إليَّ في عليّ عهداً : إنّ عليّاً راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمها المتّقين ، من أحبّه أحبّني ومن أبغضه أبغضني ، فبشّره » ، فجاء علي فبشّرته بذلك ، فقال : يا رسول الله ، أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذّبني فبذنبي وإن يتمّ الذي بشّرني به فاللهُ أولى به ، قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « قلت اللهمّ أجل قلبه واجعله ربيعه الايمان ، فقال ربّي عزّوجل : قد فعلت به ذلك ، ثم قال تعالى : إنّي مستخصّه بالبلاء ، فقلت : يا رب ، إنّه أخي ووصيّي ، فقال تعالى : إنّه شيء قد سبق ; إنه مبتلى ومبتلى به ».
ورواه محمد بن سليمان من طريق محمد بن علي عليهما‌السلام ، وزاد : « ولولا علي لم يعرف حزب الله ولا أولياء رسلي » (14).
وأخرج الطبراني والدارقطني ومحمد بن سليمان والحسكاني والموفّق بن أحمد والكنجي والجويني عن سلمان قال : قلت : يا رسول الله إنّ لكلّ نبيّ وصيّاً فمن وصيّك؟ فسكت عني ، فلما كان بعد رآني فقال : « يا سلمان! » فأسرعت إليه ، قلت : لبّيك ، قال : « تعلم من وصيّ موسى؟ » قلت : نعم ، يوشع بن نون ، قال : « لم؟ » قلت : لانّه كان أعلمهم يومئذ ، قال : « فإن وصيّي وموضع سرّي وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب ».
عزاه كل من الهندي والشامي للطبراني عن أبي سعيد وسلمان.
وأخرج محمد بن سليمان بطريق آخر عن أشياخ من كندة ، قالوا : أتينا سلمان وهو نازل في كندة ... فذكر القصّة إلى أن قال : ثم قال : ألكم حاجة؟ فقلنا : نعم ، جئنا نسألك عن وصي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من هو؟ قال : سألت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقلت : من وصيك؟ فقال : « إنّ وصيّي وموضع سرّي وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي عليّ بن أبي طالب » (15).
وأخرج القطيعي ومحمد بن سليمان عن أنس بن مالك قال : قلنا لسلمان : سل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من وصيّك؟ فسأل سلمان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : « من كان وصيّ موسى بن عمران؟ » فقال : يوشع بن نون ، قال : « إنّ وصيّي ووارثي ومنجز وعدي عليّ بن أبي طالب ».
وفي رواية عن ابن مردويه : « يا سلمان ، إنّ وصيّي وخليفتي وخير من أخلّفه بعدي عليّ بن أبي طالب ، يؤدّي عنّي وينجز موعدي ».
وأخرج محمد بن سليمان عن سلمان أنّه قال في خطبته يوم بويع لابي بكر : ألا وإن علياً عنده علم المنايا وعلم الوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران ، إذ يقول محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « يا علي أنت وليي ووصيي وخليفتي في أهلي بمنزلة هارون من موسى » (16).
وأخرج الطبراني وأبو نعيم الاصفهاني وأبو العلاء الهمداني وأبو موسى والكنجي والجويني عن علي الهلالي أنه قال : دخلت على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في شكاته التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه ، قال : فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم طرفه إليها فقال : « حبيبتي فاطمة ، ما الذي يبكيك؟ » قالت : أخشى الضيعة من بعدك ، قال : « يا حبيبتي ، أما علمت أن الله اطّلع على الارض إطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع إطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى إليّ أن أنكحك إياه ، يا فاطمة ، ونحن أهل بيت قد أعطانا الله عزوجل سبع خصال ، لم يعط أحداً قبلنا ولم يعط أحداً بعدنا ; أنا خاتم النبيين وأكرم النبيّين على الله وأحبّ المخلوقين إلى الله عزّوجلّ أنا أبوك ، ووصيّي خير الاوصياء وأحبّهم إلى الله وهو بعلك ... » الحديث.
أورده الهيثمي في موضعين من مجمعه وقال : رواه الطبراني في الاوسط والكبير ، وفيه الهيثم بن حبيب وقد اتّهم بهذا الحديث.
وقال العسقلاني في ترجمة الهيثم : روى عن ابن عيينة بإسناد صحيح خبراً طويلاً ظاهر البطلان في ذكر المهدي وغير ذلك ، أورده الطبراني في الاوسط عن محمد بن رزيق بن جامع عنه. فالهيثم هو المتّهم به ، قاله صاحب الميزان (17).
فالذهبي لا يخاف من الله ولا يستحي من النبيّ وأهل بيته صلوات الله عليه وعليهم ، فيفعل ما يشاء ويقول ما يريد ، فما لهؤلاء الاعلام أمثال العسقلاني والهيثمي يخبطون خبط عشواء في الاقتداء به ، ولم يتأمّلوا في أنّه هل يصحّ أن تجعل الذهنية الفاسدة للذهبي ميزاناً للصحّة والوضع ; فما كان موافقاً لها يحكم بصحّته ، وما كان مخالفا لها يحكم ببطلانه.
ألم يعلموا أنّ نفس الميزان فاسد ، وشخص الذهبي متّهم؟ ألم يلاحظوا في مواقفه حول ما يتعلّق بفضائل أهل البيت عليهم‌السلام كيف يطعن فيها ولو كان رجال السند من الثقات ، حتّى عنده؟ ألم يروا أنّ الذّهبي وإمامه كانا يسمّيان ما روي في فضائلهم بالمناكير ، ويقولان في حقّ راويه : منكر الحديث ، أو عنده مناكير!! وكيف لم يقفوا على أعماله بالنسبة إلى تلك الفضائل كلما رويت إعترته حدّة تزيل عقله ، ويبادر بالقول : بل والله موضوع ـ رجماً بالغيب ـ ويعلّله بأنّ فيه الفلاني وقد ضعف ، أو متروك.
فهل يكون وهن السند مستلزماً للوضع؟ أو هل يكون ضعف راو في نظر الذهبي ملازماً لكذبه؟ أم أن الذهبي لا يؤمن بأن هناك يوماً للحساب؟!
وقد غاب عنهم أن نقل هذا الحديث غير مختص برواية الهيثم بن حبيب عن الصحابيّ المذكور ، بل مروي بطرق مختلفة وألفاظ متقاربة عن جماعة آخرين من أكابر الصحابة ، وهم :
ـ أبو أيوب الانصاري.
ـ وأبو سعيد الخدري.
ـ وسلمان الفارسي.
ـ وجابر بن عبد الله الانصاري.
وجاء في رواياتهم بعد قول النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « فأوحى إليّ أن أنكحك إيّاه » جملة : « واتخذته وصياً ».
ـ ورواه ابن المغازلي من طرق والموفق بن أحمد ـ وأشار إليه ابن عديّ في الكامل ـ عن ابن عباس بسياق آخر ضمن قصة طويلة دارت بين أبي جعفر المنصور والاعمش (18).
فكان على الذهبي أن يختار من بين كل سند شخصاً ليوجّه إليه إتّهاماته!
وقد يظهر من الحافظ العسقلاني في اللّسان أنه تنبّه لصنيع الذهبي ; حيث قال في ترجمة علي بن صالح الانماطي ـ وقد اتهمه الذهبي أيضاً ـ : فينبغي التثبيت في الذين يضعّفهم المؤلف من قِبَله.
وقال في ترجمة هيثم بن حبيب بعد ذكر اتهام الذهبي : والهيثم بن حبيب المذكور ، ذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات (19).
وحكى القندوزي عن المناقب عن عامر بن واثلة عن عليّ رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « يا عليّ أنت وصيّي ، حربك حربي وسلمك سلمي ، وأنت الامام وأبو الائمة الاحد عشر الذين هم المطهّرون المعصومون ، ومنهم المهدي الذي يملا الارض قسطاً وعدلاً ، فويل لمبغضيهم.
يا علي ، لو أنّ رجلاً أحبّك وأولادك في الله لحشره الله معك ومع أولادك ، وأنتم معي في الدرجات العُلى ، وأنت قسيم الجنّة والنار ، تدخل محبّيك الجنّة ومبغضيك النار ».
وعن أبي ذر الغفاري قال : رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم آخذاً بيد عليّ وهو يقول : « يا عليّ أنت أخي وصفيّي ووصيّي ووزيري وأميني ، مكانك منّي مكان هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ، من مات وهو يحبّك ختم الله عزّوجلّ له بالامن والايمان ، ومن مات وهو يبغضك لم يكن له نصيب من الاسلام » (20).
وحكى عن مودّة القربى عن عتبة بن عامر الجهني قال : بايعنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على قول أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمداً نبيّه وعليّاً وصيّه ، فأيّ من الثلاثة تركناه كفرنا ... (21)
ونقل القندوزي عن المناقب عن علي عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « إنّ الله قد فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي ، وفرض عليكم طاعة عليّ بعدي ونهاكم عن معصيته ، وهو وصيّي ووارثي وهو منّي وأنا منه ، حبّه إيمان وبغضه كفر ، محبه محبي ومبغضه مبغضي ، وهو مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كل مسلم ومسلمة ، وأنا وهو أبوا هذه الامّة ».
وعنه أيضا قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « يا عليّ أنت أخي ووارثي ووصيّي ، محبّك محبّي ومبغضك مبغضي ، يا عليّ أنا وأنت أبوا هذه الامّة ، ياعلي أنا وأنت والائمة من ولدك سادات في الدنيا وملوك في الاخرة ، من عرفنا فقد عرف الله عزّوجلّ ، ومن أنكرنا فقد أنكر الله عزّوجلّ ».
وعنه أيضا قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « يا عليّ أنت أخي وأنا أخوك ، أنا المصطفى للنبوّة وأنت المجتبى للامامة ، أنا وأنت أبوا هذه الامّة ، وأنت وصيّي ووارثي وأبو ولدي ... » (22).
ونقل عن المناقب أيضا عن جابر بن عبد الله الانصاري في حديث ، جاء فيه أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : « فهو سيّد الاوصياء ، اللُّحوق به سعادة والموت في طاعته شهادة ، واسمه في التوراة مقرون إلى إسمي ، وزوجته الصدّيقة الكبرى ابنتي ، وابناه سيّدا شباب أهل الجنّة ابناي ، وهو وهما والائمة من بعدهم حجج الله على خلقه بعد النبيّين ، وهم أبواب العلم في أمتي ، من تبعهم نجا من النار ومن اقتدى بهم هدي إلى الصراط المستقيم ، لم يهب الله محبّتهم لعبد إلاّ أدخله الله الجنّة » (23).
وعن الحموئي عن أبي ذرّ الغفاري قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « أنا خاتم النبيين وأنت يا علي خاتم الوصيّين إلى يوم الدين » (24).
وأخرج الجويني والموفّق بن أحمد عن أم سلمة في حديث طويل ، جاء فيه : ثم قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لي : « يا أمّ سلمة لا تلوميني ، فانّ جبريل أتاني من الله تعالى يأمر أن أوصي به عليّاً من بعدي ، وكنت بين جبرئيل وعليّ ، وجبرئيل عن يميني وعليّ عن شمالي ، فأمرني جبرئيل أن آمر عليّاً بما هو كائن إلى يوم القيامة ، فاعذريني ولا تلوميني ، إنّ الله عزّوجلّ اختار من كل أمّة نبيّاً واختار لكل نبيّ وصيّاً ، فأنا نبيّ هذه الامّة ، وعليّ وصيّي في عترتي وأهل بيتي وأمّتي من بعدي .. » (25).
وعن المناقب عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « يا عليّ ، أنت صاحب حوضي وصاحب لوائي وحبيب قلبي ووصيّي ووارث علمي ، وأنت مستودع مواريث الانبياء من قبلي ، وأنت أمين الله في أرضه وحجّة الله على بريّته ، وأنت ركن الايمان وعمود الاسلام ، وأنت مصباح الدجى ومنار الهدى والعلم المرفوع لاهل الدنيا ، يا عليّ من اتّبعك نجا ومن تخلّف عنك هلك ، وأنت الطريق الواضح والصراط المستقيم ، وأنت قائد الغرّ المحجّلين ويعسوب المؤمنين ، وأنت مولى من أنا مولاه وأنا مولى كلّ مؤمن ومؤمنة ، لا يحبّك إلاّ طاهر الولادة ولا يبغضك إلاّ خبيث الولادة ، وما عرجني ربي عزوجل إلى السماء وكلّمني ربّي إلاّ قال : يا محمّد اقرأ عليّاً مني السلام وعرّفه أنه إمام أوليائي ونور أهل طاعتي ، وهنيئاً لك هذه الكرامة ».
وقد روي عن ابن عبّاس في ذلك روايات عديدة (26).
ونقل القندوزي عن مودّة القربى عن عمر بن الخطّاب أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لمّا عقد المؤاخاة بين أصحابه قال : « هذا عليّ أخي في الدنيا والاخرة ، وخليفتي في أهلي ووصيّي في أمّتي ووارث علمي وقاضي ديني ... ».
وعنها أيضاً عن ابن عمر قال : مَرَّ سلمان الفارسي وهو يريد أن يعود رجلاً ، ونحن جلوس في حلقة ، وفينا رجل يقول : لو شئت لانبئتكم بأفضل هذه الامّة بعد نبيّها وأفضل من هذين الرجلين أبي بكر وعمر ، ثم مضى سلمان فقيل له : يا أبا عبد الله ، ما قلت؟ قال : دخلت على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في غمرات الموت ، فقلت : يا رسول الله ، هل أوصيت؟ قال : « يا سلمان أتدري من الاوصياء؟ » قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : « آدم كان وصيّه شيث وكان أفضل من تركه بعده من ولده ، وكان وصيّ نوح سام وكان أفضل من تركه بعده ، وكان وصيّ موسى يوشع وكان أفضل من تركه بعده ، وكان وصيّ عيسى شمعون بن فرخيا وكان أفضل من تركه بعده ، وإنّي أوصيت إلى علي وهو أفضل من أتركه من بعدي » (27).
وعن المناقب عن الاصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام في بعض خطبه : أيّها الناس! أنا إمام البريّة ووصيّ خير الخليقة وأبو العترة الطاهرة الهادية ، أنا أخو رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ووصيّه ووليّه وصفيّه وحبيبه ، أنا أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين وسيّد الوصيّين ، حربي حرب الله وسلمي سلم الله وطاعتي طاعة الله وولايتي ولاية الله وأتباعي أولياء الله وأنصاري أنصار الله. (28)
وأورد الهيثمي في مجمع الزوائد عن أبي الطفيل قال خطبنا الحسن بن علي بن أبي طالب ; فحمد الله وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين علياً ( رضي الله عنه ) خاتم الاوصياء ووصيّ الانبياء وأمين الصديقين والشهداء ... ، ثم عزاه الهيثمي لجمع من المحدثين.
وجاء في ضمن خطبته ـ كما أخرجه الدولابي والطبراني والحاكم ـ : أنا الحسن بن علي ، وأنا ابن النبي ، وأنا ابن الوصي ... إلى آخر كلامه سلام الله عليه (29).
وأخرج ابن جرير في التاريخ عن الامام الحسين عليه‌السلام ، أنّه قال في خطبته يوم عاشوراء : أما بعد ، فانسبوني فانظروا من أنا؟ ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها ; هل يجوز لكم قتلي وانتهاك حرمتي؟! ألست ابن بنت نبيكم وابن وصيّه وابن عمه وأوّل المؤمنين بالله ... (30).
وأخرج أحمد وأبو عوانة والبخاري ومسلم عن الاسود بن يزيد قال : ذكروا عند عائشة أنّ عليّا كان وصيّاً ، فقالت : متى أوصى إليه فقد كنت مسندته إلى صدري ـ أو قالت حجري ـ فدعا بالطست ، فلقد انخنث في حجري وما شعرت أنّه قد مات ، فمتى أوصى إليه؟! (31).
إن البخاري قد غفل عن مرمى خبر عائشة ، فعندما رأى أنّ عائشة تنكر الوصية ظنّ أنّه وجد ضالّته ، فأورد خبرها في موضعين من صحيحه ، وذهل عن أنّ عدم علم عائشة بالوصية لا يستلزم عدمها ، وبعد اعترافه بأنّ بعضهم ذكروا أنّ عليّاً كان وصيّاً ، يكفي لقبول قول هؤلاء وإثبات الوصيّة ، وطرح قول عائشة لعدم علمها بذلك.
هذا مع وجود روايات كثيرة مخالفة لخبرها ، ولسنا الان بصدد سردها.
ومثل خبرها ما رواه أبو عوانة والبزّار وأحمد وابن ماجة والدارمي عن طلحة بن مصرف ، قال : سألت عبد الله بن أبي أوفى الاسلمي قلت : هل أوصى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم؟ قال : لا ، قلت : كيف أمر المسلمين بالوصيّة؟ قال : أوصى بكتاب الله.
قال : قال هزيل : أبو بكر كان يتأمّر على وصيّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، لودَّ أبو بكر أن وجد عهداً من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فخزم أنفه بخزام.
وأخرجه البخاري ومسلم أيضا إلاّ أنّهما ما أحبّا أن يذكرا ذيل الخبر فسكتا على قوله : أوصى بكتاب الله (32).
هذا قليل من كثير ذكرناه في أنّ النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لم يترك أمَّته سدى بل عيّن لهم وصيّاً ، وهو أفضل من تركه بعده وهو الامام عليّ عليه‌السلام ، وهذا كان مشهوراً في الصدر الاوّل ، وقد ورد عن جماعة من الصحابة ، منهم :
1 ـ الامام عليّ عليه‌السلام.
2 ـ والامام الحسن عليه‌السلام.
3 ـ والامام الحسين عليه‌السلام.
4 ـ وعبد الله بن عبّاس.
5 ـ وجابر بن عبد الله.
6 ـ وسلمان الفارسي.
7 ـ وأبو ذرّ الغفاري.
8 ـ وأنس بن مالك.
9 ـ وأبو برزة الاسلمي.
10 ـ وعمار بن ياسر.
11 ـ وأبو سعيد الخدري.
12 والبراء بن عازب.
13 ـ وأبو أيوب الانصاري.
14 ـ وعمر بن الخطّاب.
15 ـ وعبد الله بن عمر.
16 ـ وبريدة الاسلمي.
17 ـ وعلي الهلالي.
18 ـ والاصبغ بن نباتة.
19 ـ وعامر بن واثلة.
20 ـ ومالك الاشتر.
21 ـ وأبي بن كعب.
22 ـ وأبو هريرة.
23 ـ وعمرو بن العاص.
24 ـ وعتبة بن عامر.
25 ـ وأمّ سلمة وغيرهم.
حتى أنّ واحداً من اعتراضات الخوارج على الامام عليه‌السلام : أنّه ضيّع الوصيّة :
فقد روى ابن المغازلي في مناقبه وذكره اليعقوبي في تاريخه أنه سلام الله عليه قال في جوابهم : أمّا قولكم إنّي كنت وصيّاً فضيّعت الوصيّة ، فإنّ الله عزّوجلّ يقول : ( وَلله عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) ، أفرأيتم هذا البيت لو لم يحجّ إليه أحد كان البيت يكفر؟ إنّ هذا البيت لو تركه من استطاع إليه سبيلاً كفر ، وأنتم كفرتم بترككم إيّاي ، لا أنا بتركي لكم » (33). وقد ألف محمّد بن علي الشوكاني رسالة حول مسألة الوصية أسماها العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين.
المصادر :
1- المناقب لابن المغازلي / 253 ـ 255 ح : 303 ، كفاية الطالب / 251 ، ينابيع المودة / 88 ب : 17.
2- المناقب لابن المغازلي / 237 ـ 238 ح : 285 ، ينابيع المودة / 63 ، 130 ـ 131 ، المعجم الكبير : 1 / 320 ح : 951 ، كفاية الطالب / 232 عن علي ، المناقب للموفق بن أحمد / 128 ـ 129 و 158 ح : 143 و 188.
3- ينابيع المودة / 86 ب : 16.
4- بحار الانوار : 37 / 254 ـ 289 ب : 53 باب أخبار المنزلة والاستدلال بها على إمامته عليه‌السلام و 38 / 330 ـ 347 68 باب الاخوة و 18 / 212.
5- فضائل الصحابة لاحمد : 2 / 678 ح : 1158 ، مختصر تاريخ دمشق : 17 / 312 ، شواهد التنزيل : 1 / 369 ـ 371 ح : 511 ـ 513 ، تذكرة الخواص / 30 ، تاريخ دمشق : 42 / 52 ، ينابيع المودة / 204.
6- شواهد التنزيل : 1 / 368 ح : 510.
7- مناقب علي بن أبي طالب / 328 ح : 375 ، شواهد التنزيل : 1 / 369 هامشه.
8- ينابيع المودة / 87 ب : 17
9- ميزان الاعتدال : 4 / 127 م : 8590 ، شواهد التنزيل : 1 / 373 ـ 374 ح : 515 ـ 516 ، الكامل لابن عدي : 8 / 136 م : 1883 تاريخ دمشق : 42 / 57 من طرق ، ينابيع المودة / 253.
10- كنز العمال : 11 / 610 ـ 611 ح : 32955 ، مجمع الزوائد : 9 / 121.
11- مختصر تاريخ دمشق : 17 / 314 ، تاريخ دمشق : 42 / 56 ، المناقب لمحمد بن سليمان : 1 / 387 و 445 ح : 306 و 345.
12- ـ شرح نهج البلاغة : 13 / 228.
13- تاريخ دمشق : 42 / 392 ، ينابيع المودة / 79 و 207 و 232 ، كفاية الطالب / 228 ، المناقب للخوارزمي / 85 ح : 74 ، المناقب لابن المغازلي / 200 ـ 201 ح : 238 ، الرياض النضرة : 3 / 138 عن البغوي ، ميزان الاعتدال : 2 / 273 م : 3697 ، العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين للشوكاني / 49.
14- مناقب الامام لابن سليمان : 1 / 410 ـ 411 ح : 326 ب : 36 ، ينابيع المودة / 78 و 79 ـ 80 و 134.
15- المعجم الكبير : 6 / 221 ح : 6063 ، شواهد التنزيل : 1 / 76 ـ 77 ح : 115 ، مجمع الزوائد : 9 / 113 ـ 114 ، كفاية الطالب / 259 ، كنز العمال : 11 / 610 ح : 32952 ، المناقب للخوارزمي / 112 ح 121 ، سبل الهدى والرشاد : 11 / 291 ، منتخب الكنز : 5 / 32 ، المؤتلف والمختلف للدارقطني : 3 / 1611 ، المناقب لمحمد بن سليمان : 1 / 384 ـ 385 و 387 ح : 302 و 304 و 307.
16- فضائل الصحابة لاحمد : 2 / 615 ح : 1052 ، الرياض النضرة : 3 / 138 مناقب الامام لابن سليمان : 1 / 313 ـ 314 و 388 ح : 307 و 327 ، ينابيع المودة / 78 و 208 و 231.
17- مجمع الزوائد : 8 / 253 و 9 / 165 أسد الغابة : 4 / 42 ، الحاوي للفتاوى : 2 / 66 ـ 67 ، ذخائر العقبى / 235 ، المعجم الاوسط : 7 / 276 ـ 277 ح : 6536 ، تهذيب التهذيب : 11 / 80 ـ 81 م : 7678 كشف الغمة للاربيلي : 3 / 258.
18- المناقب للخوارزمي / 112 ح : 122 ، ينابيع المودة / 81 ب : 15 و 434 و 436 ب : 73 ، المعجم الكبير : 4 / 171 ح : 4046 ، منتخب الكنز : 5 / 31 ز
19- لسان الميزان : 5 / 42 م : 5889 وفي طبع : 4 / 235 م : 633 و 7 / 289 م : 9044.
20- ينابيع المودة / 85 ب : 16 و / 125 ب : 42.
21- ينابيع المودة / 248 المودة : 4.
22- ينابيع المودة / 123 ب : 41.
23- نفس المصدر / 62 ـ 63 آخر باب : 12.
24- المصدر / 79 ب : 15.
25- المناقب للخوارزمي / 146 ـ 147 ح : 171 ينابيع المودة / 79 ب : 15.
26- ينابيع المودة / 133 ب : 44 و 177 و 248 و 263 ، مروج الذهب : 2 / 430.
27- ينابيع المودة / 251 و 253 عن مودة القربى للهمداني.
28- ينابيع المودة / 81 ب : 15.
29- المستدرك : 3 / 172 ، المعجم الاوسط : 3 / 87 ح : 2176 ، مجمع الزوائد : 9 / 146.
30- تاريخ الطبري : 3 / 319.
31- صحيح البخاري : 2 / 287 ح : 2741 و 3 / 186 ح : 4459 ، صحيح مسلم : 11 / 98 م : 1636 ، مسند أحمد : 6 / 32 ، مسند أبي عوانة : 3 / 474 ح : 5750.
32- مسند أبي عوانة 3 / 475 ـ 476 ح : 5753 و 5756 ، صحيح البخاري : 2 / 286 ح : 2740 و 3 / 186 و 345 ح : 4460 و 5022 ، صحيح مسلم : 11 / 96 م : 1634 ، مسند أحمد : 4 / 381 ـ 382 ، سنن ابن ماجة : 2 / 900 ح 696 ، سنن الدارمي : 2 / 403.
33- مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي / 413 ح : 460 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 192 ـ 193.

 


source : راسخون
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

هل تعلم لمن تدعو في يوم عرفة ؟
بكاء النبي (ص) على الحسين بسند صحيح
مفهوم‌ البيعة‌
من معاجز الإمام الباقر عليه السّلام
السيدة زينب في الكوفة
انتقال الخلافة إلى الأمويين
ويروي البخاري عن ابن عباس قوله: إني لواقف في قوم ...
الحائر الحسيني
لعن وتكفير يزيد من كتب السنه
ما هي حقيقة آيه الرجم ؟

 
user comment