عربي
Thursday 23rd of May 2024
0
نفر 0

مختصر من حياة الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)

ـ ولادتـه (عليه السلام): ولد (عليه السلام) بالمدينة في الثالث من شهر شعبان على المشهور في السنة الرابعة للهجرة(1).

وروي أنّ النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله) صلّى الظهر يوماً رأى جبرئيل (عليه السلام) فقال: «الله أكبر» فأخبره جبرئيل برجوع جعفر من أرض الحبشة فكبّر ثانياً فجاءت البشارة بولادة الحسين (عليه السلام) فكبّر ثالثاً(2).

وجاءت به أمّه فاطمة (عليها السلام) إلى جدّه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فاستبشر به وسمّاه حسيناً وعقّ عنه كبشاً وهو وأخوه (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة بشهادة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)(3) وهذا فضل لا يدانيه فضل.

وروي عن سلمان (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقول في الحسن والحسين (عليهما السلام): «اللهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما وأحبّ مَن أحبّهما»(4).

وقال (صلّى الله عليه وآله): «مَن أحبّ الحسن والحسين (عليهما السلام) أحببته ومَن أحببته أحبّه الله ومَن أحبّه الله عزّوجلّ أدخله الجنة ومن أبغضهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله ومن أبغضه الله خلّده في النار»(5).

وقال (صلّى الله عليه وآله): «إنّ ابنيَّ هذين ريحانتي من الدنيا»(6).

 

2ـ فضائله ومناقبه (عليه السلام): وهي كثيرة جداً وأكثر من أن يسعها هذا المختصر. فأنه (عليه السلام) كان أشبه الناس برسول الله (صلّى الله عليه وآله) وكان يقعد في المكان المظلم فيهتدى إليه ببياض جبينه ونحره.

كان حبيباً لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) حتى قال جدّه (صلّى الله عليه وآله) فيه: «حسين مني وأنا من حسين أحبَّ الله من أحب حسيناً حسين سبط من الأسباط»(7).

وخرج النبي (صلّى الله عليه وآله) من بيت عائشة فمرّ على بيت فاطمة (عليها السلام) فسمع حسيناً يبكي فقال: «ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني»(8).

وكان النبي (صلّى الله عليه وآله) إذا رأى الحسين مقبلاً قبله ورشف ثناياه وقال: «فديت مَن فديته بابني إبراهيم»(9) وكفى في مقامه أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) الذي اختاره الله من الأولين والآخرين فدّاه بنفسه وأن الله تعالى خيّره بينه وبين ابنه إبراهيم فاختاره عليه وفداه بابنه إبراهيم فكان ذلك جزاء للحسين الذي قدّم كل ما أعطاه الله لابقاء ثمرة حياة الرسول (صلّى الله عليه وآله) وما أرسل به وما أنزل عليه.

ومن مناقبه (عليه السلام) أنه حجّ خمساً وعشرين حجة ماشياً على قدميه(10) وقد جنى غلام له جناية توجب العقوبة فأمر به أن يضرب فقال: يامولاي والكاظمين الغيظ فقال: خلوا عنه فقال: يامولاي والعافين عن الناس فقال: قد عفوت عنك فقال: يامولاي والله يحبّ المحسنين قال: وأنت حرّ لوجه الله ولك ضعف ما كنت أعطيك(11). ودخل في يوم من الأيام على أسامة بن زيد وهو مريض وهو يقول: واغماه فقال له الحسين (عليه السلام): «وما غمك ياأخي؟» قال: دَيني، هو ستّون ألف درهم فقال الحسين (عليه السلام): «هو عليَّ» قال: إني أخشى أن أموت فقال الحسين (عليه السلام): «لن تموت حتى أقضيها عنك فقضاه قبل موته


source : http://www.m-alhassanain.com/main/index.shtml
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

دعاء النور لدفع الحمى
السر في مُطالبة فاطمة الزهراء (ع) بفدك
معاجز الإمام الصادق (عليه السلام) ومناقبه
السيد محمد بن عقيل
شهادة السيّدة رقيّة
أهل البيت (عليهم السلام) والمرجعية العلمية ...
حب أهل البيت عليهم السّلام وموالاتهم فرض على ...
بلاغة الزهراء عليها السلام
التأسي بالحسين (عليه السلام) مفتاح التأسي بجميع ...
فاطمة عليها السلام أم أبيها

 
user comment