عربي
Sunday 26th of May 2024
0
نفر 0

الصيام في روايات اهل البيت عليهم السلام

الصيام في روايات اهل البيت عليهم السلام

عن أبي عبد الله عليه السلام:
« إذا أصبحت صائما فليصم سمعك وبصرك من الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح، ودع عنك الهذي وأذى الخادم، وليكن عليك وقار الصيام، والزم ما استطعت من الصمت والسكوت إلا عن ذكر الله، ولا تعجل يوم صومك كيوم فطرك، وإياك والمباشرة والقبل والقهقهة بالضحك، فان الله مقت ذلك »
 
وعنه (عليه السلام) قال: « إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده، إنما للصوم شرط يحتاج أن يحفظ حتى يتم الصوم، وهو صمت الداخل أما تسمع ما قالت مريم بنت عمران: (إني ندرت للرحمن صوما * فلن اكلم اليوم إنسيا ) يعني صمتا. فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب، وغضوا أبصاركم، ولا تنازعوا ولا تحاسدوا ولا تغتابوا ولا تماروا ولا تكذبوا ولا تباشروا ولا تخالفوا ولا تغاضبوا ولا تسابوا ولا تشاتموا ولا تفاتروا ولا تجادلوا ولا تتأدوا ولا تظلموا ولا تسافهوا ولا تضاجروا ولا تغفلوا عن ذكر الله وعن الصلاة. والزموا الصمت والسكوت والحلم والصبر والصدق، ومجانبة أهل الشر، واجتنبوا قول الزور والكذب والفري والخصومة وظن السوء والغيبة والنميمة.
وكونوا مشرفين على الاخرة منتظرين لأيامكم، منتظرين لما وعدكم الله متزودين للقاء الله، وعليكم السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل العبيد الخائف من مولاه خيرين خائفين راجين مرعوبين مرهوبين راغبين راهبين قد طهرت القلب من العيوب وتقدست سرائركم من الخبث، ونظفت الجسم من القاذورات، وتبرأت إلى الله من عداه، وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات، مما قد نهاك الله عنه في السر والعلانية، وخشيت الله حق خشيته في سرك وعلانيتك، و وهبت نفسك لله في أيام صومك وفرغت قلبك له، ونصبت نفسك له فيما أمرك ودعاك إليه. فإذا فعلت ذلك كله فأنت صائم له بحقيقة صومه، صانع له لما أمرك وكلما نقصت منها شيئا فيما بينت لك، فقد نقص من صومك بمقدارذلك ».
 
امراة صائمة تسب جاريتها !
قَالَ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) امْرَأَةً تَسُبُّ جَارِيَةً لَهَا وَ هِيَ صَائِمَةٌ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) بِطَعَامٍ، فَقَالَ لَهَا : ( كُلِي) !

فَقَالَتْ : إِنِّي صَائِمَةٌ !!

فَقَالَ : " كَيْفَ تَكُونِينَ صَائِمَةً وَ قَدْ سَبَبْتِ جَارِيَتَكِ ؟! إِنَّ الصَّوْمَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ )(1).
(1) الكافي: 4 / 64، للشيخ الكُليني.


source : http://www.ahl-ul-bayt.org
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

قراءة في رسائل النبي (ص)
أُمّاه.. يا فاطمة الزهراء
السبيل و الصراط
من معاجز الإمام الجواد عليه السّلام
اللهم اجعل عواقب امورنا خیرا
ان كنا نتدخل في البحرين لكان الوضع هناك بشكل آخر
« الجماهيريّة في سيرة أمير المؤمنين عليّ عليه ...
باب في خوصياته (ع) المتعلقة بالخشوع لتذكّره ...
أهل الذمة في العصر العباسي
من أسباب التخلف

 
user comment