ذوو المعصـــــومين
ذوو المعصـــــومين


أفضلية ارض كربلاء على الکعبة
ذوو المعصـــــومين
امتازت أحاديث أئمة أهل البيت عليهم السلام بعد واقعة كربلاء بالسعة في تعريف الناس بشرافة هذه التربة المقدسة وبما تحمل من خصائص؛ والسبب في ذلك يعود للنقاط الآتية. 1. لاشتهار المكان بين الناس و معرفتهم بسبب فاجعة مقتل أهل البيت عليهم السلام. 2. لتوجيه الناس إلى التحلي بالآداب واللياقة عند توجههم لزيارة صاحب التربة و مشرّفها الإمام الحسين بن علي عليهما السلام.


السيد منير الخباز: باب فاطمة (ع) رمز الصمود والشهادة
ذوو المعصـــــومين
ألقى سماحة آية الله السيد "منير الخباز" كلمة بمناسبة شهادة الصديقة الطاهرة جوهرة العصمة وحلقة الوصل بين نوري النبوة والإمامة، أرواحنا لها الفداء فاطمة الزهراء عليها السلام، مؤكدا سماحته بأن "باب فاطمة رمز الصمود والشهادة ".






مَن هو الإمام الحسين (ع ) ؟
ذوو المعصـــــومين
هذا هو الإمام الحسين (عليه السّلام) , فجوهره المقدّس كان عرفانه بالله ، وكان وجدانه حبّ الله ؛ فقد كان (عليه السّلام) يألف الصلاة والقرآن , و يستأنس بهما ، وكان يرى نفسه بين أصابع الرحمن ، كان كلُّه عرفاناً و تقوىً و حبّاً عميقاً لربّ العزّة . وفي إطار تعرّفنا على الإمام الحسين (عليه السّلام) نجد أنفسنا مضطرّين إلى التركيز على تلك اللحظة الحاسمة من حياته الشريفة ، و أقصد بها لحظة عاشوراء ، وهي اللحظة التي كانت تعبيراً متكاملاً عن كلّ قيم السماء , و عن تأريخ جميع الأنبياء ، كما كانت تعبيراً عن ور


ما حدث في مولد الرسول الأعظم (ص)
ذوو المعصـــــومين
حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي (رضي الله عنه) ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي




















ظاهرة الدعاء والمناجاة في حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
ذوو المعصـــــومين
قال تعالى: (قل ما يعبؤا بكم ربّي لولا دعاؤكم فقد كذّبتم فسوف يكون لزاماً)[1]. قال السيد ابن طاووس رضوان الله تعالى عليه في مقام بيان ما تفيده الآية المباركة: فلم يجعل لهم لولا الدعاء محلاًّ ولا مقاماً فقد صار مفهوم ذلك أنّ محل الإنسان ومنزلته عند الله جلّ جلاله على قدر دعائه وقيمته بقدر اهتمامه بمناجاته وندائه[2]. وفي ضوء هذه الحقيقة القرآنية نجد أنّ الإمام زين العابدين(عليه السلام) كان يدعو الله تعالى ويناجيه في كلّ آن وعلى كلّ حال، مجسّداً فقره المطلق إلى الله جلّ جلاله، وهو ما يستبطن قدر الإم







