عربي
Tuesday 25th of June 2024
0
نفر 0

غزوة حنين أو غزوة هوازن (1)

غزوة حنين أو غزوة هوازن (1)

موقع حنين :

حنين واد بين مكّة والطائف ، بينه وبين مكّة ثلاث ليال .

تاريخ الغزوة :

خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى حنين لثلاث ليال خلون من شوال سنة ثمان من الهجرة ، ووصل إليها لعشر ليال خلون من شوال .

سبب الغزوة :

لمّا فتح الله تعالى على رسوله ( صلى الله عليه وآله ) مكّة ، أطاعته قبائل العرب إلاّ هوازن وثقيفاً ، فإنّهم كانوا طغاة عتاة مردة ، فلما سمعت هوازن بفتح مكّة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، جمعها رئيسها مالك بن عوف النصري ، فاجتمع إليه مع هوازن ثقيف كلّها ، واجتمعت نصر وجشم كلّها ، وكانوا اجتمعوا حين بلغهم خروجه ( صلى الله عليه وآله ) من المدينة ، فظنّوا أنّه إنّما يريدهم ، فلمّا بلغهم أنّه أتى مكّة عمدوا لحربه بعد مقامه بمكّة نصف شهر .

فجاءوا حتّى نزلوا بحنين ، وحطّ مالك معهم النساء والصبيان والأموال ، وفي ثقيف رئيسان لهم : قارب بن الأسود ، وذو الخمار سبيع بن الحارث ، وفي جشم دريد بن الصمة شيخ كبير أعمى ، ليس فيه شيء إلاّ التيمن برأيه ، ومعرفته بالحرب وتجربته ، وهو على هودج له يقاد به ، فلما نزل بأوطاس ـ وهو مكان بقرب حنين ـ قال : بأي واد أنتم ؟

قالوا : باوطاس ، قال : ما لي اسمع رغاء البعير ، ونهاق الحمير ، وبكاء الصغير ، ويعار الشاة ، وخوار البقر ؟ قالوا : ساق مالك بن عوف مع الناس أموالهم ونساءهم وأبناءهم ، فقال دريد لمالك : لم فعلت هذا ؟ قال : سقت مع الناس أموالهم ونسائهم وأبناءهم ليجعل كل رجل أهله وماله وراء ظهره فيكون أشدّ لحربه .

وبلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما أجمعت عليه هوازن من حربه ، فتهيأ لقتالهم .

عدد الجيش :

خرج مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اثنا عشر ألفاً ، عشرة آلاف من أصحابه الذين فتح بهم مكّة ، وألفان من مسلمة الفتح ، وخرج جيش العدو بثلاثين ألفاً .

تعبئة الجيش :

عمد مالك بن عوف إلى أصحابه فعبأهم في وادي حنين ، وكمنوا في شعاب الوادي بإشارة دريد بن الصمة ، فإنّه قال لمالك : اجعل لك كميناً ، إن حمل عليك القوم جاءهم الكمين من خلفهم ، وكررت أنت بمن معك ، وإن كانت الحملة لك لم يفلت من القوم أحد .

وعبّأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه في السحر ، وصفّهم صفوفاً ، ووضع الألوية والرايات في أهلها ، مع المهاجرين لواء يحمله الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وراية يحملها سعد بن أبي وقّاص ، ومع الأنصار لواء للأوس مع أسيد بن حضير ، ولواء للخزرج مع سعد بن عبادة ، ومع قبائل العرب ألوية ورايات ، وانحدر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في وادي حنين على تعبئة ، وركب بغلته البيضاء دلدل ، ولبس درعين والمغفر والبيضة .

وقوع الحرب :

قال جابر بن عبد الله الأنصاري : لمّا استقبلنا وادي حنين انحدرنا في واد من أودية تهامة ، اجوف حطوط ، إنّما ننحدر فيه انحداراً ، وذلك في عماية الصبح ، وكان القوم قد سبقونا إليه ، فكمنوا لنا في شعابه واحنائه ومضايقه ، فما راعنا ونحن منحطّون ، إلاّ الكتائب قد شدّوا علينا شدّة رجل واحد ، وانهزم الناس فانشمروا لا يلوي أحد على أحد ، وانحاز رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات اليمين .

ثمّ قال : ( أيّها الناس هلمّوا إليّ أنا رسول الله محمّد بن عبد الله ، فلا يأتيه أحد ) .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) للعباس ـ وكان صيتاً جهوري الصوت : ( ناد القوم وذكّرهم العهد ) ، فنادى بأعلى صوته : يا أهل بيعة الشجرة ، يا أصحاب سورة البقرة ، إلى أين تفرّون ؟ اذكروا العهد الذي عاهدتم عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

وقد وصلت الهزيمة إلى مكّة ، وسرّ بذلك قوم من مكّة ، واظهروا الشماتة ، وقال قائل منهم : ترجع العرب إلى دين آبائها .

الذين وثبوا مع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) :

إنّ الذين ثبتوا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم حنين ، بعد هزيمة الناس هم : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، والعباس بن عبد المطلّب ، والفضل بن العباس بن عبد المطلّب ، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلّب ، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلّب ، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلّب ، وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب ، وأيمن بن عبيد ، وهو ابن أمّ أيمن مولاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحاضنته ، وقد قتل يوم حنين .

وقال العباس بن عبد المطلّب في ذلك :

نصرنا رسول الله في الحرب تسعة ** وقد فر من قد فر منهم واقشعوا

وقولي إذا ما الفضل شدّ بسيفه ** على القوم أُخرى يا بني ليرجعوا

وعاشرنا لاقى الحمام بسيفه ** بما مسّه في الله لا يتوجّع

يعني أيمن بن عبيد .

وقال الشيخ المفيد : ( لم يبق مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلاّ عشرة نفر ، تسعة من بني هاشم خاصّة ، والعاشر أيمن ابن أمّ أيمن ) .

هزيمة العدو :

قال الشيخ المفيد : واقبل رجل من هوازن على جمل له أحمر ، بيده راية سوداء في رأس رمح طويل أمام القوم ، إذا أدرك ظفراً من المسلمين اكبّ عليهم ، وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه من المشركين فاتبعوه ، وهو يرتجز ويقول :

أنا أبو جرول لا براح ** حتّى نبيح القوم أو نباح

فصمد له علي ( عليه السلام ) فضرب عجز بعيره فصرعه ، ثمّ ضربه فقطره ، ثمّ قال :

قد علم القوم لدى الصباح ** إنّي في الهيجاء ذو نطاح

فكانت هزيمة المشركين بقتل أبي جرول ، ثمّ التأم الناس ، وصفّوا للعدو ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللهم إنّك أذقت أوّل قريش نكالاً ، فاذق آخرها ذلك ) ، وتجالد المسلمون والمشركون فلمّا رآهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) قام في ركابي السرج حتّى أشرف على جماعتهم ، ثم قال : ( الآن حمي الوطيس ) :

أنا النبي لا كذب ** أنا ابن عبد المطلب

قال سلمة بن الأكوع : ( نزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن البغلة ، ثمّ قبض قبضة من تراب ، ثمّ استقبل به وجوههم ، وقال : شاهت الوجوه فما خلي الله منهم إنساناً إلاّ ملأ عينيه تراباً بتلك القبضة ، فولّوا مدبرين ، واتبعهم المسلمون فقتلوهم ، وغنمهم الله نساءهم وذراريهم وشاءهم وأموالهم ) .

ولمّا انهزم المشركون أتوا الطائف ، ومعهم مالك بن عوف ، وعسكر بعضهم باوطاس ، وتوجّه بعضهم نحو نخلة .

ثمّ جمعت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا حنين وأموالها ، فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالسبايا والأموال إلى الجعرانة ، فحبست بها ، وأخّر قسمتها حتّى رجع من حصار الطائف .

نزول آيات :

وحول ما حصل في حنين من فرار الناس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انزل الله تعالى قوله : ( وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ثُمَّ أَنَزلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ) (2) .

قال الشيخ المفيد : يعني بالمؤمنين علياً ومن ثبت معه من بني هاشم ، أو عامّة المؤمنين الذين رجعوا بعد الهزيمة ، وكان رجوعهم بثباته ( عليه السلام ) ومن معه ، ومحاماته عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وحفظه من القتل .

غزوة أوطاس والطائف :

قال الشيخ المفيد : لمّا فض الله جمع المشركين بحنين تفرّقوا فرقتين ، فأخذت الأعراب ومن تبعهم إلى أوطاس ، وأخذت ثقيف ومن تبعها إلى الطائف ، فبعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبا عامر الأشعري إلى أوطاس في جماعة منهم أبو موسى الأشعري .

وبعث أبا سفيان صخر بن حرب إلى الطائف ، فأمّا أبو عامر فإنّه تقدّم بالراية ، وقاتل حتّى قتل دونها ، فقال المسلمون لأبي موسى : أنت ابن عمّ الأمير وقد قتل ، فخذ الراية حتّى تقاتل دونها ، فأخذها أبو موسى فقاتل هو والمسلمون حتّى فتح الله عليهم .

وأمّا أبو سفيان فإنّه لقيته ثقيف فضربوه على وجهه فانهزم ورجع إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : بعثتني مع قوم لا يدفع بهم البلاء ، ولا يرفع بهم الدلاء ، من هذيل والأعراب فما أغنوا عنّي شيئاً .

فسكت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأبو سفيان الذي اغتبط بهزيمة المسلمين يوم حنين ، لم يكن يسعى لنصرهم يوم الطائف .

ثمّ سار النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنفسه إلى الطائف ، فحاصرهم أيّاماً ، وانفذ علياً ( عليه السلام ) في خيل ، وأمره أن يطأ ما وجده ، ويكسر كلّ صنم وجده ، فخرج حتّى لقيته خيل خثعم في جمع كثير ، فبرز له رجل من القوم يقال له شهاب في غبش من الصبح .

فقال : هل من مبارز ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( من له ) ؟ فلم يقم إليه أحد ، فقام إليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فوثب أبو العاص بن الربيع ، فقال : تكفاه أيّها الأمير ، فقال : ( لا ولكن إن قتلت فأنت على الناس ) ، فبرز إليه علي ( عليه السلام ) وهو يقول :

إنّ على كلّ رئيس حقّاً ** إن يروي الصعدة أو يدقا

ثمّ ضربه وقتله ، ومضى في تلك الخيل حتّى كسر الأصنام ، وعاد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو محاصر لأهل الطائف ، فلمّا رآه النبي ( صلى الله عليه وآله ) كبّر للفتح ، وأخذ بيده فخلا به وناجاه طويلاً .

خلوة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعلي ( عليه السلام ) :

عن جابر بن عبد الله الأنصاري : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمّا خلا بعلي يوم الطائف ، أتاه بعض المهاجرين فقال : أتناجيه دوننا ، وتخلو به ؟

فقال : ( ما أنا انتجيته ، بل الله انتجاه ) ، فاعرض وهو يقول : هذا كما قلت لنا قبل الحديبية لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين فلم ندخله ، وصددنا عنه ، فناداه النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( لم أقل لكم أنّكم تدخلونه من ذلك العام ) .

تقسيم الغنائم :

رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الجعرانة ، بمن معه من الناس ، وقسّم بها ما أصاب من الغنائم يوم حنين ، وهي : ستة آلاف من الذراري والنساء ، وأربعة وعشرين ألف بعير ، وأكثر من أربعين ألف شاة ، وأربعة آلاف أوقية فضّة .

ثمّ قسّمها ( صلى الله عليه وآله ) على المؤلّفة قلوبهم من قريش ، ومن سائر العرب ، فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة بعير ، ومعاوية ابنه مائة بعير ، وحكيم بن حزام من بني أسد مائة بعير ، وأعطى النضير بن الحارث مائة بعير ، وأعطى العلاء بن حارثة الثقفي حليف بين زهرة مائة بعير ، وأعطى الحارث بن هشام من بني مخزوم مائة ، وجبير بن مطعم من بني نوفل مائة ، ومالك بن عوف النصري مائة ، فهؤلاء أصحاب المائة .

ولم يكن للأنصار من الغنائم شيء قليل ولا كثير ، وقيل : إنّه جعل ( صلى الله عليه وآله ) للأنصار شيئاً يسيراً ، فغضب قوم من الأنصار وتكلّموا في ذلك ، وقالوا : لقي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قومه ، فبلغه ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فجمعهم .

وجاء يتبعه علي ( عليه السلام ) حتّى جلس وسطهم ، فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : ( يا معشر الأنصار مقالة بلغتني عنكم ، وموجدة وجدتموها ، إنّي سائلكم عن أمر فأجيبوني ، ألستم كنتم ضلالاً فهداكم الله بي ؟ ألم تكونوا على شفا حفرة من النار فأنقذكم الله بي ؟ ألم تكونوا قليلاً فكثّركم الله بي ؟ وعالة فأغناكم الله بي ؟ وأعداء فألّف بين قلوبكم بي ) ؟

قالوا : بلى والله ، فلله ورسوله المنّ والفضل ، ثمّ سكت هنيهة ، ثمّ قال : ( ألا تجيبوني بم عندكم ) ؟ قالوا : بما نجيبك فداك آباؤنا وأمّهاتنا ، قد أجبناك بأنّ لك الفضل والمنّ والطول علينا ، قال : ( أمّا لو شئتم لقلتم فصدقتم ) .

ثمّ قام شيوخهم وساداتهم إليه ( صلى الله عليه وآله ) ، وقبّلوا يديه ورجليه ، ثمّ قالوا : رضينا بالله وعنه وبرسوله وعنه ، وهذه أموالنا بين يديك ، فإن شئت فاقسمها على قومك ، وإنّما قال من قال منّا على غير وغر صدر ، وغل في قلب ، ولكنّهم ظنّوا سخطاً عليهم ، وتقصيراً بهم ، وقد استغفروا الله من ذنوبهم ، فاستغفر لهم يا رسول الله .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللهم اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، ولأبناء أبناء الأنصار ، يا معشر الأنصار أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاء والنعم ، ورجعتم أنتم وفي سهمكم رسول الله ) ؟

قالوا : بلى رضينا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) حينئذ : ( الأنصار كرشي وعيبتي ، لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار ) .

وأدرك وفد هوازن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالجعرانة وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسول الله لنا أصل وعشيرة ، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك ، فامنن علينا من الله عليك .

من السبايا :

وقد كان فيما سبي أُخته بنت حليمة ، فلمّا قامت على رأسه قالت : يا محمّد أُختك شيماء بنت حليمة ، فنزع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) برده فبسطه لها فأجلسها عليه ، ثمّ أكبّ عليها يسائلها ، وهي التي كانت تحضنه إذ كانت أُمّها ترضعه .

شهداء الغزوة :

استشهد في ذلك اليوم من المسلمين أربعة ، وهم :

1ـ أيمن بن عبيد ، من بني هاشم .

2ـ يزيد بن زمعة بن الأسود ، من بني أسد .

3ـ سراقة بن الحارث بن عدي ، من الأنصار .

4ـ أبو عامر الأشعري ، من الأشعريين .

ـــــــــ

1ـ أُنظر : أعيان الشيعة 1 / 278 .

2ـ التوبة : 25 ـ 26 .

 

0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

النبي (صلى الله عليه وآله) في روايات أهل بيته ...
روايات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حول الصحة
آداب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المأكل ...
صلح الحديبية
وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند وفاته
الوداع الأخير
مشروعية اللطم عند نساء النبي(ص)
دخول النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى مكة المكرمة
مجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
أين دفن النبي(صلى الله عليه وآله وسلّم) في بيت ...

 
user comment