عربي
Thursday 18th of April 2024
0
نفر 0

من العبودية إلى الربوبية

كما قال العارف شبستري: فموجود أسود الوجه لا يمكنه، ان يفترق عن الله.
من العبودية إلى الربوبية

تبدو عبارة من العبودية إلى الربوبية للوهلة الأولی غير مقبولة، ولكن هل يمكن لعبدٍ ان يخرج من حدود العبودية إلى حدود الربوبية؟

«أَيْنَ التُّرابُ وَرَبّ الأَرْبابِ». 

كما قال العارف شبستري:

فموجود أسود الوجه لا يمكنه، ان يفترق عن الله. 

هذا صحيح ولكن المقصود من الربوبية ليس الربانية، وكل صاحب قدرة رب الاشياء التي ملكها. 

إذ قال حضرة عبد المطلب لأبرهة الحبشي ـ الذي جاء لهدم الكعبة ـ «إِنّى رَبُّ الإِبِلِ وَإِنَّ لِلْبَيْتِ رَبّاً». 

ونحن نعلم بأن البشر يطلب القدرة، ويسعى دائماً ولحد الآن ويبذل قصارى جهده لكي يجد طريق وسبيلاً للسيطرة على نفسه والعالم. وفعلاً لا نتطرق إلى اي من الطرق للوصول إلى هذا الهدف وهل كانت ناجحة أم لا. 

ومن بين تلك الطرق هنالك طريق عجيب، ويستفيد الإنسان منه في وقت لا يملك مثل تلك الاهداف. 

يعني عندما يكون هدفه ليس كسب القدرة والسلطة، بل بالعكس فهدفه هو التذلل، والخضوع، والفناء في الله سبحانه وتعالى، وهذا الطريق العجيب، هو طريق العبودية. 

0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

أوصاف العارفين في کلام امام العارفين(ع)
إجتناب المعاصي في الروايات
قصة المتخلّفين الثلاثة في القرآن الكريم
النفس ومراحلها السبعة
العرفان من لسان الإمام علي(ع)
الحجاب النوراني والحجاب الظلماني
عاقبة الخائفين
هداة الطريق
الأمل بالله سبحانه وتعالى
المحُبُّة والمعرفة

 
user comment